جمعية رعاية الأيتام بالليث: إنجازات الربع الثالث من عام 2025
في تأكيد جديد على التزامها بخدمة المجتمع، أعلنت جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الليث عن إنجازاتها البارزة خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث بلغت المصروفات والمساعدات المقدمة 3,899,897 ريالًا. هذا الإنجاز يعكس التفاني المستمر للجمعية في توفير الرعاية الشاملة للأيتام وأسرهم.
توزيع المصروفات والمساعدات
خلال الربع الثالث، تم توزيع المصروفات وفقًا لاستراتيجية الجمعية المتكاملة، التي تتجاوز الدعم المالي المباشر لتشمل التعليم، والتمكين، وتحسين نوعية الحياة.
كفالات الأيتام والدعم المعيشي
تصدرت كفالات الأيتام، وكفالة أم اليتيم، وهدايا الأيتام قائمة المصروفات بقيمة 3,122,100 ريال، مما يشكل الدعامة الأساسية لتوفير الدعم المعيشي المستمر للمستفيدين.
برامج السكن والترميم
تضمنت برامج السكن والترميم مصروفات ترميم الخزانات، وإيجارات المنازل، وتأثيث وترميم المساكن، لضمان بيئة سكنية آمنة وكريمة للأسر بقيمة 254,104 ريالات.
الأنشطة والبرامج الأسرية
شملت الأنشطة والبرامج الأسرية دعم أندية “عناية” للبنين والبنات، ونادي “نور قناديل”، و”الأولمبياد الصيفي” بقيمة 134,700 ريال، مما يساهم في تطوير المهارات الاجتماعية للأيتام.
الاستثمار في التعليم
استثمرت الجمعية في مستقبل الأبناء عبر سداد الرسوم الجامعية، وتقديم جلسات تخاطب فردية لذوي الإعاقة، وتوفير الحقائب المدرسية ورسوم الدورات بقيمة 118,338 ريالًا.
توفير الاحتياجات الأساسية
قامت الجمعية بتوفير المياه الصحية للأسر بقيمة 167,720 ريالًا، والتأمين الصحي للمستفيدين بقيمة 72,331 ريالًا، وسداد فواتير الكهرباء بقيمة 22,454 ريالًا.
التنمية والتمكين
لم يقتصر دور الجمعية على الدعم المادي، بل امتد إلى التنمية والتمكين، حيث بلغ إجمالي الساعات التدريبية 2657 ساعة، عبر برامج ودورات متخصصة مثل “نادي عناية”، و”نادي نور قناديل للأمهات”، و”حاضنة بأيدينا”، و”دروس التقوية”، ومسابقة “تحصيل العلمي”، و”الأولمبياد الصيفي”.
منهجية احترافية
تقرير جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الليث للربع الثالث من عام 2025 يبرز التزامها بالعمل بمنهجية احترافية، تجعل من العطاء استثمارًا مستدامًا في الإنسان، وتجسد قيم التكافل الاجتماعي.
وفي النهايه:
تظهر جهود جمعية رعاية الأيتام بالليث الأثر الإيجابي للمحسنين وأهل الخير والجهات المانحة في حياة الأيتام، مما يعكس التزامها الراسخ بتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع. هل يمكن لهذه المبادرات أن تكون نموذجًا يحتذى به في مناطق أخرى؟











