سعيد الملا: قصة استبعاد الجناح الشاب من تشكيلة المنتخب الألماني
في سياق استعدادات المنتخب الألماني لتصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2026، أثار استبعاد الجناح اللبناني الأصل سعيد الملا من التشكيلة التي واجهت سلوفاكيا (6-0) تساؤلات عدة. المدرب يوليان ناغلسمان كشف عن الأسباب وراء هذا القرار، خاصة بعد أن تم استدعاء اللاعب الشاب (19 عامًا) للمرة الأولى إلى صفوف “دي مانشافت”، الذي حسم تأهله بالفعل إلى النهائيات.
تفاصيل الاستبعاد
كان الملا قد استدعي إلى التشكيلة للمرة الأولى وجلس على مقاعد البدلاء خلال الفوز على لوكسمبورغ 2-0، ولكن تم استبعاده نهائيًا من مباراة سلوفاكيا التي شهدت أداءً قويًا للألمان في لايبزيغ.
أسباب ناغلسمان
أوضح ناغلسمان أن قرار إرسال الملا إلى منتخب تحت 21 عامًا، استعدادًا لمباراة ضد جورجيا في تصفيات بطولة أوروبا للشباب، لم يكن بسبب أدائه المتدني في التمارين. وأضاف أن الملا ترك انطباعًا جيدًا، وأنه على تواصل مستمر مع مدرب منتخب ألمانيا لتحت 21 عامًا، الذي يرحب باللاعبين القادرين على إثبات أنفسهم مع المنتخب الأول.
رؤية المدرب
تطوير المهارات
أشار ناغلسمان إلى أن الملا لا يزال في بداية مسيرته، وهناك مجالات عديدة يمكنه تطويرها. وأكد أنه يجب على الملا أن يصبح لاعبًا أساسيًا في فريقه كولن، وأن يمتلك الطموح اللازم لتحسين الجوانب التي تم تحديدها من قبل المدربين.
الفرصة القادمة
أكد ناغلسمان أنه إذا تمكن الملا من تحقيق ذلك، فستتاح له فرصة حقيقية لترك بصمة مع المنتخب الوطني.
خلفية استدعاء الملا
تجدر الإشارة إلى أن ناغلسمان قرر منح الملا فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول رغم مشاركته في تسع مباريات فقط في الدوري الألماني مع كولن، الذي عاد هذا الموسم إلى “بوندسليغا”، إلا أنه سجل أربعة أهداف.
وفي النهاية:
يمثل قرار استبعاد سعيد الملا من تشكيلة المنتخب الألماني قصة تعكس التحديات التي يواجهها اللاعبون الشباب في بداية مسيرتهم. ورغم الإمكانات التي أظهرها الملا، يرى المدرب ناغلسمان أن هناك حاجة لتطوير بعض الجوانب قبل أن يتمكن اللاعب من ترك بصمة حقيقية مع المنتخب. يبقى السؤال: هل سيتمكن الملا من تحقيق هذه التطورات واستغلال الفرص القادمة؟











