حاله  الطقس  اليةم 17.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق «ملتقى أندية القراءة الثاني» بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا في المملكة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق «ملتقى أندية القراءة الثاني» بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا في المملكة

أندية القراءة في السعودية: انطلاق الملتقى الثاني بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة

دشن معالي المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، صباح السبت 11 أبريل 2026م، فعاليات ملتقى أندية القراءة الثاني. أقيمت المناسبة في فرع قاعات الخدمات والاطلاع بطريق خريص في مدينة الرياض، بمشاركة واسعة من الباحثين، والمثقفين، والمختصين في قطاع المكتبات. ويهدف هذا التجمع إلى تعزيز ثقافة القراءة ضمن مستهدفات المشروع الثقافي الوطني الرامي لتجديد علاقة المجتمع بالكتاب.

ويعمل الملتقى كمنصة تجمع ممثلي أندية القراءة من مختلف مناطق المملكة، لتوفير فضاء لتبادل الخبرات العملية وبناء شراكات تساهم في نشر الوعي المعرفي. وتسعى هذه المبادرة إلى توطيد الروابط بين المجموعات القرائية لضمان استمرارية الأنشطة الثقافية وتطوير أدواتها بما يتواكب مع تطلعات المجتمع السعودي.

أجندة الملتقى والجلسات الحوارية

تضمن برنامج الملتقى مجموعة من الفعاليات النوعية التي بدأت بكلمة افتتاحية تحت عنوان “القراءة أولًا”، تلاها استعراض شامل لتجربة المشروع الثقافي الوطني في تجديد الصلة بالكتاب. كما ركزت الجلسات الحوارية على محور “ابتكار الفعاليات القرائية”، لبحث سبل تحويل القراءة من فعل فردي إلى نشاط مجتمعي تفاعلي ومبتكر.

وشهد منتدى أندية القراءة تنظيم ورشتي عمل متخصصتين لمعالجة القضايا الراهنة في هذا القطاع:

  • تجارب وتحديات أندية القراءة: لاستعراض المعوقات الميدانية وطرق تجاوزها.
  • تكوين الشراكات الثقافية: لبحث آليات التعاون بين الأندية والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.

واختتمت الفعاليات بكلمة لمدير المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، استعرض خلالها التوصيات الختامية وخارطة الطريق المستقبلية لدعم هذه الكيانات الثقافية.

دور المكتبة في التنمية المعرفية المستدامة

يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار الدور الريادي الذي تضطلع به مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لدعم الحراك الثقافي في المملكة. حيث يسعى المشروع الثقافي الوطني إلى بناء وعي معرفي يشمل كافة الأجيال والشرائح المجتمعية، مع التركيز بشكل خاص على فئة الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية لضمان بناء أساس متين لمستقبل علمي وثقافي واعد.

وتهدف هذه الجهود إلى تفعيل مفهوم التنمية الثقافية المستدامة، عبر تعريف القراء بالمجالات المعرفية الجديدة والوسائل الحديثة للاطلاع. إن تعزيز هذه الجوانب يعد ركيزة أساسية في التنمية البشرية، حيث تساهم القراءة في صياغة الهوية الثقافية والاجتماعية للفرد، مما ينعكس إيجابًا على نضج المجتمع وقدرته على الابتكار.

المجال الأثر المستهدف
الطلاب والطالبات بناء شغف معرفي وتطوير مهارات التحصيل العلمي
أندية القراءة تحويل المبادرات الفردية إلى عمل مؤسسي منظم
المجتمع نشر الوعي بأهمية الكتاب كأداة للتنمية المستدامة

يظل السؤال القائم مع ختام هذا الملتقى: كيف يمكن لهذه الأندية أن تتحول من مجرد تجمعات لمحبي الكتب إلى محركات حقيقية للتغيير الاجتماعي والفكري في ظل التحولات الرقمية المتسارعة؟ إن استدامة هذه المبادرات لا تتوقف عند حدود القراءة فحسب، بل تمتد لتشمل قدرة هذه المجتمعات على إنتاج المعرفة ونشرها بأساليب تلهم الأجيال القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

