حاله  الطقس  اليةم 22.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

دليلك لزراعة الحمضيات: من اختيار التربة إلى التسميد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
دليلك لزراعة الحمضيات: من اختيار التربة إلى التسميد

زراعة الحمضيات

تعتبر زراعة الحمضيات من الأمور التي تتطلب فهمًا جيدًا لعدة عوامل لضمان نمو صحي وإنتاج وفير. تتأثر هذه الأشجار بالظروف المناخية، نوعية التربة، وموقع الزراعة. في هذا المقال، نستعرض أهم هذه العوامل لنجاح زراعة الحمضيات.

العوامل الأساسية لزراعة الحمضيات

  • الحرارة
  • موقع الشجرة
  • التربة
  • تغذية الحمضيات
  • المراجع

ذات صلة

  • أين تزرع الحمضيات
  • موضوع عن أنواع المزروعات في فلسطين وأماكن زراعتها

الحرارة المناسبة

تتطلب الحمضيات درجات حرارة معينة لتنمو بشكل مثالي. على سبيل المثال، يحتاج الليمون إلى حرارة أقل، مما يجعله مناسبًا للمناطق الساحلية الباردة. بينما تحتاج أشجار الجريب فروت والبرتقال إلى حرارة أعلى، وتزدهر في المناطق الصحراوية أو ذات الحرارة المرتفعة، حيث تحقق أفضل جودة ممكنة.

الخلفية التاريخية لزراعة الحمضيات

عرفت الحمضيات منذ قرون، وتكيفت زراعتها مع مختلف المناطق والمناخات. كان المزارعون يختارون المواقع بناءً على فهمهم العميق لاحتياجات كل نوع من الحمضيات، مما ساهم في انتشارها وتنوعها.

موقع الشجرة وأهميته

يعد اختيار الموقع المناسب أمرًا حيويًا لزراعة الحمضيات. تحتاج هذه الأشجار إلى ما بين 8 إلى 12 ساعة من الضوء يوميًا لإنتاج محصول جيد. إذا لم تتلق الشجرة الضوء الكافي، سيكون المحصول ضعيفًا. وعند زراعة الشجرة في الداخل، يجب اختيار وعاء صغير للحفاظ على حجم الشجرة، خاصة إذا لم يتوفر ارتفاع يزيد عن 4.6 متر.

اختيار الوعاء المناسب

يفضل استخدام وعاء بلاستيكي خفيف لتسهيل الحركة. يجب أن يكون الوعاء عميقًا بما يكفي لتحقيق التوازن عندما تصبح الشجرة أكبر وأثقل. يُنصح بوضع الوعاء في اتجاه يسمح للشجرة بالحصول على أكبر قدر من أشعة الشمس.

التربة المناسبة لزراعة الحمضيات

يجب حفر حفرة ضعف حجم الجذور، ثم توضع الشجرة بحيث يكون تاج الجذر أعلى من مستوى الأرض قليلًا لتعويض تسوية التربة. عند الزراعة في الأوعية، يمكن استخدام خليط من البوتنغ سويل، والبيرلايت، والخث، والخفاف. من المستحسن تحليل التربة للكشف عن أي نقص فيها والتأكد من أن ضوء الشمس مناسب وتتوفر الصرف الصحي.

تغذية الحمضيات

تحتاج الحمضيات إلى تغذية منتظمة، مع زيادة استخدام النيتروجين في التربة خلال فصل الصيف. في الفترة بين أواخر أكتوبر وحتى أواخر مارس، لا تكون هناك حاجة لإضافة النيتروجين. يجب سقي الحمضيات والسماح لسطح التربة بالجفاف قليلًا قبل إعادة السقي للتخلص من الرطوبة الزائدة.

نصائح إضافية لتغذية الحمضيات

  • استخدام الأسمدة المتوازنة التي تحتوي على النيتروجين، الفوسفور، والبوتاسيوم.
  • مراقبة أوراق الشجرة للكشف عن أي علامات نقص في العناصر الغذائية.
  • تجنب الإفراط في التسميد لتجنب حرق الجذور.

المراجع

  1. ^سمير البوشي (12-9-2014)، كيف تزرع أشجار الحمضيات، www.groworganic.com، استرجاع بتاريخ 16-2-2018. تم التعديل.
  2. ↑سمير البوشي (5-8-2013)، كيف تزرع الحمضيات في الداخل، www.modernfarmer.com، استرجاع بتاريخ 16-2-2018. تم التعديل.
  3. ↑ازرع بنفسك، www.rhs.org.uk، استرجاع بتاريخ 16-2-2018. تم التعديل.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تعتبر زراعة الحمضيات عملية مجزية تتطلب اهتمامًا بالتفاصيل وفهمًا لاحتياجات النبات. من خلال توفير الحرارة المناسبة، اختيار الموقع الصحيح، الاهتمام بالتربة، وتغذية النبات بانتظام، يمكن للمزارعين الاستمتاع بمحصول وفير من الحمضيات عالية الجودة. هل يمكن لتقنيات الزراعة الحديثة أن تساهم في تحسين إنتاج الحمضيات بشكل مستدام؟

