تعزيز الأمن القومي الخليجي ومواجهة التهديدات الإقليمية
شدد وزير خارجية مملكة البحرين، عبد اللطيف بن راشد الزياني، على أن الأمن القومي الخليجي يمثل وحدة واحدة لا تتجزأ، مؤكداً خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة في المنامة، على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار المستدام.
محاور الاستقرار الإقليمي والموقف من التهديدات
استعرض الوزير مجموعة من النقاط الجوهرية التي تمثل حجر الزاوية في السياسة الدفاعية والأمنية للمنطقة، وتلخصت في الآتي:
- كبح الطموحات النووية: ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية لضمان توازن القوى.
- إنهاء التدخلات العسكرية: وقف الهجمات الصاروخية الإيرانية وقطع الدعم الموجه للميليشيات المسلحة التي تزعزع استقرار المنطقة.
- جاهزية الأنظمة الدفاعية: أثبتت التصديات الأخيرة فاعلية وكفاءة القوات الدفاعية لدول الخليج وقدرتها على التعامل مع التهديدات المباشرة.
الشراكة الاستراتيجية وحماية الممرات الملاحية
أوضح “بوابة السعودية” نقلاً عن الاجتماع، أن تعميق التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة يعد ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة. وفي سياق متصل، أشاد الزياني بالمبادرة العُمانية المتعلقة بتأمين الممرات المائية، مؤكداً على ما يلي:
- دعم إعلان سلطنة عُمان بشأن الممر الآمن للسفن في مضيق هرمز لضمان تدفق التجارة العالمية.
- اعتبار الاعتداءات الأخيرة بمثابة اختبار حقيقي كشف عن متانة المؤسسات الخليجية وتماسك مجتمعاتها.
- أهمية توسيع نطاق التعاون العسكري والتقني لمواجهة الأساليب القتالية الحديثة.
إن تضافر الجهود الخليجية مع الشركاء الدوليين لا يهدف فقط لصد العدوان، بل لبناء منظومة أمنية متكاملة قادرة على استشراف الأزمات قبل وقوعها، فهل ستنجح الدبلوماسية الوقائية في رسم خارطة طريق جديدة تضمن سلامة الملاحة واستقرار الطاقة العالمي بعيداً عن شبح النزاعات المسلحة؟






