حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

تحلية المياه في السعودية: تقنيات مبتكرة لمواجهة نقص المياه

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
تحلية المياه في السعودية: تقنيات مبتكرة لمواجهة نقص المياه

حلول مبتكرة: تقنيات تحلية المياه في السعودية

تعتمد المملكة العربية السعودية على تقنيات تحلية المياه لتأمين مصادر المياه العذبة الضرورية. بدأت هذه المسيرة بإنشاء أول وحدة تحلية مياه برية في جدة عام 1324هـ/1907م، والتي عُرفت باسم “الكنداسة”، وهي كلمة مشتقة من اللاتينية تعني “المكثف”. كانت هذه الوحدة تعمل بالفحم الحجري، وهي تقنية شائعة الاستخدام في السفن التجارية والعسكرية في ذلك الوقت لتكثيف وتقطير المياه المالحة وتحويلها إلى مياه عذبة.

تطور مشاريع تحلية المياه في السعودية

مع تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين في جدة وارتفاع استهلاك المياه، استوردت السعودية في عام 1344هـ/1926م مجموعتين كبيرتين من آلات تحلية المياه. وفي عام 1384هـ/1965م، تأسست الإدارة العامة لتحلية المياه المالحة، التي كانت تابعة لوزارة الزراعة والمياه في جدة. وشهد عام 1388هـ/1969م إنشاء محطتي تحلية المياه في الوجه وضباء، تبع ذلك إنشاء محطة جدة، ثم محطة الخبر في عام 1392هـ/1973م.

المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة: رؤية واستدامة

في عام 1394هـ/1974م، صدر مرسوم ملكي بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة (والتي تعرف حاليًا بالهيئة السعودية للمياه). كان الهدف من إنشائها هو إدارة محطات التحلية المنتشرة في أنحاء المملكة، وتوفير المياه العذبة للمواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى إنشاء محطات جديدة لتلبية الطلب المتزايد.

يبلغ عدد محطات تحلية المياه في السعودية حوالي 33 محطة، موزعة على السواحل الغربية والشرقية. ووفقًا لإحصاءات عام 2020م، يبلغ متوسط إنتاج المملكة من المياه المحلاة يوميًا 7.9 ملايين م3، حيث تنتج المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة 5.9 ملايين م3، وهو ما يمثل 74.6% من إجمالي الإنتاج، بينما يساهم القطاع الخاص بنسبة 25.4%.

أنواع تقنيات تحلية المياه المستخدمة في السعودية

تعتمد محطات تحلية المياه في السعودية على مجموعة متنوعة من التقنيات، بما في ذلك:

  • تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل (MSF).
  • تقنية التبخير بطريقة التأثير المتعدد المراحل (MED).
  • تقنية التناضح العكسي (RO).

تهدف هذه التقنيات إلى فصل الأملاح وتعقيم المياه لتحويلها إلى مياه عذبة صالحة للشرب والاستخدام البشري، أو لإنتاج مياه مقطرة. وتسعى السعودية للوصول إلى إنتاج 9 ملايين م3 من المياه المحلاة يوميًا بحلول عام 2025م.

تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل (MSF)

بدأت فكرة تقطير المياه تحت درجات ضغط منخفضة في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، حيث تتعرض المياه للغليان دون الحاجة إلى طاقة حرارية كبيرة. وقد استخدمت العديد من محطات التحلية تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل، بقدرة تتراوح بين 4,000 و 30,000 م3 من المياه.

تعتمد هذه التقنية على تسخين مياه البحر في مبادل حراري يسمى السخان الملحي، مما يؤدي إلى إنتاج بخار يتكثف على أسطح أنابيب السخان الملحي. ثم تنتقل المياه الساخنة إلى وعاء ذي ضغط منخفض يسمى المبخر، مما يتسبب في غليان الماء وتحوله جزئيًا إلى بخار. تتكرر هذه العملية عدة مرات بمستويات ضغط مختلفة حتى تبرد المياه، مانحة حرارة التبخر اللازمة للغليان.

تعمل وحدات التحلية بهذه التقنية عند درجات حرارة تتراوح بين 90 و 120 درجة مئوية، ويعتبر الفرق في درجة الحرارة بين السخان الملحي وأبرد جزء في المحطة من أهم العوامل التي تؤثر على الكفاءة الحرارية للمحطة.

