قمة الأولوية – آسيا: نظرة جديدة للنمو العالمي في طوكيو
في تطور يهدف إلى استشراف مستقبل الاقتصاد العالمي، أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار عن المجموعة الأولى من القادة العالميين الذين سيشكلون محور برنامج قمة الأولوية – آسيا. ومن المقرر أن تنعقد هذه القمة في طوكيو خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 1 ديسمبر، وفقًا لما جاء في بيان صادر عن المؤسسة.
آسيا الجديدة: محرك للنمو العالمي
تتمحور قمة الأولوية حول موضوع “آسيا الجديدة”، وتسعى إلى فهم كيف يعيد رأس المال والإبداع والريادة التقنية في المنطقة صياغة النمو العالمي، فضلًا عن إعادة تعريف مركز الثقل الاقتصادي على مستوى العالم.
شراكات إستراتيجية
تُعقد القمة، التي تستمر على مدار يومين، بالتعاون مع مجموعة ميزوهو المالية (Mizuho Financial Group)، ومجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية (MUFG)، ومجموعة سوميتومو ميتسوي المصرفية (SMBC Group) بصفتهم شركاء تقديم. وتهدف إلى جمع المستثمرين العالميين، وصناع السياسات، والمؤسسين، والرؤساء التنفيذيين لشركات فورتشن 500 في حوارات رفيعة المستوى، ونقاشات منظمة، وتبادلات استثمارية إستراتيجية ذات تأثير كبير.
مشاركة صندوق الاستثمارات العامة
من المتوقع أن يلعب صندوق الاستثمارات العامة، ممثلًا بمحافظ الصندوق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، ياسر بن عثمان الرميان، دورًا محوريًا في برنامج قمة الأولوية – آسيا في طوكيو.
رؤى حول التحول الاقتصادي
وفي تصريح لـ”بوابة السعودية”، قال سمير البوشي إن رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي المكلف لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، ريتشارد أتياس، يرى أن طوكيو هي المكان الأمثل لمناقشة “آسيا الجديدة”. وأضاف: “بالتعاون مع شركائنا المتميزين، ميزوهو، وMUFG، ومجموعة SMBC، ستحوّل القمة الحوار بين الغرب والشرق إلى استثمار قابل للتنفيذ وتعاون رائد عبر مجالات الذكاء الاصطناعي، والتنقل، والرعاية الصحية، والتمويل، والصناعات الإبداعية”.
متحدثون بارزون
تضم القمة شخصيات بارزة ستسهم في رسم ملامح مستقبل الابتكار والاستثمار العالمي، من بينهم:
- الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد الفياض.
- رئيس شركة سوني بيكتشرز إنترتينمنت (الولايات المتحدة الأمريكية) توني فينسيكيرا.
- الرئيس والمدير التنفيذي، مختبر سوني لعلوم الحاسوب (اليابان) الدكتور هيرواكي كيتانو.
- رئيس شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة (اليابان) يوشينوري كانيهانا.
- الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميتسوي أو. إس. كيه. لاينز (اليابان) تاكيشي هاشيموتو.
- الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوبيشي فوزو للشاحنات والحافلات (اليابان) كارل ديبن.
- الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Sila (الولايات المتحدة) جين بيرديتشيفسكي.
- المدير العالمي لشركة كوانتم بلاك، الذكاء الاصطناعي من شركة ماكنزي (المملكة المتحدة) ألكسندر سوخاريفسكي.
- الرئيس التنفيذي للاستثمارات في شركة أنيموكا براندزا روبي يونغ.
- الرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي (الإمارات العربية المتحدة) هنادي الصالح.
- نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة إنفستكورب (البحرين) ريشي كابور.
- الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار الإندونيسية (إندونيسيا) رضا ويراكوسوماه.
- الرئيس التنفيذي لشركة إيجس (فرنسا) لوران جيرمان.
- الرئيس التنفيذي لشركة بوني إيه آي (الصين) الدكتور جيمس بينج.
- الشريك الإداري المؤسس لشركة Matrix Partners China (الصين) ديفيد سو.
- الرئيس والشريك في شركة Hopu Investments (الصين) جونتر هام.
محاور القمة الإستراتيجية
ستركز محاور القمة على المحركات الإستراتيجية التي تُسرّع التحول العالمي، وتشمل:
- الذكاء الاصطناعي، والحوسبة، والتقنية السيادية: بناء البنية التحتية، والحوكمة، والتطبيقات العملية التي تُعزز ريادة آسيا في مجال الذكاء الاصطناعي.
- مستقبل التنقل وسلاسل التوريد: الأنظمة ذاتية القيادة، والتميز البحري، ولوجستيات الجيل القادم المدعومة بالقوة الصناعية اليابانية.
- تدفّقات رؤوس الأموال والأسواق الخاصة: آسيا بوصفها نواة نمو مكاتب العائلات، والبدائل، ورأس المال الإستراتيجي الموجّه إلى الجنوب العالمي.
- الصحة، وطول العمر، والابتكار الحيوي: من الأبحاث عالمية المستوى إلى التأثير القابل للتطوير للمجتمعات المُسنة والفئات الشابة على حدٍ سواء.
- الاقتصاد الإبداعي، والألعاب، والويب 3: كيف تُشكّل الملكية الفكرية، والوسائط الغامرة، والقيمة الرمزية عصرًا جديدًا من الإبداع والملكية الرقمية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعد قمة الأولوية – آسيا منصة حيوية لاستكشاف آفاق النمو العالمي، مع التركيز على دور آسيا كمحرك رئيسي لهذا النمو. من خلال جمع القادة العالميين وصناع السياسات والمستثمرين، تسعى القمة إلى تحويل الحوارات إلى استثمارات ملموسة وتعاونات رائدة في مختلف المجالات الحيوية. فهل ستنجح القمة في تحقيق أهدافها وتشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.











