كبائن مسموع: نافذة السعودية السمعية للمعرفة والثقافة
في مبادرة رائدة، أطلقت هيئة المكتبات في المملكة العربية السعودية مشروع كبائن المكتبة الصوتية مسموع، وهو عبارة عن أجهزة تفاعلية تأخذ شكل كبائن الاتصال، وتهدف إلى تقديم محتوى صوتي للكتب. هذا المشروع، الذي يندرج ضمن مبادرة أوسع لتوفير خدمات المكتبات في أماكن التجمعات، يمثل إحدى المبادرات الاستراتيجية للهيئة. بدأت المرحلة الأولى من هذا المشروع في عام 1444هـ/2022م، تبعتها المرحلة الثانية في العام التالي، معززة بذلك دور المكتبات في المجتمع.
أهداف مشروع كبائن المكتبة الصوتية مسموع
يهدف هذا المشروع الطموح إلى جعل المعرفة في متناول الجميع في مناطق المملكة المختلفة، وذلك من خلال توفير الكتب الصوتية في الأماكن العامة. كما يسعى إلى إحياء التراث الثقافي بأسلوب مبتكر، مما يسهم في تحقيق أهداف الهيئة. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى تعزيز الثقافة، ورفع مستوى الوعي المعلوماتي بين أفراد المجتمع، وتطوير خدمات المكتبات من خلال تقديم الكتب الصوتية، وتسليط الضوء على المحتوى الصوتي كمصدر هام من مصادر المعرفة.
فكرة كبائن المكتبة الصوتية مسموع
استُلهمت فكرة هذا الجهاز الصوتي من كبائن الاتصالات القديمة، التي كانت تابعة لوزارة البرق والبريد والهاتف في الثمانينات والتسعينات الميلادية (وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات حاليًا). يتميز المشروع بسهولة الاستخدام وتوفره، حيث يقدم خدمة الاستماع إلى المحتوى الصوتي، وتصفح المواد المتاحة وفقًا لتصنيفات متنوعة، مثل المدة الزمنية، والمجال، والأكثر استماعًا. يمكن للمستخدمين اختيار الملف الصوتي المطلوب والاستماع إلى مقطع قصير مباشرة من الجهاز، أو مسح الباركود للاستماع إلى الملف الصوتي كاملاً عبر هواتفهم المحمولة.
مراحل مشروع كبائن المكتبة الصوتية مسموع
المرحلة الأولى
انطلق مشروع كبائن مسموع في مرحلته الأولى بالتزامن مع فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب عام 1444هـ/2022م، مما أعطى زخمًا إضافيًا للمبادرة.
المرحلة الثانية
بدأت المرحلة الثانية من المشروع في مدينة الأحساء، ثم توسعت لتشمل الدمام، والخبر، والرياض، وجدة، وذلك في 4 ذو القعدة 1444هـ/24 مايو 2023م، مما يؤكد التوسع التدريجي والمنظم للمشروع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
كبائن مسموع تمثل خطوة مبتكرة نحو تعزيز الثقافة والمعرفة في المملكة العربية السعودية، من خلال توفير محتوى صوتي تفاعلي في الأماكن العامة. هل ستنجح هذه المبادرة في تغيير طريقة استهلاكنا للمعرفة وتعميق ارتباطنا بتراثنا الثقافي؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.
بقلم سمير البوشي، بوابة السعودية.











