تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية
أقرت جامعة الدول العربية، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب المنعقد في العاصمة الأردنية عمان، اختيار السفير نبيل فهمي لتولي منصب الأمين العام للجامعة. ويمثل هذا الاختيار استمراراً لمدرسة دبلوماسية مصرية عريقة؛ حيث استلهم فهمي مسيرته من والده الراحل إسماعيل فهمي، وزير الخارجية الأسبق الذي شهدت حقبته تحولات استراتيجية كبرى في السياسة الخارجية.
المسيرة المهنية والخبرات الدبلوماسية
بدأ السفير نبيل فهمي مشواره في أروقة العمل الدبلوماسي منذ مطلع السبعينيات، وتدرج في المناصب عبر تمثيل الدولة في بعثات خارجية متعددة، وصولاً إلى قيادة دفة السفارة المصرية في واشنطن لمدة تسع سنوات (1999-2008)، وهي الفترة التي تعد من أدق مراحل العلاقات الثنائية بين البلدين.
العودة للعمل العام والنشاط الأكاديمي
عقب أحداث يونيو 2013، استدعي فهمي مجدداً لخدمة الوطن من خلال حقيبة الخارجية المصرية، حيث قاد الوزارة في مرحلة انتقالية حرجة. وبعد انتهاء مهامه الرسمية، لم ينقطع عطاؤه المهني بل انتقل إلى المجال الفكري والأكاديمي عبر:
- تولي مناصب قيادية وأكاديمية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
- إثراء المكتبة العربية ببحوث ودراسات حول الأمن القومي والسياسات الدولية.
- المشاركة في صياغة رؤى استراتيجية للقضايا الإقليمية.
| المرحلة | المنصب / الدور |
|---|---|
| السبعينيات | الالتحاق بالسلك الدبلوماسي المصري |
| 1999 – 2008 | سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية |
| 2013 | وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية |
| ما بعد الوزارة | العمل الأكاديمي والبحثي وتولي أمانة جامعة الدول العربية |
إن تولي شخصية بخبرة نبيل فهمي قيادة العمل العربي المشترك يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الدبلوماسية التقليدية على احتواء الأزمات الإقليمية المتسارعة، فهل تنجح مدرسة “فهمي” في صياغة توافق عربي جديد يتجاوز تحديات المرحلة الراهنة؟






