الحرف السعودية اليدوية: معرض “حِرفة ومِهنة” في جامعة جدة احتفاءً بالتراث وتمكينًا للحرفيين
افتتحت جامعة جدة فعاليات معرض “حِرفة ومِهنة“، الذي يمثل شراكة مثمرة بين كرسي جامعة جدة للدعم المجتمعي وكلية التصاميم والفنون، وبالتعاون الوثيق مع هيئة التراث. يأتي هذا المعرض في سياق جهود المملكة لدعم وتمكين أصحاب الحرف اليدوية، وتزامنًا مع إعلان المملكة عام 2025 عامًا للحرف السعودية اليدوية.
أهداف المعرض: تعزيز الهوية الوطنية ورؤية 2030
يهدف المعرض بشكل أساسي إلى تعزيز الهوية الوطنية وتقديم تجربة تعليمية تفاعلية فريدة للطلاب والطالبات وأفراد المجتمع. ويسعى المعرض إلى تسليط الضوء على التراث الحرفي السعودي العريق وأصالته المتجددة، وذلك في إطار تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مشاركة متميزة وإبداعات متنوعة
تميز المعرض بمشاركة واسعة من طالبات ومنسوبات الجامعة، بالإضافة إلى حرفيين منتسبين لجمعية الأيدي الحرفية الخيرية. وقد عُرضت مجموعة متنوعة من الأعمال اليدوية التي تعكس مهارات فنية متوارثة عبر الأجيال وإبداعات معاصرة تضفي لمسة من التجديد على هذا التراث.
جلسة حوارية: الفنون والأزياء التراثية بين الأصالة والمعاصرة
تضمن المعرض جلسة حوارية ثرية بعنوان “الفنون والأزياء التراثية بين أصالة الحرفة والمعاصرة“، حيث ناقش المشاركون سبل دمج التراث بالحاضر وإبراز الحرف اليدوية كرافد اقتصادي وثقافي مستدام يساهم في تنمية المجتمع.
نموذج للتكامل الأكاديمي والمجتمعي والثقافي
يمثل هذا المعرض نموذجًا حيًا للتكامل الفعال بين الجهات الأكاديمية والمجتمعية والثقافية في المملكة. ويهدف هذا التكامل إلى تمكين الحرفيين وتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الحرف التقليدية وأهميتها في الحفاظ على الهوية الوطنية. كما يسعى إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية من خلال منصات تعليمية وإبداعية مبتكرة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
معرض “حِرفة ومِهنة” في جامعة جدة يشكل خطوة مهمة نحو الاحتفاء بالحرف السعودية اليدوية وتمكين العاملين فيها، وتأكيدًا على أهمية التراث في بناء مستقبل مزدهر. فهل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تساهم في تحويل الحرف اليدوية إلى صناعة مستدامة ومصدر فخر وطني؟ هذا ما سيجيب عليه المستقبل القريب.











