تجديد عقود الحفر العربية مع أرامكو يعزز مكانتها في السوق السعودي
أعلنت شركة الحفر العربية عن توقيع أربعة عقود تجديد مع شركة أرامكو بقيمة إجمالية تتجاوز ملياري ريال سعودي، وذلك حسب بيان نشرته الشركة عبر تداول اليوم.
إضافة سنوات تشغيلية جديدة
بموجب هذه التجديدات، تضيف الشركة 30 سنة تشغيلية جديدة إلى سجل أعمالها المستقبلي، ليرتفع إجمالي قيمة العقود المستقبلية إلى 12.2 مليار ريال بحلول نهاية عام 2025، وهو أعلى مستوى في تاريخ الشركة، حسب “سمير البوشي” من بوابة السعودية.
تفاصيل العقود الجديدة
أكدت الحفر العربية أن العقود الأربعة تشمل حفارات تنتهي عقودها خلال عامي 2025 و2026، حيث تمكّنت الشركة بذلك من استكمال تجديد جميع عقود الحفارات المقرر انتهاؤها في عام 2025، إضافةً إلى تجديد عقدين ينتهيان في 2026.
وأوضحت أن ثلاثة من العقود الأربعة تتعلق بمنصات حفر ضمن عمليات استئناف التشغيل التي أعلنت الشركة عنها مؤخراً. وتتراوح مدد العقود بين خمس وعشر سنوات، مما يعزز الاستقرار التشغيلي والمالي للشركة على المدى المتوسط والطويل.
الأثر المالي للعقود
ووفقاً للشركة، فإن الأثر المالي لهذه العقود سيبدأ بالظهور على إيراداتها اعتباراً من الربع الأول من عام 2026، حيث تتراوح مدد العقود بين خمس وعشر سنوات، ما يعزز الاستقرار التشغيلي والمالي على المدى المتوسط والطويل.
ارتفاع معدل تشغيل المنصات
في مقابلة سابقة مع اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، توقع غسان مرداد، الرئيس التنفيذي لـ الحفر العربية، ارتفاع معدل تشغيل منصات الشركة إلى 80% مع بداية الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ 73% حالياً، على أن تصل المنصات البحرية إلى تشغيل كامل بنسبة 100% بدلاً من 67% حالياً.
وأوضح مرداد أن الشركة دخلت سوق حفارات الغاز غير التقليدية، ما أضاف نحو 600 مليون ريال إلى الإيرادات، وذلك تماشياً مع توسع أرامكو السعودية في مشاريع الغاز.
خطط أرامكو التوسعية
رفعت شركة أرامكو السعودية مستهدفها لنمو الطاقة الإنتاجية من غاز البيع من أكثر من 60% إلى نحو 80%، على أن تبدأ الزيادة في الإنتاج قريباً مع تشغيل حقل الجافورة ومعمل رأس تناجيب خلال الربع الرابع من عام 2025. هذه التوسعات تدعم نمو الحفر العربية وتعزز مكانتها في السوق.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تجديد العقود بين الحفر العربية و أرامكو يمثل خطوة استراتيجية تعزز من مكانة الشركتين في قطاع الطاقة السعودي. هذه الشراكة طويلة الأمد تفتح آفاقاً جديدة للنمو والتوسع، وتساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. فهل ستشهد الفترة القادمة مزيداً من التطورات في هذا القطاع الحيوي؟









