حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

نصائح ذهبية لزراعة التوت الأسود في حدائق السعودية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
نصائح ذهبية لزراعة التوت الأسود في حدائق السعودية

شجرة التوت الأسود: زراعة وإكثار في المملكة العربية السعودية

تُعتبر شجرة التوت الأسود، المعروفة علميًا باسم Morus nigra، إضافة قيّمة للمناظر الطبيعية في المناطق المعتدلة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. تنتمي هذه الشجرة листопадная إلى الفصيلة التوتية، وتتميز بفوائدها المتعددة، بدءًا من كونها غذاءً لدودة القز وجاذبة للطيور والنحل، وصولًا إلى ثمارها اللذيذة. سمير البوشي من بوابة السعودية يستعرض في هذا المقال تفاصيل حول زراعة هذه الشجرة والعناية بها.

وصف شجرة التوت الأسود

تتميز أشجار التوت الأسود بأوراقها الخضراء الداكنة ذات الملمس القطني في الجزء السفلي، وتنمو بشكل تبادلي على الأغصان. تزهر هذه الأشجار في شهر مايو بأزهار صغيرة خضراء غير واضحة، لتنتج ثمارًا سوداء متجمعة تشبه التوت البري، وتشتهر بعصارتها الداكنة التي قد تسبب بقعًا، مما يستدعي تجنب زراعتها قرب الممرات والأرصفة. يصل ارتفاع الشجرة إلى ما بين 6 و15 مترًا، ولها تاج منتظم الشكل.

متطلبات العناية بشجرة التوت

تتطلب شجرة التوت الأسود عناية خاصة، ويُفضل زراعتها في المحميات أو بين أشجار النخيل لحمايتها من الرياح والصقيع. تعتبر هذه الشجرة حساسة لدرجات الحرارة المنخفضة التي تقل عن 18 درجة مئوية تحت الصفر. يمكن زراعتها في البساتين والمزارع الصغيرة في الأودية، مع مراعاة توفير الري الكافي لها، خاصة في ظل الظروف المناخية الحارة والجافة.

طرق إكثار شجرة التوت

تتكاثر أشجار التوت عن طريق البذور المستخرجة مباشرة من الثمار، أو عن طريق التعقيل. تتحمل الشجرة الظروف المناخية الحضرية، ولكنها قد تكون عرضة للجفاف، مما يستدعي توفير ري منتظم مع الانتباه إلى ملوحة مياه الري.

استخدامات شجرة التوت

تُستخدم شجرة التوت في تنسيق المساحات المفتوحة وتشجير الحدائق العامة والخاصة، سواء بزراعتها منفردة أو في مجموعات. نظرًا لبطء نموها، فإنها لا تحتاج إلى تقليم دوري.

زراعة التوت في الطائف

في عام 1441 هـ/ 2020 م، قامت أمانة الطائف بزراعة أشجار التوت ضمن برنامج لزراعة شتلات الفاكهة المحلية. شملت المواقع التي تمت زراعتها طريق الهدا وميدان المئوية وعددًا من الحدائق والمتنزهات في محافظة الطائف.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تبقى شجرة التوت الأسود خيارًا ممتازًا لإضافته إلى البيئة المحلية في المملكة العربية السعودية، لما لها من فوائد جمالية وبيئية واقتصادية. ومع الاهتمام والعناية المناسبة، يمكن لهذه الأشجار أن تزدهر وتثمر، مقدمةً بذلك قيمة مضافة للمجتمع والبيئة. فهل يمكن أن تصبح زراعة التوت جزءًا من رؤية أوسع نحو تعزيز التنوع الزراعي في المملكة؟