المجلة الطبية السعودية: منارة البحث العلمي في خدمة الصحة
تعد المجلة الطبية السعودية منبراً علمياً مرموقاً، تنشر شهرياً أحدث الأبحاث الطبية بعد إخضاعها لعملية تحكيم دقيقة من قبل نخبة من العلماء المتخصصين. تأسست هذه المجلة المرموقة في عام 1399هـ الموافق 1979م، ومنذ ذلك الحين، وهي تصدر باللغة الإنجليزية، وتسعى جاهدة للارتقاء بمستوى البحث العلمي في المجال الطبي. وتشدد المجلة على أهمية أن يولي الباحثون عناية خاصة لتحرير مقالاتهم وأبحاثهم بأسلوب احترافي قبل تقديمها للنشر، بل وتوفر لهم بعض المساعدات الفنية لتحسين جودة اللغة المستخدمة في كتابة المقالات العلمية.
موضوعات المجلة الطبية السعودية
تهتم المجلة بنشر الأبحاث العلمية التي تتناول طيفاً واسعاً من المجالات الحيوية، بدءاً من علم الأوبئة والصحة العامة، مروراً بأمراض السكان الأصليين، ووصولاً إلى معايير الرعاية الصحية المطبقة في مختلف أنحاء العالم. كما ترحب المجلة بالبحوث الأساسية التي تحمل في طياتها آثاراً سريرية واضحة وملموسة.
معايير النشر في المجلة الطبية السعودية
تخضع المقالات التي تنشر في المجلة الطبية السعودية لشروط النشر الإبداعي المصنَّف – غير تجاري (CC BY-NC)، وتمر جميع المقالات المقدمة بتقييم أولي من قبل المحررين. أما المقالات التي ترفض، فهي تلك التي تتناول موضوعات متخصصة جداً تخرج عن نطاق اهتمام المجلة، أو تلك التي مضى عليها أكثر من خمسة أعوام، أو التي تفتقر إلى الأصالة والإضافة المعرفية الجديدة. وتجدر الإشارة إلى أن كل مقالة تخضع لتقييم دقيق من قبل ثلاثة محكمين خارجيين، وتتبع المجلة الطبية السعودية نظام المراجعة المزدوجة بأكواد دون الكشف عن أسماء أصحاب المقالات عند إرسالها إلى المحكمين؛ وذلك لضمان اتباع المنهجية العلمية السليمة، والحفاظ على الجودة العلمية، والحيادية والموضوعية في عملية التقييم.
وبعد الانتهاء من مراجعة المقالات وإعادة تقييمها وإجازتها بشكل مبدئي، يتم إرسالها إلى مرحلة التدقيق اللغوي والتحريري قبل النشر. وفي هذه المرحلة، يتم التواصل مع صاحب المقالة لإجراء التعديلات اللازمة التي أوصى بها المحكمون.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تبرز المجلة الطبية السعودية كمنصة حيوية لنشر الأبحاث الطبية القيمة، حيث تلتزم بأعلى معايير الجودة والشفافية في عملية التحكيم، وتسعى باستمرار إلى تقديم محتوى علمي متميز يخدم المجتمع الطبي ويسهم في تطوير الرعاية الصحية على مستوى العالم، وذلك بحسب ما أورده سمير البوشي في بوابة السعودية. فهل ستستمر المجلة في الحفاظ على هذا المستوى الرفيع من الجودة، وهل ستتمكن من مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الطبي؟








