مبادرة “حيّاكُم الله” لتعزيز خدمات ضيوف الرحمن في الحج لعام 1447هـ
دشن معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، برامج وأعمال الرئاسة لموسم حج هذا العام 1447هـ تحت شعار “حيّاكُم الله”. تهدف هذه المبادرة إلى تقديم أرقى خدمات ضيوف الرحمن في الحج، وضمان تجربة إيمانية ميسرة تتوافق مع التطلعات السامية للقيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية.
توسع جغرافي وشراكة ميدانية شاملة
تشهد مشاركة الرئاسة العامة هذا العام تحولات استراتيجية في نوعية الخدمات المقدمة، حيث تم توسيع نطاق التغطية المكانية لتشمل 10 مناطق مختلفة من مناطق المملكة. تتوزع هذه الجهود عبر المنافذ الحدودية ومدن الحجاج لضمان مرافقة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.
الهيكل التشغيلي للمشاركة الميدانية
لتحقيق أقصى درجات الكفاءة، سخرت الرئاسة إمكاناتها من خلال:
- تهيئة 66 موقعاً تشغيلياً ما بين مراكز ميدانية توعوية ونقاط اتصال في المنافذ ومدن الحجاج.
- تكليف قرابة 900 موظف من الكوادر المؤهلة لمباشرة المهام الميدانية والإرشادية.
- الاستعانة بمترجمين متخصصين في اللغات العالمية ولغة الإشارة لكسر حواجز التواصل.
- تنفيذ 31 برنامجاً تأهيلياً لرفع المهارات العلمية والمهنية للمكلفين بالعمل.
التحول الرقمي في التوعية والارشاد
وفقاً لما نشرته بوابة السعودية، فقد وظفت الرئاسة العامة 15 خدمة تقنية متطورة لتعزيز المحتوى التوعوي، حيث تم إعداد 965 مادة إرشادية (مرئية، مسموعة، ومقروءة). تمت صياغة هذا المحتوى بـ 15 لغة عالمية لضمان وصول الرسالة التوعوية لجميع الحجاج بمختلف جنسياتهم.
أبرز الوسائل التقنية المستخدمة في الموسم
| نوع الخدمة التقنية | الوسائل والأدوات |
|---|---|
| التطبيقات والمنصات | تطبيق “مبرور”، منصة الحج والعمرة والزيارة، والمنصة التوعوية الذكية. |
| التقنيات التفاعلية | تقنية الواقع المعزز (3D)، تقنية اتصال المجال القريب (NFC)، والخرائط التفاعلية. |
| وسائل البث والنشر | تقنية البث عبر Wi-Fi، الشاشات التوعوية الكبرى، والوسائل التوعوية المتنقلة. |
| الإرشاد الرقمي | المرشد التوعوي الرقمي، النقل الحي، والشاشات البصرية التفاعلية. |
الالتزام بالتميز المهني
شدد معالي رئيس الرئاسة العامة على أهمية مضاعفة الجهود لتقديم نموذج مشرف يعكس الهوية الإسلامية والقيم السعودية الأصيلة. وأكد على ضرورة التحلي بالاحترافية في التعامل مع الحجاج، بما يضمن تأدية مناسكهم في أجواء مفعمة بالسكينة والطمأنينة، ووفق أعلى معايير الجودة التنظيمية.
تجسد هذه الجهود المتكاملة سعي المملكة الدؤوب لتسخير الابتكار التقني في خدمة المشاعر المقدسة، مما يجعلنا نتساءل: إلى أي مدى ستساهم هذه الحلول الرقمية في إعادة تشكيل مفهوم الإرشاد الديني وتيسيره للأجيال القادمة من الحجيج؟











