حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تقنية Power-Over-Skin: مستقبل شحن الأجهزة القابلة للارتداء

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تقنية Power-Over-Skin: مستقبل شحن الأجهزة القابلة للارتداء

تقنية مبتكرة لشحن الأجهزة القابلة للارتداء عبر الجلد

في خطوة نوعية نحو مستقبل الأجهزة الذكية، ابتكر باحثون في كلية علوم الكمبيوتر بجامعة كارنيجي ميلون تقنية واعدة تُحدث ثورة في شحن الأجهزة القابلة للارتداء.

ما هي تقنية شحن الأجهزة القابلة للارتداء عبر الجلد؟

تُعرف هذه التقنية باسم “الطاقة عبر الجلد“، وتعتمد على نقل الكهرباء عبر جسم الإنسان، مما يفتح الباب أمام الاستغناء عن البطاريات التقليدية في تشغيل مجموعة واسعة من الأجهزة القابلة للارتداء.

حلول مبتكرة لتحديات الأجهزة القابلة للارتداء

تُعد تقنية “Power-Over-Skin” بمثابة حل جذري للتحديات التي تواجه صناعة الأجهزة القابلة للارتداء، مثل أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة، وأجهزة تنظيم ضربات القلب، وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، والتي تعتمد بشكل كبير على البطاريات التي تتطلب شحنًا وصيانة دورية.

رؤية مستقبلية للأجهزة الذكية

أوضح آندي كونغ، أحد أعضاء الفريق البحثي في الجامعة، أن الهدف من هذه التقنية هو جعل الأجهزة تعمل بسلاسة وبشكل غير ملحوظ، مما يساهم في مراقبة الصحة بكفاءة أكبر.

كيف تعمل تقنية “Power-Over-Skin”؟

تعتمد التقنية على جهاز إرسال يعمل ببطارية واحدة يتم ارتداؤه لإرسال الطاقة إلى الأجهزة المختلفة. وقد أظهرت الاختبارات الأولية نجاح الباحثين في تشغيل أجهزة مثل مصابيح LED، مع ملاحظة أن الأجهزة الأقرب إلى جهاز الإرسال تتلقى طاقة أكبر.

ميزة استخدام أنسجة الجسم لنقل الإشارات

تتميز هذه التقنية بقدرتها على استخدام أنسجة الجسم لنقل الإشارات، مما يعزز كفاءة نقل الطاقة بشكل ملحوظ.

تحسين كفاءة نقل الطاقة

خلال أبحاثهم، اكتشف الباحثون أن استخدام الموجات المربعة بدلًا من الموجات الجيبية يوفر طاقة أكبر بكثير، مما يسمح بنقل الطاقة بأمان وفعالية عبر الجلد.

وأخيرا وليس آخرا

تُعد تقنية “الطاقة عبر الجلد” نقلة نوعية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء، حيث تفتح آفاقًا جديدة لتصميم وتطوير أجهزة ذكية أكثر كفاءة وملاءمة للمستخدم. يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى سرعة تبني هذه التقنية وتكاملها في الأجهزة القابلة للارتداء، وكيف ستؤثر على مستقبل الرعاية الصحية والمراقبة الشخصية.

الاسئلة الشائعة

01

ما هي تقنية "الطاقة عبر الجلد"؟

تقنية "الطاقة عبر الجلد" هي تقنية جديدة طورتها جامعة كارنيجي ميلون تسمح بنقل الكهرباء عبر جسم الإنسان لشحن الأجهزة القابلة للارتداء، مما قد يقلل الحاجة إلى البطاريات التقليدية.
02

ما هي المشاكل التي تحاول تقنية "الطاقة عبر الجلد" حلها؟

تهدف التقنية إلى حل مشاكل الاعتماد الكبير على البطاريات في الأجهزة القابلة للارتداء مثل أجهزة مراقبة الجلوكوز وأجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة تتبع اللياقة البدنية، والتي تتطلب شحنًا وصيانة مستمرين.
03

ما هو هدف الباحثين من تطوير تقنية "الطاقة عبر الجلد"؟

يهدف الباحثون إلى تمكين الأجهزة القابلة للارتداء من العمل بسهولة وبشكل غير مرئي، مما يساعد في مراقبة الصحة بكفاءة أكبر.
04

كيف تعمل تقنية "الطاقة عبر الجلد"؟

تعتمد التقنية على جهاز إرسال يعمل ببطارية واحدة يتم ارتداؤه لإرسال الطاقة إلى الأجهزة المختلفة عبر أنسجة الجسم.
05

ما هي الأجهزة التي تم تشغيلها بنجاح باستخدام هذه التقنية؟

نجح الباحثون في تشغيل أجهزة مثل مصابيح LED خلال الاختبارات الأولية.
06

ما هي الميزة الرئيسية لتقنية "الطاقة عبر الجلد"؟

الميزة الرئيسية هي استخدام أنسجة الجسم لنقل الإشارات، مما يزيد من كفاءة نقل الطاقة.
07

ما هو نوع الموجات التي توفر طاقة أكبر في هذه التقنية؟

توفر الموجات المربعة طاقة أكبر بكثير مقارنة بالموجات الجيبية المستخدمة في التجارب السابقة.
08

ما هي الجامعة التي طورت تقنية "الطاقة عبر الجلد"؟

تم تطوير هذه التقنية في كلية علوم الكمبيوتر بجامعة كارنيجي ميلون.
09

ما هي فوائد استخدام تقنية "الطاقة عبر الجلد"؟

تسمح تقنية "الطاقة عبر الجلد" بنقل الطاقة بأمان وفعالية عبر الجلد، وتقلل الاعتماد على البطاريات التقليدية في الأجهزة القابلة للارتداء، وتزيد من كفاءة مراقبة الصحة.
10

كيف يمكن أن تؤثر تقنية "الطاقة عبر الجلد" على مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء؟

يمكن أن تجعل الأجهزة القابلة للارتداء أكثر سهولة في الاستخدام وأقل اعتمادًا على الصيانة المستمرة، مما يزيد من انتشارها وفعاليتها في مراقبة الصحة.