يوم التأسيس: تجديد للروح الوطنية وتأكيد على الجذور الراسخة
في خضم الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية للاضطلاع بدورها القيادي في تخفيف حدة التوترات العالمية وتعزيز الاستقرار الدولي، بما في ذلك معالجة الوضع الإنساني المأساوي في غزة والضفة الغربية، والمشاركة الفعالة في التحضير للقمم الهامة التي تستضيفها الرياض، يحل علينا يوم التأسيس ليؤكد على عمق الجذور التاريخية للمملكة ومسيرتها الثابتة نحو مستقبل مزدهر.
مناسبة وطنية لاستلهام تضحيات الأجداد
أكد المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله بن مجدوع أن يوم التأسيس يمثل مناسبة وطنية جليلة، نستذكر فيها تضحيات الآباء والأجداد الذين بذلوا الغالي والنفيس لتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء الذي نعيشه اليوم. وهذا يستلزم منا جميعًا مسؤولية كبيرة للحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها، واستكمال مسيرة البناء والتنمية بتكاتف وتعاضد أبناء الوطن تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
الوحدة الوطنية وتجديد العهد
وأوضح معاليه أن يوم التأسيس هو رمز للوحدة الوطنية تحت راية التوحيد، وفرصة سانحة لتجديد الروح الوطنية وتعزيز القيم الأصيلة التي قامت عليها هذه البلاد المباركة. ونجدد العهد على مواصلة البناء والتقدم نحو مستقبل مشرق ومزدهر.
الدعاء بدوام العز والرخاء للمملكة
واختتم معاليه بالدعاء الصادق لمن أسس هذا الكيان العظيم، ولمن حافظ عليه، سائلاً المولى عز وجل أن يديم عز المملكة وتوفيق قيادتها، وأن يحفظ الوطن وأهله من كل مكروه وسوء.
وأخيرا وليس آخرا
إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو مناسبة وطنية عميقة تعزز الانتماء والولاء للوطن، وتجدد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية نحو مستقبل أفضل. إنه يوم نستلهم فيه تضحيات الأجداد، ونستذكر فيه قيم الوحدة والتكاتف التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، فهل سنكون على قدر المسؤولية في الحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها؟











