لمى الشثري: مسيرة رائدة في عالم الصحافة السعودية
تُعد لمى إبراهيم الشثري شخصية بارزة في الصحافة السعودية المعاصرة، حيث تقود دفة التحرير في اثنتين من أبرز المجلات النسائية في العالم العربي، بالإضافة إلى دورها القيادي في مجال المحتوى الرقمي. مسيرتها المهنية الحافلة بالإنجازات جعلت منها نموذجًا للمرأة السعودية الطموحة والقادرة على تحقيق النجاح في مختلف المجالات. وفي هذا المقال، سنستعرض تفاصيل رحلتها التعليمية والمهنية، وصولًا إلى تبوّئها مكانة مرموقة في المشهد الإعلامي السعودي.
المؤهلات العلمية: أساس التميز والابتكار
بدأت لمى الشثري رحلتها التعليمية بحصولها على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1423هـ (2002م). لم تتوقف طموحاتها عند هذا الحد، بل سعت إلى تطوير مهاراتها ومعرفتها في مجال التسويق والاتصالات، فحصلت على درجة الماجستير من جامعة Middlesex University في دبي عام 1434هـ (2013م). هذا الجمع بين المعرفة اللغوية والمهارات التسويقية منحها رؤية شاملة ومتكاملة، مكنتها من فهم احتياجات الجمهور وتقديم محتوى إعلامي متميز وجذاب.
المسيرة المهنية: قيادة وإبداع في عالم الصحافة
انطلقت لمى الشثري في مسيرتها المهنية كمؤسس وشريك في مجلة “بنت نت” العربية الرقمية، وذلك في الفترة من عام 1422هـ (2001م) إلى عام 1434هـ (2013م). هذه التجربة المبكرة أكسبتها خبرة واسعة في مجال الإعلام الرقمي، وأهلتها لتولي مناصب قيادية في مؤسسات إعلامية كبرى.
رئاسة تحرير مجلتي سيدتي والجميلة
في 6 جمادى الأولى 1442هـ (21 ديسمبر 2020م)، تولت لمى الشثري منصب رئيسة تحرير مجلتي “سيدتي” و”الجميلة”، وهما من أعرق وأشهر المجلات النسائية في العالم العربي. ومن خلال هذا المنصب، استطاعت أن تحدث نقلة نوعية في محتوى المجلتين، وأن تجعله أكثر عصرية وتفاعلية، مع الحفاظ على القيم والثقافة العربية الأصيلة.
القيادة في مجال المحتوى الرقمي
بالإضافة إلى رئاسة تحرير المجلتين، عملت لمى الشثري مديرًا للمحتوى الرقمي في مجلة “هي”، مما يعكس فهمها العميق لأهمية الإعلام الرقمي في العصر الحديث، وقدرتها على تطوير استراتيجيات فعالة للوصول إلى الجمهور عبر الإنترنت.
عضوية مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
في خطوة تعكس تقدير المجتمع الصحفي السعودي لإسهاماتها، انتُخبت لمى الشثري عضوًا في مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين في 16 رجب 1445هـ (28 يناير 2024م). هذه العضوية تمنحها فرصة أكبر للمساهمة في تطوير مهنة الصحافة في المملكة، ودعم حقوق الصحفيين، وتعزيز دور الإعلام في خدمة المجتمع.
وفي النهايه:
تعتبر لمى الشثري نموذجًا للمرأة السعودية القيادية التي استطاعت أن تنجح في مجال الإعلام، وأن تترك بصمة واضحة في الصحافة السعودية. من خلال مسيرتها المهنية الحافلة بالإنجازات، أثبتت لمى الشثري أن الطموح والإصرار هما مفتاح النجاح، وأن المرأة السعودية قادرة على تحقيق المستحيل إذا توفرت لها الفرصة والدعم. فهل ستشهد الصحافة السعودية مزيدًا من القيادات النسائية الشابة الملهمة مثل لمى الشثري في المستقبل القريب؟ هذا ما نأمله ونتوقعه.
سمير البوشي – بوابة السعودية











