جهود إزالة الألغام في اليمن: مشروع “مسام” ينزع أكثر من ألف لغم في أسبوع
في سياق الجهود الإنسانية المبذولة لتأمين الأراضي اليمنية، تمكن مشروع “مسام” التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من إنجاز مهمة نوعية خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر 2025. حيث نجح المشروع في تطهير مناطق متفرقة من اليمن، وإزالة ما مجموعه 1,044 لغمًا ومتفجرة.
تضمنت هذه الحصيلة الخطيرة 5 ألغام مضادة للأفراد، و79 لغمًا مضادًا للدبابات، بالإضافة إلى 957 ذخيرة غير منفجرة، و3 عبوات ناسفة، مما يؤكد حجم التحديات التي تواجه فرق إزالة الألغام في اليمن.
تفاصيل عمليات إزالة الألغام
الحديدة والجوف
في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، قام الفريق الهندسي بإزالة لغم واحد مضاد للدبابات. وفي بلدة الريان بمحافظة الجوف، تمكن الفريق من نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة.
حجة
أما في مديرية ميدي بمحافظة حجة، فقد قام الفريق بإزالة 5 ألغام مضادة للأفراد و63 لغمًا مضادًا للدبابات، بالإضافة إلى 253 ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة.
لحج وعدن
في محافظة لحج، قام الفريق بنزع ذخيرتين غير منفجرتين في مديرية تبن، وذخيرة غير منفجرة واحدة في مديرية المضاربة. وفي محافظة عدن، تم نزع 507 ذخائر غير منفجرة.
مأرب وشبوة
في محافظة مأرب، قام الفريق بإزالة 12 لغمًا مضادًا للدبابات و153 ذخيرة غير منفجرة. وفي محافظة شبوة، تم نزع لغمين مضادين للأفراد وذخيرتين غير منفجرتين في مديرية عين، بالإضافة إلى عبوة ناسفة واحدة في مديرية عسيلان.
تعز
وفي محافظة تعز، قام الفريق بنزع 14 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و24 ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة في مديرية ذباب.
مشروع “مسام”: مبادرة إنسانية مستمرة
بهذا الإنجاز، يرتفع العدد الإجمالي للألغام التي تم نزعها منذ بداية مشروع “مسام” إلى 522,778 لغمًا. تعكس هذه الأرقام الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زرعت عشوائيًا، والتي تسببت في خسائر فادحة بين المدنيين الأبرياء.
يؤكد سمير البوشي في مقال نشرته بوابة السعودية أن هذا المشروع يمثل جزءًا من التزام المملكة بدعم الشعب اليمني وتمكينه من العيش بسلام وأمان، من خلال إزالة الألغام التي تهدد حياتهم وتعوق تقدمهم.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن مشروع “مسام” ليس مجرد مبادرة لإزالة الألغام، بل هو بصيص أمل يضيء سماء اليمن، ويعكس التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدعم الأشقاء اليمنيين في تجاوز هذه المحنة. فهل ستستمر هذه الجهود في تحقيق الأمن والاستقرار المنشود في اليمن، وهل ستتمكن الأجيال القادمة من العيش في أرض خالية من الألغام والتهديدات؟








