أهم التحاليل الطبية الدورية للاطمئنان على صحتك
تعتبر التحاليل الطبية الدورية حجر الزاوية في الكشف المبكر عن أي اعتلالات صحية محتملة، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب. هذه الفحوصات تساعد في تحديد العلامات التحذيرية المبكرة للأمراض. إليكم قائمة بأهم هذه التحاليل التي ينصح بها “بوابة السعودية” للحفاظ على صحتكم.
1. اختبارات ضغط الدم
يشير ضغط الدم إلى القوة التي يبذلها الدم على جدران الشرايين. من الأعراض الشائعة لانخفاض ضغط الدم الشعور بالغثيان والدوار. في المقابل، قد لا تظهر أعراض لارتفاع ضغط الدم، لكنه قد يؤدي إلى ضعف القلب وتلف الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، وأمراض الكلى.
لقياس ضغط الدم، يقوم المختص بوضع جهاز القياس على الجزء العلوي من ذراعك ونفخه حتى يضيق. الاختبار سريع وغير مؤلم، ويستغرق دقيقة واحدة فقط. يمكن أيضاً إجراء هذا الاختبار في المنزل باستخدام أجهزة متاحة للشراء، أو من خلال تحليل عينة من الدم.
تكمن أهمية هذا الاختبار في أن نسبة كبيرة من البالغين يعانون من ارتفاع ضغط الدم دون علمهم، حيث غالباً لا تظهر عليهم أي أعراض.
أهمية المتابعة
في حال تجاوزت نتائج التحاليل النطاق الطبيعي، قد تحتاج إلى إعادة الفحص عدة مرات. إذا استمر ارتفاع ضغط الدم، سيناقش الطبيب خيارات العلاج معك، وقد يقترح إجراء فحص دم لتقييم وظائف الكليتين واختبار آخر لفحص خطر الإصابة بمرض السكري.
قد يشمل العلاج تغييرات في نمط الحياة، وإذا لم تكن كافية، قد يوصف الدواء للمساعدة في تنظيم ضغط الدم. في حالة انخفاض الضغط، قد يقترح الطبيب تغييرات لرفعه، مثل ضمان شرب كمية كافية من الماء.
2. فحص سرطان الأمعاء
لا يستخدم فحص سرطان الأمعاء لتشخيص السرطان بشكل مباشر، ولكنه يمكن أن يكشف عن بعض المشكلات المحتملة قبل ظهور الأعراض. يتضمن الاختبار، المعروف أيضاً باسم اختبار البراز الكيميائي المناعي (FIT)، جمع عينة من البراز وإرسالها إلى المختبر للتحليل. من المتوقع أن تحصل على النتائج في غضون أسبوعين.
يجرى الفحص بشكل دوري للرجال والنساء، وكلما اكتشف المرض في مراحل مبكرة، زادت فرص النجاح في العلاج.
آلية الاختبار وأهميته
يفحص الاختبار آثار الدم، وفي حالة وجود أي علامة على ذلك، سيطلب منك مناقشة إمكانية إجراء مزيد من التحاليل الطبية للاطمئنان على صحتك، والتأكد من عدم وجود إصابة بسرطان الأمعاء. قد تحتاج إلى إجراء فحص تنظير القولون لاستبعاد هذا الاحتمال.
3. فحص الثدي
يتفق معظم الخبراء على أن الفحص المنتظم للثدي هو وسيلة جيدة للكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر، ويعد أحد أهم التحاليل الطبية الدورية. كلما اكتشف في وقت أبكر، أصبح علاجه أسهل.
يكمن الخطر الرئيسي في أن فحص الثدي قد يكشف في بعض الأحيان عن سرطانات قد لا تسبب أي أعراض أو قد تصبح مهددة للحياة، لذلك قد ينتهي بك الأمر بإجراء اختبارات وعلاجات إضافية غير ضرورية.
كيفية إجراء الفحص وأهميته
تؤخذ صورة بالأشعة السينية لكل ثدي، تسمى تصوير الثدي بالأشعة السينية. يوضع كل ثدي على حدة على جهاز الأشعة السينية ويضغط بلطف باستخدام لوحة شفافة. يستمر الضغط بضع ثوان فقط، لكن بعض الأشخاص يجدون ذلك غير مريح إلى حد ما. ترسل النتائج إليك وإلى طبيبك العام عادة بعد أسبوعين من الفحص، ويحصل معظم الأشخاص على نتيجة طبيعية، ولكن قد يطلب من بعضهم الذهاب إلى عيادة التقييم لإجراء مزيد من الاختبارات.
يُعد هذا التحليل هاماً، والاكتشاف المبكر والعلاج يزيدان من فرص النجاة منه، ويمكنك إجراء الفحص بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أي أعراض.
