نايف الروضان: مسيرة عالم سعودي في الفلسفة والجيوستراتيجية
يعتبر نايف الروضان شخصية بارزة كطبيب وفيلسوف سعودي، وعالم أعصاب وخبير في الجيوستراتيجية. يشغل منصب رئيس قسم العولمة والأمن والجيوستراتيجية في مركز جنيف للسياسات الأمنية منذ عام 2006م (1427هـ)، وهو أيضاً عضو في كلية سان أنطونيو بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة منذ عام 2009م (1430هـ).
المسيرة المهنية لنايف الروضان
بدأ نايف الروضان رحلته المهنية كجراح وطبيب أعصاب، حيث تلقى تدريباً مكثفاً في جراحة الأعصاب واطلع على الأبحاث العلمية المتعلقة بها في مايو كلينيك روشستر، مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية. شغل منصب الرئيس المقيم لجراحة المخ والأعصاب، وحصل على درجة الدكتوراه في تمييز المواد الأفيونية والمستقبلات الفرعية للنوروتنسين، وهو ناقل عصبي موسع للأوعية في المخ، مع التركيز على مضادات استقبال الألم.
الحياة العلمية للدكتور الروضان
في عام 1993م (1413هـ)، انضم نايف الروضان إلى زمالة مع جراحي الأعصاب في الكونجرس، والتحق بقسم جراحة المخ والأعصاب في كلية يال الطبية كعضو في جراحة الصرع وعلم الأعصاب الجزيئية. وفي عام 1995م (1415هـ)، عُين في هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة هارفارد، وأسس برنامج النيوروتكنولوجي بالتعاون مع الفائز بجائزة نوبل جيمس أي مولر وروبرت مارتوزا. كما أنشأ مختبرات لجراحة المخ والأعصاب الخلوية والعلم التطبيقي لجراحة المخ والأعصاب في قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى ماساتشوستس العام بكلية هارفارد الطبية.
تحول التركيز العلمي
منذ عام 2002م (1423هـ)، بدأ نايف الروضان بتحويل تركيزه العلمي نحو التفاعل بين علم الأعصاب والعلاقات الدولية، ونشر العديد من الدراسات في مجال تطبيق علم الأعصاب والآثار العصبية والسلوكية للكيمياء العصبية والآليات الخلوية. ركزت هذه الدراسات على فهم العواطف، وانعدام الأخلاق، والأنانية، والخوف، والجشع، والهيمنة. في نفس العام، قام بتحليل وتصور الاتجاهات في مجال الجغرافيا السياسية المعاصرة، والأمن العالمي، والأمن القومي، وأمن امتداد الثقافات، والحرب والسلام.
الانضمام إلى مركز جنيف للسياسات الأمنية
في عام 2006م (1427هـ)، انضم نايف الروضان إلى مركز جنيف للسياسات الأمنية في سويسرا كباحث في الجيوستراتيجية وقائد لبرنامج الجغرافيا السياسية للعولمة والأمن العالمي. وفي عام 2009م (1430هـ)، أصبح عضواً في كلية سان أنطونيو بجامعة أكسفورد، حيث يعمل على تحليل نقاط التحول الحاسمة في العالم العربي والإسلامي وعلاقة الجغرافيا السياسية بحاضرهم ومستقبلهم الإقليمي والعالمي.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
نايف الروضان يمثل نموذجاً للعالم السعودي الذي جمع بين الطب والفلسفة والجيوستراتيجية، مساهماً في إثراء الفكر العالمي بتحليلات عميقة حول التحديات الأمنية والسياسية المعاصرة. من خلال مسيرته الأكاديمية والبحثية، يظل الروضان شخصية مؤثرة تسعى لفهم أعمق للعالم وتحدياته. وتطرح مسيرته سؤالاً هاماً: كيف يمكن للخبرات المتنوعة أن تساهم في تقديم رؤى شاملة لمستقبل أكثر أمناً واستقراراً؟ وقد نشرت بوابة السعودية مقالاً للكاتب سمير البوشي يستعرض ابرز محطات العالم السعودي .










