استكشاف مسارات الهايكنج والتسلق في السعودية
تعتبر رياضة الهايكنج والتسلق من الأنشطة التي تشهد إقبالًا متزايدًا في المملكة العربية السعودية، حيث تتنوع التضاريس وتتوزع المواقع الجذابة التي تستقطب الهواة والمحترفين على حد سواء. لمعرفة المزيد عن هذه المواقع والمسارات المناسبة، يبرز دور الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج كمرجع أساسي وموثوق.
دور الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج
تأسس الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج في عام 1439هـ (الموافق 2018م)، ويتخذ من مدينة جدة مقرًا رئيسًا له. يضطلع الاتحاد بمهمة الإشراف الكامل على رياضتي تسلق الصخور والهايكنج في المملكة، ويسعى لتطويرهما وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة.
مهام واختصاصات الاتحاد
يتبنى الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج جملة من المهام الجوهرية، التي تشمل:
- تطوير النشاطات التنافسية وغير التنافسية: يعمل الاتحاد على تحفيز وتنظيم فعاليات التسلق والهايكنج على مختلف المستويات، سواء كانت ذات طابع تنافسي أو ترفيهي.
- إصدار اللوائح التنظيمية: يختص الاتحاد بوضع القواعد والضوابط التي تنظم ممارسة رياضتي الهايكنج والتسلق، بما يضمن سلامة الممارسين وجودة التجربة.
- إصدار التراخيص: يقوم الاتحاد بمنح التراخيص اللازمة لمرشدي الهايكنج ومدربي التسلق ومنظمي الرحلات، وذلك بعد التأكد من استيفائهم للشروط والمعايير المطلوبة.
هوية الاتحاد وموارده المالية
يتميز الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج بشعار فريد يجسد طبيعة نشاطه، حيث يتألف من شكل دائري يضم جزءًا من جبل وهيئة متسلق، بالإضافة إلى السيفين والنخلة اللذين يرمزان إلى الهوية الوطنية. يُذكر أن الاتحاد يُعد هيئة رياضية خاصة ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ويعتمد في تمويل ميزانيته على الدعم الحكومي، والتبرعات، والهبات، ورسوم الانتساب والاشتراكات السنوية للأعضاء.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يظل الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج الجهة المنظمة والمشرفة على هذه الرياضات الشيقة في المملكة، ومن خلال مهامه واختصاصاته، يسهم في تطويرها وضمان ممارستها بأمان ووفقًا للمعايير العالمية. فهل سيشهد المستقبل القريب المزيد من التطورات والفعاليات التي تعزز مكانة هذه الرياضات في المملكة؟