4. فحص عنق الرحم
فحص عنق الرحم، المعروف أيضاً باسم اختبار اللطاخة، هو وسيلة للوقاية من السرطان عن طريق الكشف عن التشوهات في عنق الرحم التي قد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم في حال لم تعالج بالشكل الصحيح.
طريقة إجراء الاختبار
يدخل الطبيب أو الممرضة أداة تسمى المنظار لفتح المهبل ويستخدم فرشاة صغيرة ناعمة لمسح عنق الرحم. تقول معظم النساء إنه غير مريح بعض الشيء ولكنه ليس مؤلماً. ستخبرك ممرضتك أو طبيبك بالمدة التي من المحتمل أن تستغرقها النتائج.
تكون معظم نتائج الفحص طبيعية، ولكن إذا استدعيت، فهذا لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالسرطان. بالنسبة لنسبة من النساء، يظهر الاختبار بعض التغييرات غير الطبيعية التي تتطلب مزيداً من الفحص والعلاج.
يُعد هذا الاختبار هاماً، ومنذ بدء برنامج الفحص، انخفض عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب سرطان عنق الرحم إلى النصف.
جميع النساء مؤهلات لإجراء اختبار فحص عنق الرحم بشكل دوري، لا تدعى النساء عادة للفحص إلا إذا لم يفحصن منذ سن معينة أو حصلن على نتيجة غير طبيعية في أي من اختباراتهن الأخيرة.
5. اختبارات الكولسترول
الكوليسترول هو نوع من الدهون التي تحمل في الجسم في الدم، ويمكن أن تتراكم المستويات المرتفعة منه في الشرايين وتزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
يمكن قياس مستوى الكوليسترول لديك عن طريق زيارة طبيبك العام أو الصيدلي المحلي، ويكون إما من خلال فحص الدم أو اختبار وخز الإصبع. لأن ارتفاع الكولسترول لا يسبب أي أعراض؛ فمن الممكن أن تصاب به دون أن تعلم، والطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي إجراء اختبار.
في حال كان لديك ارتفاع في نسبة الكولسترول، يمكن خفضه عن طريق تغيير نظامك الغذائي، والحفاظ على وزن صحي وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام، وإذا كنت تعاني بالفعل من مرض القلب أو معرض لخطر الإصابة به، فقد يصف لك طبيبك العام أدوية خفض الكولسترول مثل الستاتينات.
6. فحص مرض السكري
في عالم أصبحت فيه الوجبات السريعة رخيصة الثمن ويسهل الوصول إليها، وفي بعض الأحيان تكون خياراً مناسباً لجدول أعمال مزدحم، يُعد مرض السكري مشكلة صحية سريعة النمو، ويُعد الاكتشاف المبكر أمراً أساسياً لإدارة مثل هذا المرض ويقلل من خطر حدوث مضاعفات صحية خطيرة، وهو ما يجعل من فحص مرض السكري أحد أهم التحاليل الدورية.
يمكن أن يحدد اختبار الدم السريع ما إذا كنت معرضاً للخطر، ويمكن أن تساعدك الفحوصات المنتظمة مع ممارس الرعاية الصحية الخاص بك على إدارة المرض لمنع مزيد من المضاعفات.
تشمل الاختبارات النموذجية لمرض السكري كلاً مما يأتي:
اختبار A1C
يقيس متوسط مستويات السكر في الدم (عادةً خلال مدة شهرين أو ثلاثة أشهر)، ويمكن أن يظهر هذا الاختبار مستويات ما قبل السكري أو مستويات السكر في الدم.
اختبار نسبة السكر في الدم في أثناء الصيام
يتم ذلك عادة بعد الصيام طوال الليل (دون أكل أو شرب السوائل)، ويمكنه أيضاً إعطاء مقدم الرعاية الصحية مؤشراً لمرض السكري أو حالات مرض السكري.
اختبار تحمل الجلوكوز
يقيس مستويات السكر في الدم قبل وبعد شرب سائل يحتوي على الجلوكوز، ويلزم الصيام طوال الليل، ويتم سحب الدم في يوم الاختبار، وبمجرد تناول السائل، سيتم فحص مستويات السكر في الدم بشكل دوري بعد ساعة واحدة وساعتين وحتى بعد 3 ساعات.
اختبار عشوائي لسكر الدم
يقيس نسبة السكر في الدم في وقت الاختبار، دون الحاجة إلى الصيام، ويمكن القيام به في أي وقت من اليوم.
و أخيرا وليس آخرا
إن الالتزام بإجراء التحاليل الطبية الدورية هو استثمار في صحتك. الكشف المبكر عن أي مشكلة صحية محتملة يتيح لك التدخل في الوقت المناسب وتجنب تفاقمها. هل أنتم على استعداد لجعل هذه التحاليل جزءاً من روتينكم الصحي؟