تقنية التبخير بطريقة التأثير المتعدد المراحل (MED)

تتشابه تقنية التبخير بالتأثير المتعدد المراحل مع تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل. تتكون هذه التقنية من أجزاء متعددة، حيث تمر المياه المالحة المعالجة كيميائيًا عبر مجموعة من الأنابيب الأفقية في المبادل الحراري، والتي تعمل على تكثيف البخار لتشكيل مياه مقطرة. وبسبب الضغط المنخفض، ترتفع درجة غليان الماء وتحدث عملية فصل الأملاح، حيث تمر الأملاح عبر أنابيب خاصة بها، وتمر المياه المقطرة عبر أنابيب أخرى. تتكرر عمليتا التبخير والتكثيف بحسب عدد المؤثرات في النظام.

يُطلق على كل مرحلة من هذه التقنية اسم التأثير الأول، التأثير الثاني، وهكذا. وعلى الرغم من اختلاف عدد المؤثرات في الأنظمة، يجب أن تكون درجة حرارة وضغط كل تأثير تالٍ أقل من التأثير السابق. يعتمد عدد المؤثرات على القدرة والكفاءة الحرارية المطلوبة من النظام.

تقنية التناضح العكسي (RO)

تعتمد تقنية التناضح العكسي على فصل الماء عن محلول ملحي مضغوط من خلال غشاء، دون الحاجة إلى تسخين أو تغيير في الشكل. الطاقة المطلوبة للتحلية تستخدم لضغط مياه التغذية.

انتشرت هذه التقنية تجاريًا في السبعينيات، وتعتبر حديثة مقارنة بالتقطير. تتكون من أربع مراحل تبدأ بالمعالجة الأولية، حيث يتم تصفية المياه من العوالق والكائنات الحية لمنع ترسبها ونموها على الأغشية. ثم تمر المياه عبر قنوات ضيقة مع إضافة مواد كيميائية أو حامض. بعد ذلك، تمر المياه بالمرحلة الثانية، وهي تطبيق ضغط يسمح بمرور المياه فقط وإعاقة عبور الأملاح عبر الغشاء. يتراوح الضغط بين 54 و 80 بار لمياه البحر، وبين 17 و 27 بار لتنقية مياه الآبار.

تشتمل المرحلة الثالثة على مجمع الأغشية، الذي يتميز بقدرته على تحمل فارق الضغط في الوعاء، وحجز الأملاح، ونسبة مرور الماء العذب. تختلف أغشية التناضح العكسي بناءً على نوعية المياه المراد تحليتها. وعلى الرغم من عدم وجود غشاء مُحكم تمامًا، إلا أن هناك أمثلة لأغشية ناجحة تجاريًا مثل غشاء الشعيرات الدقيقة المجوفة واللوح الحلزوني.

تركز المرحلة الأخيرة على المحافظة على خواص الماء الكيميائية عن طريق إزالة الغازات مثل كبريتيد الهيدروجين، وتحسين قلوية المياه، وتجهيزه للتوزيع. خلال العقد الماضي، تطورت التقنية لتحسين كفاءة الغشاء ليعمل تحت ضغط منخفض، مما يفيد بشكل خاص في تحلية مياه الآبار. وبسبب اختلاف ضغط الماء الخارج من مضخة الضغط العالي ونقصانه من 1 إلى 4 بار، طورت وسائل استرجاع الطاقة لتحويل فارق الضغط إلى طاقة حركية.

استخدام الطاقة الشمسية في تحلية المياه المالحة

في نوفمبر 2018م، أطلق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز مشروع محطة الخفجي لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية. تصل القدرة الإنتاجية للمحطة إلى 90 ألف م3 من المياه المحلاة يوميًا، وقد نجح المشروع في خفض 40% من تكلفة المتر المكعب الواحد.

في 4 جمادى الآخرة 1441هـ/ 29 يناير 2020م، أعلنت شركة نيوم عن تبنيها مشروع بناء محطة لتحلية المياه بالاعتماد على تقنية القبة الشمسية، التي طورتها جامعة كرانفيلد في المملكة المتحدة. تعتمد هذه التقنية على تدفق المياه المالحة إلى قبة هيدرولوجية مصنوعة من الحديد الصلب والزجاج، حيث تُسخن المياه حتى تتبخر ثم تترسب منتجة مياهًا عذبة. تعمل القبة على تخزين الطاقة، مما يجعلها قادرة على العمل طوال اليوم.

تجمع تقنية القبة الشمسية بين مفهوم الاستدامة والحياد الكربوني بنسبة 100%، وتساهم في تقليل كميات المحلول الملحي الناتج من تحلية المياه، مما يقلل من الأضرار البيئية للأنظمة المجاورة. من المتوقع أن تكون تكلفة الإنتاج أقل من التقنيات الأخرى، وتقدر بـ 1.275 ريال لكل م3.