أسئلة وأجوبة حول ملتقى أندية القراءة بالمملكة

فيما يلي قائمة بـ 10 أسئلة وإجاباتها مستوحاة من تفاصيل ملتقى أندية القراءة الثاني الذي نظمته مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، لتسليط الضوء على أبرز محاوره وأهدافه.
02

1. متى وأين انطلقت فعاليات ملتقى أندية القراءة الثاني؟

انطلقت فعاليات الملتقى صباح يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026م. وقد احتضن فرع قاعات الخدمات والاطلاع الواقع بطريق خريص في مدينة الرياض هذا الحدث الثقافي البارز.
03

2. ما هو الهدف الرئيسي من تنظيم هذا التجمع الثقافي؟

يهدف الملتقى بشكل أساسي إلى تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع السعودي. ويأتي ذلك ضمن مستهدفات المشروع الثقافي الوطني الذي يسعى لتجديد علاقة الأفراد بالكتاب وبناء وعي معرفي مستدام.
04

3. من هم الفئات والمشاركون المستهدفون في هذا الملتقى؟

شهد الملتقى مشاركة واسعة من الباحثين والمثقفين والمتخصصين في قطاع المكتبات. كما ضم ممثلين عن أندية القراءة من مختلف مناطق المملكة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات.
05

4. ما هي أبرز المحاور التي ركزت عليها الجلسات الحوارية؟

ركزت الجلسات على محور "ابتكار الفعاليات القرائية". وكان الهدف من هذا المحور هو البحث عن سبل إبداعية لتحويل فعل القراءة من نشاط فردي إلى تجربة مجتمعية تفاعلية ومبتكرة.
06

5. ما هي القضايا التي تناولتها ورش العمل المتخصصة في المنتدى؟

تناولت ورش العمل موضوعين رئيسيين؛ الأول استعرض تجارب وتحديات أندية القراءة وكيفية تجاوز المعوقات الميدانية. أما الثاني فقد ناقش آليات تكوين الشراكات الثقافية بين الأندية والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.
07

6. كيف تساهم هذه المبادرة في دعم "التنمية المعرفية المستدامة"؟

تساهم المبادرة من خلال تعريف القراء بمجالات معرفية جديدة ووسائل حديثة للاطلاع. هذا التوجه يعزز التنمية البشرية ويساعد في صياغة الهوية الثقافية والاجتماعية للفرد، مما ينعكس إيجاباً على نضج المجتمع.
08

7. ما هو الدور الذي تلعبه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في هذا السياق؟

تضطلع المكتبة بدور ريادي في دعم الحراك الثقافي الوطني. فهي تعمل كمظلة تجمع المبادرات القرائية وتوفر البيئة الخصبة لتطوير أدوات الثقافة بما يتواكب مع تطلعات المجتمع السعودي الحديث.
09

8. ما هو الأثر المستهدف من المشروع على فئة الطلاب والطالبات؟

يستهدف المشروع بناء شغف معرفي لدى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية. ويسعى لتطوير مهارات التحصيل العلمي لديهم لضمان تأسيس قاعدة متينة لمستقبل علمي وثقافي واعد للمملكة.
10

9. كيف يسعى الملتقى لتحويل أندية القراءة إلى عمل مؤسسي؟

يسعى الملتقى لتوفير منصة لتبادل الخبرات العملية وتوطيد الروابط بين المجموعات القرائية. هذا الترابط يهدف إلى تحويل المبادرات الفردية المشتتة إلى عمل مؤسسي منظم يضمن استمرارية الأنشطة الثقافية وتأثيرها.
11

10. ما هو التحدي المستقبلي الذي يواجه أندية القراءة في ظل التحول الرقمي؟

يتمثل التحدي في كيفية تحول هذه الأندية إلى محركات حقيقية للتغيير الاجتماعي والفكري. ويتطلب ذلك القدرة على إنتاج المعرفة ونشرها بأساليب مبتكرة تلهم الأجيال القادمة وتواكب المتغيرات الرقمية المتسارعة.