كرسي الشيخ جميل خوقير: مبادرة رائدة في أبحاث القولون والمستقيم
كرسي الشيخ جميل خوقير لأمراض القولون وسرطان القولون والمستقيم يمثل برنامجًا بحثيًا علميًا متميزًا، يتبع لجامعة أم القرى. تأسس الكرسي بفضل التمويل الكريم من الشيخ جميل بن عبدالرحمن خوقير، ويمتد على مدار خمس سنوات بميزانية قدرها خمسة ملايين ريال سعودي. انطلقت هذه المبادرة في عام 1431هـ الموافق 2010م، وتعتبر جزءًا لا يتجزأ من جهود الجامعة في دعم البحث العلمي. يهدف الكرسي بشكل أساسي إلى تعزيز الوعي بأمراض القولون والمستقيم، خاصةً في ظل الزيادة الملحوظة في حالات الإصابة بالمملكة العربية السعودية، حتى بين الفئات العمرية الأصغر.
رؤية الكرسي ورسالته
تطمح جامعة أم القرى، من خلال هذا الكرسي، إلى أن يصبح مركزًا رائدًا في إجراء الأبحاث السريرية والميدانية والمخبرية المتطورة. تهدف هذه الأبحاث إلى إثراء المعرفة العلمية، وتحقيق فهم أعمق لأسباب وطرق علاج أمراض القولون والمستقيم، بالإضافة إلى تحديد دقيق لأنواع الأمراض التي تصيب هذا الجزء الحيوي من الجسم.
تتبلور رسالة الكرسي في الاستغلال الأمثل للموارد العلمية المتاحة، بما في ذلك المعامل الحديثة والكفاءات البشرية المتميزة، بهدف تطوير أساليب التشخيص والعلاج، وإيجاد استراتيجيات فعالة للوقاية من هذه الأمراض. يتحقق ذلك من خلال إجراء دراسات وأبحاث تستند إلى الأدلة والبراهين العلمية القاطعة.
أهداف الكرسي
يسعى الكرسي إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تطوير استراتيجيات متقدمة لمكافحة سرطان القولون والمستقيم والوقاية منه بفاعلية.
- فهم النطاق الكامل لانتشار المرض في المجتمع.
- دراسة العلاقة المعقدة بين الأنماط الغذائية، والعادات الصحية، وظهور هذا المرض.
- تطوير أساليب مبتكرة للكشف المبكر عن المرض.
- تحديد المؤشرات الحيوية الجزيئية الوراثية التي تسهم في التنبؤ بخطر الإصابة بالمرض لدى الأفراد الذين يعانون من أمراض القولون الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، يهدف الكرسي إلى:
- نشر الأبحاث والدراسات المتعلقة بطرق الوقاية الفعالة، والكشف المبكر، والعلاج الأمثل لأمراض القولون والمستقيم.
- متابعة أحدث التطورات التكنولوجية العالمية في هذا المجال وتطبيقها في البيئة المحلية.
- تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المجتمع بأهمية الفحص الدوري، وتوضيح طرق الوقاية المتاحة، وتقديم معلومات واضحة عن المراكز الصحية المتخصصة.
- تحديد المؤشرات الحيوية الجزيئية الوراثية التي تساعد في تقييم الاستجابة للعلاج الكيميائي لدى المرضى المصابين، مما يسهم في تحسين النتائج العلاجية.











