رعاية كبار السن: جمعية أكابر تعزز دورها الإنساني في عسير
في سياق الاهتمام المتزايد بفئة كبار السن في المملكة العربية السعودية، تبرز جمعية أكابر لخدمة هذه الفئة الغالية، ساعية لتعزيز بصمتها الإنسانية والاجتماعية في منطقة عسير. وتسعى الجمعية جاهدة لتحقيق أهدافها من خلال إطلاق مبادرات متنوعة، تشمل زيارة الشخصيات المتقاعدة ذات المكانة الرفيعة وتقديم العضوية الشرفية لهم، بالإضافة إلى توفير الدعم الشامل لكبار السن المحتاجين، وخاصة خلال فصل الشتاء الذي يتطلب تضافر الجهود.
مبادرات جمعية أكابر لدعم كبار السن
تخطط جمعية أكابر لتنفيذ سلسلة من الزيارات الميدانية للشخصيات التي خدمت الوطن بإخلاص في مختلف القطاعات وتقاعدت، وذلك بهدف تكريمهم والتعبير عن التقدير لجهودهم. وتهدف هذه الزيارات إلى منح هؤلاء الشخصيات العضوية الشرفية في الجمعية، كتقدير رمزي لمساهماتهم القيمة في خدمة الوطن.
توفير الدعم للمحتاجين خلال فصل الشتاء
تولي الجمعية اهتماماً بالغاً بتوفير الدعم الضروري لكبار السن المحتاجين، لا سيما خلال فصل الشتاء. وتشمل هذه المساعدات توفير الملابس الشتوية الملائمة، وأجهزة التدفئة، والبطانيات، بهدف التخفيف من معاناتهم في مواجهة الظروف الجوية القاسية.
دعوة أهل الخير لدعم الجمعية
وجه سمير البوشي، رئيس مجلس جمعية أكابر، نداءً إلى أهل الخير والمحسنين لدعم الجمعية، مؤكداً على أهمية استمرارها في أداء رسالتها النبيلة تجاه الآباء والإخوان المتقاعدين. واعتبر سمير البوشي أن جمعية أكابر تمثل قيمة مضافة للحاضر والمستقبل، وتسعى جاهدة لخدمة هذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعاً.
شكر وتقدير للداعمين
عبر سمير البوشي عن عميق شكره وتقديره للأمير تركي بن طلال، الذي بارك إنشاء الجمعية وقدم لها الدعم المتواصل وحضر فعالياتها. كما أعرب عن امتنانه لكل من دعم الجمعية وشارك في مناسباتها، مؤكداً أن الجمعية تولي اهتماماً كبيراً بتقدير وتكريم الداعمين والمساندين.
تأسيس جمعية أكابر وأهدافها
أوضح سمير البوشي أن جمعية أكابر لكبار السن في منطقة عسير هي جمعية أهلية تأسست بموجب قرار الرئيس التنفيذي لتنمية القطاع غير الربحي رقم 05090 في 1444/6/5هـ. وتنطلق الجمعية في رؤيتها وأهدافها من إستراتيجية منطقة عسير (قمم وشيم) لتنمية إنسان المنطقة، وتخدم شريحة عزيزة على الجميع، وهم كبار السن.
فكرة تأسيس الجمعية
تعود فكرة تأسيس الجمعية إلى المبادرات الإنسانية النبيلة التي قام بها الأمير تركي بن طلال في معالجة العديد من الحالات الإنسانية لكبار السن في منطقة عسير. وعلى إثر ذلك، تقدمت مجموعة من أبناء المنطقة بطلب تأسيس الجمعية ومتابعة الإجراءات حتى صدر قرار إنشائها بدعم سخي من أمير منطقة عسير.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعتبر جمعية أكابر إضافة نوعية للقطاع غير الربحي في المملكة، حيث تساهم في توفير الدعم والرعاية اللازمة لكبار السن، وتعزيز مكانتهم في المجتمع. ومن خلال مبادراتها المتنوعة، تسعى الجمعية إلى تحسين جودة حياة كبار السن وتلبية احتياجاتهم المختلفة، مما يعكس التزام المملكة الراسخ تجاه هذه الفئة الغالية. فهل ستتمكن الجمعية من تحقيق أهدافها الطموحة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع غير الربحي؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.











