فعاليات قرية النفيد التراثية: مزيج بين الرياضة والأصالة في رياض الخبراء
شهدت قرية النفيد التراثية إقبالاً جماهيرياً واسعاً تزامناً مع اختتام “ماراثون رياض الخبراء للجري الأسري 2026م”، حيث تحولت القرية إلى ملتقى حيوي يجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل، معززةً مكانتها كمنصة رائدة للنشاط المجتمعي والثقافي.
مشاركة واسعة للأسر المنتجة ورواد الأعمال
تميزت الفعالية بتنوع الأنشطة التي استقطبت الزوار من مختلف الفئات، وكان من أبرز ملامحها:
- الأسر المنتجة: شاركت 15 أسرة بتقديم تشكيلة واسعة من المنتجات المنزلية والمأكولات الشعبية.
- الطهي المباشر: أضفت عروض الطهي طابعاً تفاعلياً استعاد روح التراث في إعداد الوجبات أمام الجمهور.
- المشاريع الصغيرة: برزت عربات القهوة المختصة (Catering) بهويات بصرية عصرية، مما وفر تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة.
تكريم الفائزين ودعم القيادة المحلية
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، فقد زار محافظ رياض الخبراء أركان الفعالية المتنوعة، مطلعاً على إبداعات المشاركين ومساهماتهم في إحياء التراث المحلي، واختتم جولته بتكريم الفائزين في الماراثون الأسري، وسط أجواء من التحفيز والتقدير للمشاركين.
مؤشرات النجاح والتفاعل المجتمعي
سجلت الفعالية أرقاماً فاقت التوقعات، حيث نفدت كامل الكميات المعروضة من منتجات الأسر والمشاريع الصغيرة في وقت قياسي. يعكس هذا الإقبال الكبير:
- جودة المنتجات المقدمة وملاءمتها لذائقة الزوار.
- قوة الترابط المجتمعي ودعمه للمشاريع المحلية الناشئة.
- نجاح التنظيم الذي تم تحت إشراف أوقاف الشيخ محمد الخضير -رحمه الله-.
رؤية تراثية مستدامة
تثبت فعاليات قرية النفيد التراثية يوماً بعد آخر أن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يتعارض مع التطور، بل يمنحه عمقاً وأصالة. إن تحويل المواقع التراثية إلى مراكز اقتصادية واجتماعية نشطة هو استثمار في الإنسان والمكان على حد سواء.
ومع هذا النجاح الملموس، يبقى التساؤل: كيف يمكن للمواقع التراثية الأخرى في منطقتنا أن تستلهم هذا النموذج لتحويل التاريخ إلى طاقة إبداعية مستدامة تدعم الأجيال القادمة؟











