السياحة في أملج: “مالديف العرب”
تُعد مدينة أملج في المملكة العربية السعودية، التي كانت تُعرف قديمًا بمدينة الحوراء، ثاني أكبر المدن التجارية بعد مكة المكرمة. كورنيش الدقم يعتبر من أبرز الوجهات السياحية بفضل طبيعته الساحرة وإطلالته على البحر الأحمر. تستعرض هذه المقالة أبرز معالم السياحة في أملج، وتسلط الضوء على تاريخها وجمالها الطبيعي.
موقع أملج وأهميتها السياحية
تقع أملج على ساحل البحر الأحمر بين ينبع جنوبًا والوجه شمالًا، وتبعد حوالي 57 كيلومترًا جنوب تبوك. تتميز بتاريخها العريق وأجوائها الاستوائية، وتُعد كنزًا سياحيًا يضاف إلى مشروع البحر الأحمر. تجمع أملج بين الشواطئ المتنوعة والجزر الرملية والجبلية التي يزيد عددها عن 104 جزر، مما يجعلها وجهة سياحية بارزة في المملكة.
“مالديف العرب”: سحر الطبيعة والجمال
تُعرف أملج، التابعة لمنطقة تبوك، بأسماء متعددة مثل “جزر الحوراء” وأملج، وذلك نسبةً إلى رمال شواطئها البيضاء الناعمة. بفضل مقوماتها السياحية الرائعة ومرافق الراحة والاستجمام، لُقبت بـ “مالديف العرب”. وقد صُنفت كواحدة من أكثر المناطق السياحية جاذبية في المملكة، حيث تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها لقضاء عطلات لا تُنسى.
جمال الشواطئ والحياة البحرية
تتميز أملج بإطلالتها على البحر الأحمر، وبمياهه الفيروزية النقية وشواطئها الرملية الناعمة المحاطة بأشجار النخيل الاستوائية التي تغذيها الينابيع الطبيعية. يندهش السياح بتنوع الحياة البحرية وغناها، حيث يمكنهم مشاهدة أكثر من 1200 نوع من الأسماك، والشعاب المرجانية المتنوعة، وأنواع مختلفة من السلاحف البحرية وأبقار البحر أثناء الغوص في شواطئها.
مناخ معتدل على مدار العام
تتمتع أملج بمناخ معتدل طوال العام، مما يجعلها وجهة مثالية للزيارة في أي وقت. تتراوح درجات الحرارة بين 14 و 37 درجة مئوية، وقد تصل إلى 40 درجة مئوية في بعض الأوقات، إلا أن المدينة تعاني من قلة هطول الأمطار.
كنوز أملج التاريخية والطبيعية
تعتبر السياحة في أملج تجربة فريدة ومميزة في المملكة العربية السعودية، حيث تزخر المدينة بالكنوز التاريخية والأثرية العريقة والمواقع التاريخية الهامة، مما يجعلها وجهة سياحية لا مثيل لها.
استكشاف المحميات والآثار
- المحميات الطبيعية في أملج: يمكن للزوار استكشاف العديد من المحميات الطبيعية الواسعة التي تُعد ملاذًا للحياة البرية والطيور المهاجرة، مثل محمية الطبق الطبيعية ومحمية الخناقة للحياة الفطرية وأراضي تبوك الرطبة.
- الآثار التاريخية في أملج: تم اكتشاف آثار تاريخية في أملج، بما في ذلك مدائن صالح ومقابر تعود للعصر البرونزي و131 مقبرة نبطية منحوتة في الصخور، بالإضافة إلى العديد من النقوش والرسومات الكهفية التي تصور الإنسان والحيوان.
الرياضات المائية وجزر أملج
- الرياضات المائية في أملج: يمكن ممارسة الرياضات المائية المتنوعة مثل الغطس والغوص في البحر الأحمر لاستكشاف الحياة البحرية الغنية، بما في ذلك السلاحف الخضراء والدلافين وأكثر من 1200 نوع من الأسماك و300 نوع من الشعاب المرجانية.
- جزر أملج: لا تكتمل الزيارة إلى أملج دون استكشاف جزرها التي يبلغ عددها حوالي 100 جزيرة، حيث يمكن مشاهدة الدلافين، وممارسة الغطس وصيد الأسماك، أو الاسترخاء على الشواطئ الرملية وركوب القوارب الصغيرة.
و أخيرا وليس آخرا
تظل املج بمزيجها الفريد من الجمال الطبيعي والتاريخ العريق، وجهة سياحية متميزة تستحق الاكتشاف. فهل ستتمكن هذه المدينة الساحرة من الحفاظ على لقب “مالديف العرب” في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها السياحة في المملكة؟