الاسئلة الشائعة

01

الحرارة

تحتاج الحمضيات إلى معدل حرارة معين حتى تنمو. فالليمون على سبيل المثال لا يحتاج إلى حرارة مرتفعة ويمكن زراعته في المناطق الساحلية الباردة. أما أشجار الجريب فروت والبرتقال فتحتاج إلى حرارة مرتفعة، وتصل إلى أفضل جودة عند زراعتها في المناطق الصحراوية أو ذات الحرارة المرتفعة.
02

موقع الشجرة

ينبغي اختيار موقع الزراعة بشكل جيد، إذ تحتاج الحمضيات إلى الضوء بمعدل 8-12 ساعة يومياً لإنتاج محصول جيد. إذا كانت الشجرة لا تتلقى الضوء الكافي فإن المحصول سيكون ضعيفاً. يجب اختيار الوعاء الصحيح عند الرغبة في زراعة الشجرة في الداخل بحيث يكون صغيراً للحفاظ على شجرة أصغر حجماً في حال عدم توفر ارتفاع يزيد عن 4.6 متر تقريباً، بالإضافة إلى اختيار وعاء بلاستيكي خفيف لتسهيل الحركة في جميع أنحاء المنزل وفي الخارج. يجب أن يكون عمق الوعاء جيداً ليساعد على توازن الشجرة عندما تصبح أكبر حجماً وأثقل وزناً. يُنصح بوضع الوعاء باتجاه يمكن للشجرة من خلاله الحصول على معظم أشعة الشمس.
03

التربة

يتم حفر حفرة ضعف حجم الجذور، ومن ثم وضع الشجرة بحيث يكون تاج الجذر بمستوى أعلى من مستوى الأرض لحساب تسوية التربة. في حال الزراعة بالأوعية يمكن استخدام خليط من البوتنغ سويل، والبيرلايت، والخث، والخفاف. يفضل تحليل التربة للكشف عن أي نقص فيها، والتأكد من أن ضوء الشمس مناسب، ومن توفر الصرف الصحي.
04

تغذية الحمضيات

تحتاج الحمضيات إلى تغذية منتظمة، إذ يفضل زيادة استخدام النيتروجين في التربة خلال فترة الصيف. أما في الفترة الواقعة بين أواخر أكتوبر وحتى أواخر مارس فلا توجد حاجة لذلك. يجب سقي الحمضيات، والسماح لسطحها أن يجف قليلاً قبل سقيها مرة أخرى للتخلص من الرطوبة الزائدة.
05

ما هي درجة الحرارة المناسبة لزراعة الليمون؟

الليمون لا يحتاج إلى حرارة مرتفعة، ويمكن زراعته في المناطق الساحلية الباردة.
06

ما هي أنواع الحمضيات التي تحتاج إلى حرارة مرتفعة؟

أشجار الجريب فروت والبرتقال تحتاج إلى حرارة مرتفعة.
07

كم ساعة من الضوء تحتاجها الحمضيات يومياً لإنتاج محصول جيد؟

تحتاج الحمضيات إلى الضوء بمعدل 8-12 ساعة يومياً.
08

ماذا يحدث إذا لم تتلق الشجرة الضوء الكافي؟

إذا كانت الشجرة لا تتلقى الضوء الكافي فإن المحصول سيكون ضعيفاً.
09

ما هي الاعتبارات عند اختيار وعاء لزراعة الحمضيات في الداخل؟

يجب أن يكون الوعاء صغيراً للحفاظ على شجرة أصغر حجماً، وبلاستيكياً خفيفاً لتسهيل الحركة.
10

ما هو الخليط المفضل استخدامه عند زراعة الحمضيات في الأوعية؟

يمكن استخدام خليط من البوتنغ سويل، والبيرلايت، والخث، والخفاف.
11

ما الذي يجب فحصه في التربة قبل زراعة الحمضيات؟

يفضل تحليل التربة للكشف عن أي نقص فيها، والتأكد من أن ضوء الشمس مناسب، ومن توفر الصرف الصحي.
12

متى يفضل زيادة استخدام النيتروجين في التربة للحمضيات؟

يفضل زيادة استخدام النيتروجين في التربة خلال فترة الصيف.
13

هل تحتاج الحمضيات إلى التغذية في فصل الشتاء؟

في الفترة الواقعة بين أواخر أكتوبر وحتى أواخر مارس (فصل الشتاء) لا توجد حاجة لتغذية الحمضيات.
14

كيف يجب أن يتم سقي الحمضيات؟

يجب سقي الحمضيات، والسماح لسطحها أن يجف قليلاً قبل سقيها مرة أخرى للتخلص من الرطوبة الزائدة.