هيثم العوهلي: مسيرة مهندس نحو قيادة التحول الرقمي في المملكة
في سياق التطور المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، يبرز اسم هيثم عبدالرحمن العوهلي كشخصية محورية تقود هذا التحول. منذ تعيينه في منصب نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أظهر العوهلي رؤية استراتيجية وعملًا دؤوبًا في سبيل تعزيز البنية التحتية الرقمية وتمكين الابتكار في المملكة.
النشأة والتعليم
وُلد هيثم العوهلي في الخامس من ربيع الآخر عام 1396هـ، الموافق الرابع من أبريل عام 1976م. مسيرته الأكاديمية بدأت بحصوله على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية، مما أرسىfoundation راسخة لانخراطه في عالم التكنولوجيا والاتصالات.
الخبرات المهنية
من التعليم إلى القطاع الخاص
بدأ العوهلي مسيرته المهنية كنائب للمدير العام لمنظمة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب ECDL في المملكة العربية السعودية بين عامي 1424هـ و1427هـ (2003م و2006م)، حيث كان له دور فعال في قطاع التعليم، مساهمًا في تأسيس برنامج يهدف إلى تحسين المعرفة في تكنولوجيا المعلومات. هذه التجربة المبكرة أكسبته فهمًا عميقًا لأهمية التعليم الرقمي في بناء مجتمع معلوماتي متقدم.
رحلة في عالم سيسكو
في عام 1427هـ (2006م)، انتقل العوهلي إلى شركة سيسكو السعودية، حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب المدير العام في عام 1438هـ (2017م). خلال فترة عمله في سيسكو، قاد العديد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ولعب دورًا حيويًا في رحلات التحول الرقمي للعملاء. كما كان عضوًا في مجلس إدارة المسؤولية الاجتماعية للشركات في سيسكو السعودية، مما يعكس التزامه بالمسؤولية الاجتماعية للشركات وأهمية دمجها في استراتيجيات الأعمال.
نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات
في 17 رمضان 1439هـ، الموافق 2 يونيو 2018م، صدر أمر ملكي بتعيين هيثم العوهلي نائبًا لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة. هذا التعيين يعكس ثقة القيادة السعودية في قدراته وخبرته لقيادة دفة التحول الرقمي في المملكة. بالإضافة إلى منصبه كنائب للوزير، يشغل العوهلي عضوية مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وعضوية مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية، مما يؤكد دوره الفاعل في رسم السياسات والاستراتيجيات الوطنية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.
وسام الملك عبدالعزيز
تقديراً لجهوده وإسهاماته المتميزة، حصل هيثم العوهلي على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، وهو أعلى وسام تقدّمه المملكة العربية السعودية، مما يعكس التقدير الكبير لدوره في خدمة الوطن.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
هيثم عبدالرحمن العوهلي يمثل نموذجًا للمهندس السعودي الطموح الذي استطاع، من خلال التعليم والعمل الجاد، أن يصل إلى مناصب قيادية عليا تساهم في رسم مستقبل المملكة الرقمي. مسيرته المهنية تعكس التزامه بالتطوير والابتكار، وتفانيه في خدمة وطنه. فهل سيستمر هيثم العوهلي في تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال التحول الرقمي، وهل ستشهد المملكة في عهده نقلة نوعية في هذا المجال؟







