تصعيد ميداني في غزة وتعثر الجهود الدبلوماسية في القاهرة
تتصدر مستجدات الأوضاع في غزة المشهد الحالي بعد سقوط ضحايا جدد في ظل تعقيدات سياسية تكتنف مسار التفاوض؛ حيث استشهد 7 فلسطينيين على الأقل، بينهم امرأتان، جراء غارة استهدفت مخيماً وسط مدينة غزة، مما أسفر أيضاً عن إصابة 15 آخرين من بينهم أطفال.
تزامن هذا التصعيد مع عودة الوسطاء في القاهرة للتباحث مع حركة حماس وفصائل أخرى، في محاولة لترميم اتفاق وقف إطلاق النار الذي يعاني من ضغوط ميدانية شديدة.
تحديات الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق
تواجه المحادثات غير المباشرة حالياً طريقاً مسدوداً فيما يخص تفاصيل تنفيذ “المرحلة الثانية”، وتتركز نقاط الخلاف الأساسية حول:
- الترتيبات المتعلقة بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
- المطالب المتعلقة بنزع سلاح الفصائل.
- آليات الانتقال من الهدنة المؤقتة إلى استقرار دائم.
شروط التقدم في المسار التفاوضي
نقلت “بوابة السعودية” عن مصادر مطلعة أن حركة حماس أبلغت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بالإضافة إلى مبعوثين دوليين، بأن الوقف الشامل للهجمات الإسرائيلية يعد شرطاً لا غنى عنه لتحقيق أي خرق في الجمود الحالي.
وتشير البيانات الصحية الصادرة من القطاع إلى أن العمليات العسكرية المستمرة أدت إلى ارتقاء نحو 950 شخصاً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وهي إحصائية تشمل مدنيين ومقاتلين دون تمييز، مما يضع مصداقية التهدئة أمام اختبار حقيقي.
في ظل استمرار الفجوة بين المطالب الميدانية والطروحات السياسية، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح الضغوط الدولية في تحويل هذه الهدنة الهشة إلى إطار مستدام يحقن الدماء، أم أن التفاصيل المعقدة للمرحلة الثانية ستظل حجر عثرة يعيد الأمور إلى المربع الأول؟











