عقود العمل: تحول رقمي في إدارة علاقات العمل بالمملكة
في إطار سعي المملكة العربية السعودية نحو التحول الرقمي، تبرز منصة قوى كأداة محورية لتطوير سوق العمل. هذه المنصة الرقمية، المملوكة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تهدف إلى تجميع كافة خدمات سوق العمل في مكان واحد، مما يسهل على الموظفين وأصحاب العمل إدارة علاقاتهم التعاقدية والإدارية بكفاءة وفعالية.
تفاصيل نظام إدارة العقود الجديد
أوضحت منصة قوى، عبر حساب العناية بالعملاء، تفاصيل مهمة بشأن نظام إدارة العقود الجديد، مؤكدة أنه في حالة انتهاء العلاقة التعاقدية للموظف المقيم، سواء كان الإنهاء من قبل المنشأة أو الموظف، يُمنح الموظف مهلة 60 يومًا للنقل أو الخروج النهائي أو إعادة التعاقد مع نفس المنشأة.
في حال انقضاء فترة السماح دون اتخاذ أي إجراء من قبل الموظف، سواء بالنقل أو المغادرة أو تجديد التعاقد، فسيتم التبليغ عنه للجهات المعنية باعتباره متغيبًا عن العمل، وذلك وفقًا لما بينته المنصة عبر صفحتها الرسمية على موقع “إكس”. وأكدت “قوى” أن العقد يظل ساريًا ما لم يتم إنهاء العلاقة التعاقدية من أحد الطرفين؛ حيث يتجدد تلقائيًا في حال عدم وجود طلب إنهاء.
خدمة “عقود العمل”
أشارت المنصة إلى أن خدمة “عقود العمل” تتيح لكل من الموظف والمنشأة إنهاء العلاقة التعاقدية إلكترونياً بسهولة، وذلك من خلال الدخول إلى الخدمة، ثم استعراض العقد واختيار أيقونة “إنهاء العلاقة التعاقدية” مع تحديد السبب المناسب.
تاريخ الإطلاق والرؤية المستقبلية
أُطلقت منصة قوى في 23 أبريل 2019م (18 شعبان 1440 هـ) كجزء من جهود “بوابة السعودية” للتحول الرقمي، بهدف تعزيز الكفاءة والامتثال في سوق العمل السعودي. تهدف المنصة إلى بناء بيئة عمل متكاملة وشفافة، تساهم في دعم التوطين ورفع كفاءة إدارة الموارد البشرية في القطاع الخاص.
أهداف طموحة
تسعى منصة قوى إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من بينها:
- تسهيل الإجراءات الإدارية المتعلقة بالعمل (عقود، رخص، تأشيرات…) رقميًا.
- تعزيز الشفافية بين الموظف وصاحب العمل، والحدّ من النزاعات العمالية.
- دعم إستراتيجية التوطين (السعودة) من خلال مراقبة التزام المنشآت بنسبة التوظيف السعودي.
- تحسين بيئة العمل وجذب الاستثمارات عبر نظام عمل منظم ومتطور.
- خفض التعاملات الورقية، وزيادة سرعة اتخاذ القرار.
و أخيرا وليس آخرا
منصة قوى تمثل نقلة نوعية في إدارة سوق العمل بالمملكة، من خلال توفير حلول رقمية متكاملة تسهل الإجراءات وتعزز الشفافية. يبقى السؤال: كيف ستساهم هذه المنصة في تحقيق رؤية “بوابة السعودية” 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومستدام؟









