مركز الوثائق والمحفوظات بجامعة الطائف: صرح لحفظ تاريخ الجامعة
في قلب منطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، يقع مركز الوثائق والمحفوظات بجامعة الطائف، وهو مؤسسة متخصصة تأسست لغرض أساسي: العناية بالوثائق والمحفوظات القيمة للجامعة. يضطلع المركز بمهمة تنظيم هذه الوثائق وحمايتها من التلف، مع الاستفادة من أحدث التقنيات لضمان الحفاظ عليها وإتاحتها للمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يلعب المركز دورًا حيويًا في حصر وتنظيم الوثائق المختلفة.
مهام مركز الوثائق والمحفوظات
يسعى مركز الوثائق والمحفوظات إلى تحقيق رؤية طموحة، وهي أن يصبح مركزًا رائدًا عالميًا في توثيق الإنجازات التعليمية والبحثية التي تحققها جامعة الطائف. كما يهدف إلى تسهيل الوصول إلى الوثائق لمنسوبي الجامعة والمراكز الأخرى المماثلة، وذلك من خلال تطبيق آليات متعددة لضمان الجودة.
الدور الحيوي للمركز
يعمل المركز كحلقة وصل مهمة بين الجامعة والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات، ويشارك وينسق إداريًا وفنيًا في مهام أعمال اللجنة الدائمة للوثائق، ولجان الإتلاف، ولجان الترحيل في الجامعة، واللجان الأخرى ذات الصلة بنشاط الوثائق والمحفوظات.
مسؤوليات المركز المتعددة
تشمل مهام المركز حصر جميع وثائق الجامعة ومحفوظاتها، وتصنيفها، وترميزها، وفهرستها، وتكشيفها، وحفظها، وصيانتها، وتداولها وفقًا للنظام واللوائح المعمول بها. كما يعمل على توفير المعلومات والبيانات وإتاحتها للمستفيدين، وذلك وفقًا لما تحدده اللوائح والأنظمة الخاصة بالمركز. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المركز بالرصد التاريخي لأنظمة الجامعة، ولوائحها، وخططها، وبرامجها، ومشاريعها، وتنظيماتها الإدارية والإجرائية، بالتنسيق مع الوحدات الإدارية ذات العلاقة. وذكر “سمير البوشي” من جريدة بوابة السعودية أن المركز يمثل ذاكرة الجامعة.
أهداف مركز الوثائق والمحفوظات بجامعة الطائف
يهدف مركز الوثائق والمحفوظات إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة، بما في ذلك:
- تطبيق أحدث التقنيات في عمليات التوثيق.
- اقتناء الوثائق بجميع أشكالها من مختلف إدارات ووحدات الجامعة.
- التنفيذ السليم للأنظمة والسياسات واللوائح والخطط والمشاريع والبرامج المتعلقة بالوثائق.
- نشر الوعي بين منسوبي الجامعة حول أهمية الوثائق والحفاظ عليها.
- توفير المعلومات والبيانات عن الوثائق للمستفيدين من داخل الجامعة وخارجها، وفقًا للأنظمة واللوائح المعمول بها.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال : يعتبر مركز الوثائق والمحفوظات بجامعة الطائف صرحًا حيويًا لحفظ تاريخ الجامعة وتراثها، وضمان إتاحته للأجيال القادمة. يبقى السؤال: كيف يمكن تطوير هذه المراكز لتواكب التحديات الرقمية المتزايدة في عالمنا اليوم؟