وفي النهايه:

تستمر المملكة العربية السعودية في تطوير وتبني تقنيات مبتكرة في مجال تحلية المياه، بهدف توفير مصادر مياه مستدامة وتقليل التكاليف والأضرار البيئية. من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية وتطوير تقنيات جديدة مثل القبة الشمسية، تسعى المملكة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه وتلبية احتياجاتها المتزايدة في ظل التحديات المناخية والبيئية. هل ستنجح هذه الجهود في تحقيق مستقبل مائي مستدام للمملكة؟ هذا ما ستكشفه لنا التطورات المستقبلية في هذا المجال الحيوي.

الاسئلة الشائعة

01

تقنيات تحلية المياه في السعودية

تقنيات تحلية المياه في السعودية: هي التقنيات التي تستخدمها المملكة العربية السعودية لتوفير المياه العذبة. بدأ العمل بأول وحدة لتحلية المياه على اليابسة في محافظة جدة عام 1324هـ/1907م، وعُرفت باسم الكنداسة. الكنداسة كلمة لاتينية تعني المكثف، واعتمد تشغيلها على الفحم الحجري، إذ كان استخدامها شائعًا في السفن التجارية والعسكرية قديمًا، لتكثيف المياه المالحة وتقطيرها لتصبح عذبة. ونظرًا لتوافد الحجاج والمعتمرين على محافظة جدة وتزايد نسبة استهلاك المياه، استوردت السعودية عام 1344هـ/1926م آلتين كبيرتين لتحلية المياه. وأنشئت إدارة عامة لتحلية المياه المالحة في عام 1384هـ/1965م، وكانت تابعة لوزارة الزراعة والمياه بجدة في ذلك الوقت. وفي عام 1388هـ/1969م، أُنشئت محطتا الوجه وضباء لتحلية المياه، تبعهما بعام إنشاء محطة جدة، ثم محطة الخبر عام 1392هـ/1973م.
02

محطات تحلية المياه في السعودية

صدر مرسوم ملكي عام 1394هـ/1974م، بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة (الهيئة السعودية للمياه حاليًا)، بهدف إدارة محطات التحلية المنتشرة في مناطق السعودية، وتوفير المياه العذبة للسكان، وإنشاء محطات جديدة. يصل عدد محطات تحلية المياه المنتشرة على الساحلين الغربي والشرقي في السعودية إلى نحو 33 محطة. ووفق إحصاءات عام 2020م، يبلغ معدل إنتاج السعودية من المياه المُحلاة يوميًّا 7.9 ملايين م3، تنتج المؤسسة منها 5.9 ملايين م3، بنسبة 74.6% منه، بينما ينتج القطاع الخاص 25.4%.
03

أنواع تقنيات تحلية المياه في السعودية

تتنوع الطرق المستخدمة في محطات تحلية المياه في السعودية، منها: تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل، وتقنية التبخير بطريقة التأثير متعدد المراحل، وتقنية التناضح العكسي. تهدف جميع هذه التقنيات إلى فصل الأملاح وتعقيم المياه لتكون عذبة صالحة للشرب والاستخدام البشري، أو لإنتاج مياه مقطرة. وتستهدف السعودية الوصول إلى إنتاج 9 ملايين م3 من المياه المحلاة يوميًّا في عام 2025م.
04

تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل

بدأت فكرة تقطير المياه تحت درجات ضغط منخفضة منذ بداية خمسينات القرن العشرين الميلادي، إذ تتعرض خلالها المياه إلى الغليان، دون الحاجة إلى الطاقة الحرارية. وقد عملت العديد من محطات تحلية المياه بتقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل، بسعة تتراوح بين أربعة آلاف و30 ألف م3 من المياه. تعمل تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل على تسخين مياه البحر من خلال تمريرها في مبادل حراري يُعرف باسم السخان الملحي. تؤدي هذه الخطوة إلى إصدار بخار يتكثف في أسطح أنابيب السخان الملحي، ثم تنتقل المياه الساخنة إلى وعاء يتميز بدرجة ضغط منخفضة، ويُسمى بالمُبخر. يؤدي تعرض المياه إلى درجة ضغط منخفضة يجعل الماء يغلي مباشرة، وتَحول جزء بسيط منه إلى بخار الماء، وتتكرر العملية مرات عدة وبمستويات ضغط مختلفة حتى يصل الماء إلى مرحلة البرودة مانحًا حرارة التبخر الضرورية للوصول إلى درجة الغليان. تعمل وحدات محطة تحلية المياه عند درجات حرارة تتفاوت ما بين 90 - 120 درجة مئوية، ويمثل فارق الحرارة ما بين السخان الملحي وأبرد جزء في المحطة أبرز العوامل التي تؤثر على الكفاءة الحرارية للمحطة.
05

