السياسة الأمريكية تجاه إيران في عهد ترامب
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن ملامح السياسة الأمريكية تجاه إيران تدار بشكل مباشر من قبل الرئيس دونالد ترامب، مشدداً على أن واشنطن هي من يقود المواجهة الحالية وليست تل أبيب. وأشار في تصريحات نقلتها “بوابة السعودية” إلى أن الإدارة الأمريكية تفرض سيطرة فعالة على الممرات المائية الحيوية، مما يضمن تدفق التجارة العالمية.
أمن الملاحة في مضيق هرمز
أوضح هيغسيث أن المعطيات الميدانية أثبتت عدم قدرة طهران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن الممر المائي بات آمناً تماماً أمام حركة السفن التجارية. وتضمنت تصريحاته النقاط التالية:
- الدعوة للتعاون الدولي: حث كلاً من اليابان وكوريا الجنوبية على الانخراط في الجهود المشتركة لتأمين المضيق.
- تحجيم التهديدات: تراجع النفوذ الإيراني في الممر المائي ليقتصر على بعض الزوارق الصغيرة التي لا تشكل خطراً حقيقياً.
- الحماية العسكرية: لن يتم السماح لأي تهديد بالاقتراب من المدمرات والقطع البحرية الأمريكية، مع التعامل بجدية تامة مع أي استفزاز.
الملف النووي وخيارات المواجهة
شدد وزير الدفاع على أن أي تفاهمات مستقبلية مع طهران يجب أن ترتكز على ضمانة قطعية تمنع امتلاكها لأسلحة نووية. كما استعرض محددات المرحلة القادمة وفق الرؤية الأمريكية:
| الملف | الموقف الأمريكي الحالي |
|---|---|
| قرار القتال | بيد الرئيس دونالد ترامب حصراً |
| حالة وقف النار | لا تزال مستمرة وقائمة حتى الآن |
| المشروع النووي | منع الوصول لأي سلاح نووي كشرط أساسي |
| التحالفات | توقع جهد دولي أوسع لتعزيز حرية الملاحة |
تتبنى واشنطن استراتيجية تقوم على الردع العسكري المباشر بالتوازي مع الضغط السياسي، حيث ترى أن مشروع “الحرية” نجح في تقويض الادعاءات الإيرانية بالهيمنة على المنافذ البحرية الدولية.
وتظل التساؤلات قائمة حول مدى استجابة القوى الآسيوية الكبرى للدعوة الأمريكية للانضمام إلى تحالف تأمين المضيق، وكيف ستنعكس هذه التحركات على استقرار سوق الطاقة العالمي في ظل القيادة المباشرة لترامب لهذا الملف الشائك؟











