الطب النووي والتصوير الجزيئي: جدة تستضيف مؤتمرًا دوليًا ناجحًا
في سياق الجهود المتواصلة لتطوير الرعاية الصحية في المملكة، استضافت مدينة جدة فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للجمعية السعودية للطب النووي والتصوير الجزيئي. هذا الحدث البارز، الذي أقيم بالتعاون مع المؤتمر الخليجي العاشر للطب النووي، جمع ما يقارب 300 متخصص وباحث من داخل المملكة وخارجها، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا المجال الحيوي.
مشاركة علمية متميزة
شهد المؤتمر مشاركة علمية لافتة، حيث قدم 40 متحدثًا من المملكة العربية السعودية ودول عربية وعالمية أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال. على مدى ثلاثة أيام، تضمن المؤتمر جلسات علمية وورش عمل مكثفة، استعرضت أحدث المستجدات والتقنيات في الطب النووي والتصوير الجزيئي.
نجاح المؤتمر وإنجازات الجمعية
أكد الدكتور عبدالله القرني، رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية السعودية للطب النووي والتصوير الجزيئي، على النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر على كافة الأصعدة التنظيمية والعلمية والمجتمعية. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعود إلى العمل الجماعي وروح الفريق الواحد بين أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الجمعية، معربًا عن شكره لجميع المشاركين والداعمين على جهودهم المتميزة في إنجاح هذا الحدث المهم.
ترشيح لاستضافة مؤتمر دولي
خلال فعاليات المؤتمر، أعلن الدكتور القرني عن ترشيح الجمعية السعودية للطب النووي والتصوير الجزيئي لاستضافة المؤتمر الثامن عشر لاتحاد آسيا والدول المطلة على المحيط الهادئ للطب النووي. هذا الترشيح يُعد إنجازًا كبيرًا يعكس المكانة العلمية المتقدمة التي وصلت إليها المملكة في هذا المجال، ويؤكد دورها الرائد في تطوير العلوم الطبية على مستوى المنطقة.
إشادة آسيوية بمستوى المؤتمر
من جهته، أشاد الدكتور أكرم الإبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي للطب النووي من المملكة الأردنية الهاشمية، بمستوى التنظيم الرفيع والطرح العلمي المتميز للمؤتمر. وأثنى على الدور الريادي الذي تقوم به الجمعية السعودية في تطوير تخصص الطب النووي في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية هذه الجهود في تعزيز الرعاية الصحية وتطوير الكفاءات الطبية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
اختتم المؤتمر الدولي الثاني للجمعية السعودية للطب النووي والتصوير الجزيئي فعالياته بنجاح، مؤكدًا على المكانة المتميزة للمملكة في مجال الطب النووي والتصوير الجزيئي. هذا الحدث لم يكن مجرد منصة لتبادل المعرفة والخبرات، بل كان أيضًا فرصة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال الحيوي. فهل ستتمكن المملكة من استثمار هذا النجاح لمواصلة تطوير القطاع الصحي وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل؟
بقلم: سمير البوشي، بوابة السعودية