تقنية التبخير بطريقة التأثير متعدد المراحل

تتشابه تقنية التبخير بالتأثير متعدد المراحل مع تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل، وتتكون التقنية من أجزاء متعددة، إذ تمر مياه البحر المالحة، بعد معالجتها كيميائيًّا، عبر مجموعة أنابيب مرتبة بشكل أفقي في المبادل الحراري، وظيفتها الرئيسة تكثيف البخار من أجل تشكيل مياه مقطرة. بسبب الضغط المنخفض ترتفع درجة غليان الماء وتحدث عملية فصل الأملاح منه، فتَعبر الأملاح من أنابيب خاصة بها، وتَعبر المياه المقطرة من أنابيب أخرى، وتتكرر عمليتا التبخير والتكثيف بحسب عدد المؤثرات في النظام. يطلق على كل مرحلة من مراحل تقنية التبخير بالتأثير متعدد المراحل اسم التأثير الأول والتأثير الثاني، والتأثير الثالث، وهكذا. وبالرغم من اختلاف عدد المؤثرات في الأنظمة، يُشترط على كل تأثير تالٍ أن تكون درجة حرارته وضغطه أقل من التأثير السابق، ويَعتمد عدد المؤثرات على القدرة والكفاءة الحرارية المطلوبتين من النظام.
06

تقنية التناضح العكسي

تعمل تقنية التناضح العكسي على عملية فصل الماء عن محلول ملحي مضغوط من خلال غشاء ولا يحتاج الأمر إلى تسخين أو تغيير في الشكل، والطاقة المطلوبة للتحلية هي لضغط مياه التغذية. انتشرت تقنية التناضح العكسي تجاريًّا خلال فترة السبعينات، وتعد التقنية حديثة مقارنة بالتقطير وتتكون التقنية من أربع مراحل، تبدأ بمرحلة المعالجة الأولية، حيث تشتمل المرحلة الأولى على تصفية المياه من العوالق والكائنات الحية منعًا لترسبها ونموها على الأغشية. من ثم تَمر المياه المُراد تنقيتها عبر قنوات ضيقة، مع إضافة مواد كيميائية أو حامض، بعد ذلك تَمرُ المياه بالمرحلة الثانية من العملية، وهي تطبيق ضغط يسمح بمرور المياه فقط، وإعاقة عبور الأملاح من خلال الغشاء، ويتراوح الضغط ما بين 54 إلى 80 بار (بار: هي وحدة الضغط) بالنسبة لمياه البحر، وضغط ما بين 17 إلى 27 بار في حالة تنقية مياه الآبار. تشتمل المرحلة الثالثة من تقنية التناضح العكسي على مجمع الأغشية، وله مواصفات محددة، منها قدرة الأغشية على تحمل فارق الضغط في الوعاء، وحجز الأملاح ونسبة مرور الماء العذب من خلالها. وتختلف أغشية التناضح العكسي بناءً على نوعية المياه المُراد تحليتها. بسبب عدم وجود غشاء مُحكم وقادر على حجز الأملاح تمامًا، واحتمالية تكسره، قد تَبقى نسبة من الأملاح في المياه المُنتجة، إلا أن هناك أمثلة لأغشية نجحت تجاريًّا مثل غشاء الشعيرات الدقيقة المجوفة واللوح الحلزوني. تُركز المرحلة الأخيرة، وهي مرحلة المعالجة النهائية على المحافظة على خواص الماء الكيميائية عن طريق إزالة غازات كـسلفيد الهيدروجين، وتحسين قلوية المياه، وتجهيزه للتوزيع. وخلال العقد الماضي تطورت التقنية من ناحية تحسين كفاءة الغشاء ليعمل تحت ضغط منخفض يُستفاد منها خصيصًا في تحلية مياه الآبار. بسبب اختلاف ضغط الماء الخارج من مضخة الضغط العالي ونقصانه من 1 إلى 4 بار، طُورت عملية وسائل استرجاع الطاقة لتُحول فارق الضغط إلى طاقة حركية.
07

تحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية في السعودية

أطلق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز مشروع محطة الخفجي لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية في نوفمبر 2018م، وتصل القدرة الإنتاجية للمحطة إلى إنتاج 90 ألف م3 من المياه المحلاة يوميًّا، واستطاع المشروع خفض 40% من تكلفة المتر المكعب الواحد. كما أعلنت شركة نيوم في 4 جمادى الآخرة 1441هـ/ 29 يناير 2020م، عن تبنيها مشروع بناء محطة لتحلية المياه بالاعتماد على تقنية القبة الشمسية، والتي طورتها جامعة كرانفيلد في المملكة المتحدة. تتدفق المياه المالحة إلى قبة هيدرولوجية متكونة من الحديد الصلب والزجاج، وتُسخن فيها المياه حتى تتبخر ثم تترسب منتجة مياهًا عذبة، وتعمل القبة على تخزين الطاقة، مما يجعلها قادرة على العمل طوال اليوم. تجمع تقنية القبة الشمسية بين مفهوم الاستدامة والحياد الكربوني بنسبة 100%، وتسهم في تقليص كميات المحلول الملحي الناتج من تحلية المياه؛ للتقليل من الأضرار البيئية للأنظمة المجاورة، يتوقع أن تكون تكلفة الإنتاج أقل من التقنيات المستخدمة في المحطات الأخرى، وتُقدر بـ1.275 ريال لكل م3.
08

ما هي الكنداسة وما أهميتها في تاريخ تحلية المياه في السعودية؟

الكنداسة هي أول وحدة لتحلية المياه على اليابسة في السعودية، أنشئت في جدة عام 1907م. تمثل بداية جهود المملكة في توفير المياه العذبة لسكانها والحجاج والمعتمرين.
09

متى تأسست المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وما هو هدفها؟

تأسست المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة عام 1974م. هدفها هو إدارة محطات التحلية المنتشرة في مناطق السعودية، وتوفير المياه العذبة للسكان، وإنشاء محطات جديدة.
10

كم يبلغ معدل إنتاج السعودية من المياه المحلاة يوميًا وما هي نسبة إنتاج المؤسسة العامة؟

يبلغ معدل إنتاج السعودية من المياه المحلاة يوميًا 7.9 ملايين م3. تنتج المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة 5.9 ملايين م3، بنسبة 74.6% من الإنتاج الكلي.
11

ما هي أبرز تقنيات تحلية المياه المستخدمة في السعودية؟

أبرز تقنيات تحلية المياه المستخدمة في السعودية هي: تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل، وتقنية التبخير بطريقة التأثير متعدد المراحل، وتقنية التناضح العكسي.
12

كيف تعمل تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل؟

تعمل تقنية التبخير الوميضي المتعدد المراحل عن طريق تسخين مياه البحر في مبادل حراري، ثم تمريرها إلى وعاء ذي ضغط منخفض، مما يؤدي إلى غليان الماء وتحوله إلى بخار، وتتكرر العملية لزيادة كفاءة التبخير.
13

ما هو مبدأ عمل تقنية التناضح العكسي؟

تعتمد تقنية التناضح العكسي على تمرير المياه المالحة المضغوطة عبر غشاء خاص يسمح بمرور الماء فقط ويمنع مرور الأملاح، دون الحاجة إلى تسخين.
14

ما هي المراحل الرئيسية لعملية التناضح العكسي؟

المراحل الرئيسية لعملية التناضح العكسي هي: المعالجة الأولية، تطبيق الضغط، مجمع الأغشية، والمعالجة النهائية.
15

ما هي محطة الخفجي وما أهميتها؟

محطة الخفجي هي محطة لتحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية، تصل طاقتها الإنتاجية إلى 90 ألف م3 يوميًا، وتساهم في خفض تكلفة إنتاج المياه المحلاة.
16

ما هي تقنية القبة الشمسية المستخدمة في نيوم وكيف تعمل؟

تقنية القبة الشمسية هي تقنية لتحلية المياه تعتمد على تسخين المياه المالحة داخل قبة زجاجية باستخدام الطاقة الشمسية لإنتاج البخار الذي يتكثف إلى مياه عذبة.
17

ما هي تكلفة إنتاج المتر المكعب الواحد من المياه المحلاة باستخدام تقنية القبة الشمسية في نيوم؟

تُقدر تكلفة إنتاج المتر المكعب الواحد من المياه المحلاة باستخدام تقنية القبة الشمسية في نيوم بـ 1.275 ريال.