مهرجان الملك عبد العزيز للإبل 2018: تحفة تراثية في قلب الصحراء السعودية
مهرجان الملك عبد العزيز للإبل 2018، هو النسخة الثانية من هذا الحدث السنوي المرموق، الذي ينظمه نادي الإبل في المملكة العربية السعودية. انطلقت فعالياته في الفترة من 1 يناير 2018 إلى 1 فبراير 2018، الموافق 14 ربيع الآخر 1439هـ حتى 15 جمادى الأولى 1439هـ.
تنظيم فعاليات المهرجان
استضافت منطقة الصياهد الجنوبية، الواقعة على بعد 140 كم شمال شرقي الرياض، فعاليات هذه النسخة من المهرجان. تميز المهرجان بتضمينه فعاليات تفاعلية متنوعة، تركز على ثقافة الإبل والصحراء، مما جعله تجربة غنية للزوار.
سباقات وفعاليات المهرجان
سباقات الهجن
تميزت نسخة 2018 بإضافة مسابقات وفعاليات جديدة، أبرزها سباقات الهجن التي أقيمت على مضمار خاص، تم إنشاؤه وفقًا لأعلى المعايير في القرية السعودية للإبل.
تفاصيل المضمار
بلغ طول مضمار سباق الهجن 8 كم، مع عرض يبدأ من 40 مترًا وينتهي عند 12 مترًا. تم تجهيز المضمار بالكامل بالإضاءة، بالإضافة إلى سفلتة وتعبيد المسارات على جانبيه. خصصت مسارات للإعلاميين وكبار الشخصيات وملاك الهجن، لتسهيل متابعة السباقات.
جوائز السباقات
شهد المهرجان تنافسًا بين ملاك الهجن للفوز بجائزة الملك عبد العزيز لسباقات الهجن، التي تعد الأضخم على مستوى العالم. رصدت جوائز بقيمة 95,808,000 ريال سعودي، موزعة على 2,172 جائزة و228 شوطًا.
فعاليات مصاحبة
حرصت إدارة المهرجان على تطوير فعاليات تتناسب مع جميع أفراد العائلة، بهدف تعزيز حب الإبل والاعتزاز بها كجزء من التراث السعودي. شملت الفعاليات العرضة السعودية، وعرضًا لأنواع الإبل النادرة، وفنون الرمال، والرسم الزخرفي للإبل، ومسابقة طبع الإبل.
مبادرات المهرجان
تضمن المهرجان أربع مبادرات رئيسية: “لا يخدعوك”، و”الدهناء خضراء”، و”أدم نعمتك”، و”لا ترمِ الكيس”. بالإضافة إلى فعاليات القرية السعودية للإبل، التي شملت معرض سنام، وخيمة تعاليل، والسوق التراثي، ومخيم الترفيه، وعروضًا خاصة بالجنود البواسل، ومسرح حوير، والقبة البانورامية.
أرقام وإحصائيات
استقطب المهرجان في نسخته الثانية حوالي 600 ألف زائر، بمتوسط 20 ألف زائر يوميًا، مما يمثل نموًا بنسبة 100% مقارنة بالنسخة الأولى. كما تضمنت الفعاليات 28 نشاطًا متنوعًا.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
مهرجان الملك عبد العزيز للإبل 2018 لم يكن مجرد حدث ترفيهي، بل احتفاءً بالإبل كرمز ثقافي وتاريخي للمملكة العربية السعودية. من خلال فعالياته المتنوعة ومبادراته الهادفة، نجح المهرجان في جذب الزوار من مختلف الأعمار والخلفيات، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالحفاظ على التراث وتعزيزه. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية تطوير هذا المهرجان في المستقبل، لضمان استمراره كمنصة رائدة للاحتفاء بالثقافة السعودية الأصيلة.











