هاكاثون الصناعة يواصل نجاحه بشراكة استراتيجية
في إطار الشراكة الاستراتيجية المثمرة بين صندوق التنمية الصناعية السعودي وأوشن إكس لحلول الأعمال، استمرت فعاليات “هاكاثون الصناعة” في نسختها الرابعة بنجاح ملحوظ، مؤكدةً على أهمية دعم الابتكار وتمكين المواهب السعودية الشابة في القطاع الصناعي.
تتويج الابتكار برعاية كريمة
اختُتمت فعاليات “هاكاثون الصناعة 2025” برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، تحت شعار “فكرتك تصنع”، حيث عبّرت أوشن إكس لحلول الأعمال عن اعتزازها بهذه الشراكة الاستراتيجية مع صندوق التنمية الصناعية السعودي. هذا الحدث يمثل دفعة قوية نحو تحقيق المزيد من الابتكارات والإنجازات في القطاع الصناعي، تماشيًا مع رؤية المملكة الطموحة.
أرقام وإحصائيات النسخة الرابعة
شهدت النسخة الرابعة من “هاكاثون الصناعة 2025” مشاركة واسعة النطاق، حيث تلقت ما يقارب 10 آلاف طلب تسجيل، وتنافس أكثر من 230 مشارك ومشاركة ضمن 60 فريقًا من مختلف مناطق المملكة. عمل المشاركون بجد لتطوير حلول صناعية مبتكرة، تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه الجهات الصناعية، وذلك عبر أربعة مسارات رئيسية هي: الأتمتة، والتصميم، والاستدامة، والإنتاج.
دور أوشن إكس في تنظيم الهاكاثون
تولت أوشن إكس مهمة الإدارة الشاملة لتجربة المتسابقين، بدءًا من مراحل التسجيل وصولًا إلى التتويج، وذلك من خلال تنظيم مسار المشاركة، وصياغة المسارات الرئيسية، وتوفير الدعم الإرشادي عبر نخبة من المرشدين المتخصصين. كما أشرفت الشركة على إعداد معايير التقييم وتشكيل لجنة التحكيم، لضمان جودة عملية التقييم.
التغطية الإعلامية ودورها في إبراز الحدث
لم يقتصر دور أوشن إكس على التنظيم والإدارة، بل امتد ليشمل تغطية إعلامية شاملة للحدث، ساهمت في إيصال الرسائل الإعلامية إلى الفئة المستهدفة بأسلوب إبداعي يعكس روح الابتكار التي تميز “هاكاثون الصناعة 2025”.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
أكدت أوشن إكس في ختام مشاركتها على التزامها بمواصلة التعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لدعم المبادرات الوطنية التي تُعنى بتمكين الكفاءات السعودية الشابة، وتحفيز بيئة الابتكار لتحقيق مزيد من الإنجازات النوعية في السنوات القادمة. هذه الشراكة تعكس التوجه نحو بناء مستقبل صناعي مزدهر ومستدام في المملكة، فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من هذه المبادرات النوعية التي تدعم الابتكار في القطاع الصناعي؟










