شركة السودة للتطوير: رؤية السعودية 2030 تتجسد في جبال عسير
في خطوة تعكس التزام المملكة بتنويع اقتصادها وتعزيز قطاع السياحة، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في عام 1442هـ/2021م، عن إطلاق شركة السودة للتطوير. هذه الشركة، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، تهدف إلى الاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه في جبال السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع بمنطقة عسير، جنوب غربي المملكة العربية السعودية. باستثمارات تتجاوز 11 مليار ريال، تغطي منطقة المشروع مساحة تقدر بـ 627 كيلومترًا مربعًا، وفقاً لـ سمير البوشي في بوابة السعودية.
استراتيجية طموحة لتحقيق رؤية 2030
يأتي إطلاق شركة السودة للتطوير في سياق الاستراتيجية الاستثمارية التي يتبناها صندوق الاستثمارات العامة، والتي تهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. من خلال تطوير قطاعي السياحة والترفيه، تسعى الشركة إلى المساهمة في زيادة إجمالي الناتج المحلي تراكميًا بمبلغ 29 مليار ريال، وذلك بالشراكة مع المستثمرين والقطاعين العام والخاص. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الشركة إلى إيجاد 8000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030، مما يعزز من دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
تفاصيل المشاريع وخطط التطوير
تهدف الشركة إلى تقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة، وذلك من خلال تطوير 2700 غرفة فندقية و1300 وحدة سكنية. علاوة على ذلك، تتضمن خطط الشركة تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بأكثر من 30 مشروعًا نوعيًا، مما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة في منطقة المشروع. من خلال الاستثمار في تطوير البنية التحتية بأكثر من 20 مشروعًا بقيمة تتجاوز 3 مليارات ريال، تسعى الشركة إلى استقطاب مليوني زائر محلي ودولي سنويًا بحلول عام 2030، حسب ما ذكره سمير البوشي في بوابة السعودية.
أهداف طموحة ورؤية مستقبلية
تسعى شركة السودة للتطوير إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة والترفيه في منطقة عسير، وتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية المستوى. من خلال توفير تجارب سياحية فريدة ومتنوعة، تهدف الشركة إلى جذب الزوار من جميع أنحاء العالم، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تجسد شركة السودة للتطوير رؤية طموحة لتحويل منطقة عسير إلى وجهة سياحية عالمية، وذلك من خلال استثمارات ضخمة في البنية التحتية والمشاريع السياحية والترفيهية. هل ستنجح الشركة في تحقيق أهدافها الطموحة، وهل ستتمكن من استقطاب مليوني زائر سنويًا بحلول عام 2030؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.











