جامعة الملك فهد للبترول والمعادن: صرح أكاديمي رائد في السعودية
في قلب المنطقة الشرقية، وتحديدًا في مدينة الظهران، تأسست جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في عام 1963م (الموافق 1383هـ)، لتصبح منارة علمية بارزة. انطلقت الجامعة بـ 67 طالبًا تحت اسم كلية البترول والمعادن، وشهدت تحولات جذرية أدت إلى تغيير اسمها إلى جامعة البترول والمعادن في عام 1975م (الموافق 1395هـ)، قبل أن يتم اعتماد الاسم الحالي رسميًا في عام 1986م (الموافق 1407هـ).
كليات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
تضم الجامعة ست كليات متميزة تسعى جاهدة لتوفير تعليم عالي الجودة في مختلف التخصصات العلمية، الهندسية، والإدارية. تهدف هذه الكليات إلى إعداد قادة مؤهلين لمواجهة تحديات المستقبل بكفاءة واقتدار.
كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية
تُعد كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية من الكليات الرائدة في الجامعة، وتتألف من الأقسام التالية:
- هندسة الطيران والفضاء
- الهندسة الكهربائية
- الهندسة الميكانيكية
- الفيزياء
- هندسة التحكم والقياس
- الهندسة الكهربائية والفيزياء
كلية الكيمياء والمواد
تختص هذه الكلية بتدريس العلوم المتعلقة بالكيمياء والمواد المتنوعة، وتشمل الأقسام التالية:
- الهندسة الكيميائية
- علوم وهندسة المواد
- الكيمياء
- الهندسة الحيوية
كلية التصميم والبيئة المبنية
تهدف هذه الكلية إلى إعداد متخصصين متميزين في تصميم بيئات عمرانية مستدامة ومتطورة، وتشمل الأقسام التالية:
- الهندسة المدنية
- الهندسة المعمارية
- التصميم المتكامل
- المدن الذكية والمستدامة
- علوم وهندسة البيئة
كلية الحوسبة والرياضيات
تولي هذه الكلية اهتمامًا كبيرًا بتطوير المعرفة والمهارات في مجالات الحوسبة والرياضيات، وتضم الأقسام التالية:
- علوم الحاسب الآلي
- هندسة البرمجيات
- هندسة الحاسب الآلي
- الهندسة الصناعية والنظم
- الرياضيات
- العلوم الإكتوارية والرياضيات المالية
كلية هندسة البترول وعلوم الأرض
تركز هذه الكلية على دراسة واستكشاف الموارد الطبيعية الحيوية، وتتضمن الأقسام التالية:
- هندسة البترول
- الجيوفيزياء
- الجيولوجيا
- علوم وهندسة التعدين
كلية الأعمال
تتخصص هذه الكلية في تأهيل القادة الإداريين والاقتصاديين المستقبليين، وتضم أقسامًا متخصصة مثل:
- إدارة الموارد البشرية
- الإدارة المالية
- المحاسبة
- التسويق
- نظم المعلومات الإدارية
وفي النهايه:
تظل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن منارة للعلم والمعرفة في المملكة العربية السعودية، وتسهم بفاعلية في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال إعداد كوادر مؤهلة تقود مسيرة التنمية والابتكار. فهل ستستمر الجامعة في مسيرتها المتميزة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والريادة؟ وهل ستتمكن من مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات العلمية والتقنية؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام القادمة، كما أشار سمير البوشي في جريدة بوابة السعودية.











