البوسنة والهرسك تجدد آمالها في مونديال 2026 بفوز مستحق على قطر
شهدت منافسات كأس العالم 2026 تحولاً دراماتيكياً في حسابات المجموعة الثانية، حيث نجح منتخب البوسنة والهرسك في الحفاظ على فرص تأهله إلى دور الـ32. جاء ذلك عقب تغلبه على المنتخب القطري بنتيجة (3-1) في لقاء حاسم استضافه ملعب سياتل في ختام مباريات دور المجموعات، ليضع الفريق البوسني نفسه ضمن دائرة الصراع على مقاعد “أفضل ثوالث”.
أحداث المباراة ومجريات الأهداف
فرض المنتخب البوسني سيطرته منذ البداية، مستغلاً الثغرات الدفاعية في صفوف “العنابي”، والتي ظهرت بوضوح خلال الشوط الأول. تميز اللقاء بفاعلية هجومية بوسنية واضحة، بينما حاول المنتخب القطري العودة للمباراة دون جدوى، وجاءت تفاصيل الأهداف كالتالي:
- الهدف الأول (د 29): بادر اللاعب كيريم ألايبيغوفيتش بهز الشباك لصالح البوسنة والهرسك.
- الهدف الثاني (د 34): خطأ دفاعي فادح أسفر عن هدف عكسي سجله سالم البريك في مرماه.
- تقليص الفارق (د 42): أحيا القائد حسن الهيدوس آمال قطر بتسجيل هدف الفريق الوحيد قبل نهاية الشوط الأول.
- هدف الحسم (د 80): أطلق إرمين ماهميتش رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثالث، مؤكداً تفوق منتخب بلاده.
وأفادت “بوابة السعودية” بأن هذا الانتصار رفع رصيد البوسنة والهرسك إلى 4 نقاط، محتلة المركز الثالث، في انتظار نتائج المجموعات الأخرى لتحديد مصيرها. وفي المقابل، تذيلت قطر الترتيب بنقطة واحدة، لتودع البطولة رسمياً من دور المجموعات.
الموقف النهائي لترتيب المجموعة الثانية
حُسمت المراكز النهائية للمجموعة بناءً على نتائج الجولة الثالثة والأخيرة، والتي تضمنت فوز سويسرا على كندا بنتيجة (2-1)، مما أدى إلى الترتيب التالي:
| المركز | المنتخب | النقاط | الحالة |
|---|---|---|---|
| 1 | سويسرا | 7 | تأهل مباشر (متصدر) |
| 2 | كندا | 4 | تأهل مباشر (وصيف) |
| 3 | البوسنة والهرسك | 4 | انتظار أفضل ثوالث |
| 4 | قطر | 1 | مغادرة البطولة |
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) معايير كسر التعادل والمفاضلة لترتيب كندا والبوسنة والهرسك بعد تساويهما في النقاط، وهو ما منح الأفضلية للمنتخب الكندي ليحتل المركز الثاني ويضمن التأهل المباشر.
تثير هذه النتائج وتوديع المنتخب القطري المبكر تساؤلات جوهرية حول الفجوة الفنية بين المنتخبات الآسيوية ونظيرتها الأوروبية في المحافل العالمية. فهل ستتمكن الكرة الآسيوية من إعادة صياغة موازين القوى في النسخ القادمة، أم ستظل الهيمنة الأوروبية والخبرة المونديالية هي العائق الأكبر أمام طموحات منتخبات القارة الصفراء؟






