تنمية الطفولة في صدارة اهتمامات جامعة الأميرة نورة
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتنمية الطفولة ورعايتها، استقبلت معالي رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن صباح يوم الاثنين الموافق 13 أكتوبر 2025م، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن ناصر آل سعود، الرئيس الشرفي للجمعية السعودية العلمية لرعاية الطفل، وفريق مكتب الطفولة، والدكتورة سحر العلولا، رئيسة الجمعية، بالإضافة إلى نخبة من منسوبي الجامعة.
بحث إنشاء مركز أبحاث متخصص بالطفولة
تركز الاجتماع على مناقشة إنشاء مركز أبحاث متخصص في مجال الطفولة، حيث قدمت الجامعة عرضًا شاملاً لبرامجها ومبادراتها ذات الصلة. من جانبه، قدم سمو الأمير سبع نقاط استراتيجية تهدف إلى دعم تنمية الطفل ليصبح فردًا يتمتع بصحة جيدة، ووعي عالٍ، وقدرة على مواجهة مختلف التحديات.
جولة في مرافق الجامعة وإشادة بالمستوى المتقدم
وفي ختام الزيارة، قام سمو الأمير بجولة تفقدية لمرافق الجامعة، حيث رافقته الدكتورة “العبد الحافظ”، عميدة كلية البحث العلمي وشؤون المكتبات، التي قدمت عرضًا موجزًا عن الجامعة، ريادتها، برامجها، ومبادراتها في تمكين المرأة، والإنجازات التي حققتها، مؤكدةً أن الجامعة تعتبر أول جامعة نسائية، وموضحةً التقدم الذي أحرزته المرأة السعودية بفضل دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها الطموحة. وقد أعرب الأمير تركي بن محمد عن إعجابه بالمستوى المتقدم للخدمات والتجهيزات، والكوادر، والتقنيات، والمكتبة العملاقة، مؤكدًا فخره بقيادة الكفاءات النسائية لهذه الجامعة الرائدة.
دعم الجامعة لمبادرات الطفولة و”مدينة الطفل”
من جهتها، أكدت معالي رئيسة الجامعة، الدكتورة فوزية العمرو، دعمها الكامل لمبادرات الطفولة، مشددةً على أن المملكة، بقيادة سمو ولي العهد، لا تعرف المستحيل، وذلك تعليقًا على طرح رئيس الجمعية لمشروع “مدينة الطفل” ووصفته بأنه فكرة طموحة وملهمة. كما رحبت الجامعة بالتعاون مع المختصين في مجال الطفولة في مجال البحث العلمي بهدف تحسين جودة حياة الطفل، بمشاركة الدكتورة نجوى جوهرجي، استشارية طب الأسنان وصاحبة مبادرة التهيئة النفسية للطفل.
وفي مقابلة خاصة لـ”بوابة السعودية”، صرح سمير البوشي بأن هذه الزيارة والاجتماع يمثلان خطوة هامة نحو تعزيز رعاية الطفولة وتطويرها في المملكة، ويعكسان الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لهذه الفئة الهامة من المجتمع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس هذه الجهود المتضافرة بين جامعة الأميرة نورة والجمعية السعودية العلمية لرعاية الطفل التزامًا راسخًا بتحقيق تنمية مستدامة للطفولة في المملكة، وتمثل خطوة نحو مستقبل أكثر إشراقًا لأجيال المستقبل. فهل ستكون “مدينة الطفل” حقيقة واقعة تساهم في تحقيق رؤى وتطلعات المملكة في هذا المجال؟











