حاله  الطقس  اليةم 37.8
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مسؤول: متابعة المنشآت الممتثلة لرفع نسبة التوطين بمهن المشتريات بالقطاع الخاص بشكل آلي

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مسؤول: متابعة المنشآت الممتثلة لرفع نسبة التوطين بمهن المشتريات بالقطاع الخاص بشكل آلي

استراتيجيات توطين مهن المشتريات في المملكة العربية السعودية

تُسارع المملكة العربية السعودية الخطى نحو تعزيز استقلاليتها الاقتصادية عبر تفعيل قرار توطين مهن المشتريات، وهي خطوة استراتيجية تقودها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. يهدف هذا التوجه إلى تمكين الكوادر الوطنية من قيادة مفاصل سلاسل الإمداد، مع تطبيق آليات رقابية ذكية تضمن الالتزام التام بالنسب المقررة وتجاوز النمطية في التوظيف التقليدي.

تعتمد الجهات الرقابية على الربط التقني المتقدم لرصد ممارسات التوظيف داخل المنشآت، مما يضمن شفافية عالية في قياس معدلات السعودة. ولا تقتصر هذه الجهود على الرقابة فحسب، بل تمتد لتشمل فرض ضوابط تضمن جدية التنفيذ، مما يسهم في خلق بيئة عمل تنافسية تعتمد على الكفاءة الوطنية كعنصر أساسي في دفع عجلة التنمية المستدامة.

آليات دعم القطاع الخاص لتعزيز الامتثال

لضمان انتقال سلس وفعال نحو التوطين الكامل، أطلق صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) حزمة من المبادرات التكاملية التي تستهدف تذليل العقبات أمام الشركات. تتركز هذه المبادرات على تقديم دعم يتجاوز الجوانب المادية ليصل إلى التأهيل المعرفي والمهني، وذلك عبر المسارات التالية:

  • تحليل الفجوات الوظيفية: تحديد الشركات التي تفتقر إلى الكفاءات المتخصصة في المشتريات وتقديم حلول توظيف فورية لها.
  • منصة الكفاءات الوطنية: توفير قنوات اتصال مباشرة بين أصحاب العمل ونخبة من المختصين السعوديين المؤهلين تقنياً وإدارياً.
  • التأهيل والتدريب النوعي: تصميم برامج تدريبية مكثفة تهدف إلى صقل مهارات المتقدمين لتتواءم مع المعايير الدولية المعاصرة.
  • الحوافز الاقتصادية: تقديم برامج دعم الأجور والمساهمة في تكاليف الاستقطاب لتخفيف الأعباء المالية على المنشآت خلال فترة التحول.

المعايير المنظمة لتوطين قطاع المشتريات

أوضحت “بوابة السعودية” أن القرار يخضع لمجموعة من الضوابط الدقيقة التي تهدف إلى رفع جودة الممارسات المهنية في السوق المحلي. هذه الضوابط تضمن شمولية التطبيق وعدالة الفرص، وتتمثل أبرز ملامحها في:

  1. المستهدف الرقمي: يُلزم القرار المنشآت بتحقيق نسبة توطين لا تقل عن 70% في كافة الوظائف المندرجة تحت مسمى المشتريات.
  2. الجدول الزمني: بدأ التطبيق الفعلي والملزم للقرار على كافة المنشآت منذ تاريخ 31 مايو 2024.
  3. حجم المنشأة: يسري القرار على أي كيان تجاري يعمل فيه 3 موظفين أو أكثر في تخصصات المشتريات.
  4. التوصيف المهني: يتم الاعتماد على “التصنيف السعودي الموحد للمهن” كمرجعية أساسية لتحديد الوظائف المشمولة بالقرار.

جدول معايير الالتزام بقرار التوطين

الفئة المستهدفة الحد الأدنى للموظفين نسبة التوطين المطلوبة المرجعية التنظيمية
قطاع المشتريات 3 موظفين فأكثر 70% التصنيف السعودي الموحد للمهن

يمثل هذا التحول الهيكلي في سياسات العمل ركيزة جوهرية لتعميق مساهمة المواطنين في عصب الاقتصاد الوطني. ومع هذا التقدم، يبرز تساؤل محوري حول مدى قدرة المؤسسات الأكاديمية والتدريبية على تطوير مناهجها بما يواكب الديناميكية العالية لسلاسل الإمداد العالمية، لضمان استمرارية تنافسية الكادر السعودي في سوق عمل لا يتوقف عن التطور.

الاسئلة الشائعة

01

أسئلة وأجوبة حول توطين مهن المشتريات في المملكة

فيما يلي مجموعة من الأسئلة والأجوبة المستمدة من استراتيجيات توطين قطاع المشتريات، والتي توضح الضوابط والآليات المتبعة لتمكين الكوادر الوطنية.
02

1. ما هو الهدف الرئيسي من قرار توطين مهن المشتريات في المملكة؟

يهدف القرار بشكل أساسي إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي للمملكة وتمكين الكوادر الوطنية من قيادة مفاصل سلاسل الإمداد. تسعى وزارة الموارد البشرية من خلاله إلى ضمان وجود كفاءات سعودية مؤهلة تدير هذا القطاع الحيوي بكفاءة عالية.
03

2. كيف تضمن الجهات الرقابية التزام المنشآت بنسب التوطين المقررة؟

تعتمد الجهات الرقابية على الربط التقني المتقدم لرصد ممارسات التوظيف داخل المنشآت بدقة. تساهم هذه الآلية في قياس معدلات السعودة بوضوح وضمان شفافية عالية، بعيداً عن أنماط التوظيف التقليدية أو غير الجادة.
04

3. ما هي نسبة التوطين المطلوبة في الوظائف التابعة لقطاع المشتريات؟

وفقاً للضوابط المعلنة، يُلزم القرار المنشآت المستهدفة بتحقيق نسبة توطين لا تقل عن 70% في كافة الوظائف المندرجة تحت مسمى المشتريات. تهدف هذه النسبة المرتفعة إلى ضمان هيمنة الكوادر الوطنية على هذا النشاط الاقتصادي.
05

4. متى بدأ التطبيق الفعلي والملزم لقرار توطين مهن المشتريات؟

دخل القرار حيز التنفيذ الفعلي وأصبح ملزماً لجميع المنشآت المشمولة منذ تاريخ 31 مايو 2024. يتعين على الشركات منذ ذلك التاريخ مواءمة أوضاعها الوظيفية بما يتوافق مع النسب والضوابط المحددة في القرار.
06

5. ما هو الحد الأدنى لعدد الموظفين الذي يجعل المنشأة خاضعة لهذا القرار؟

يسري قرار التوطين على أي كيان تجاري يعمل فيه 3 موظفين أو أكثر في تخصصات المشتريات. إذا كانت المنشأة توظف هذا العدد أو أكثر في هذه المهن، فإنها تصبح ملزمة بتطبيق نسبة الـ 70% المقررة.
07

6. كيف يتم تحديد الوظائف والمسميات المهنية المشمولة بقرار التوطين؟

تعتمد وزارة الموارد البشرية على "التصنيف السعودي الموحد للمهن" كمرجعية أساسية وتظيمية. يتم من خلال هذا التصنيف تحديد كافة المسميات الوظيفية التي تندرج تحت قطاع المشتريات وتخضع لمتطلبات التوطين المذكورة.
08

7. ما هي الخدمات التي يقدمها صندوق "هدف" لدعم المنشآت في رحلة التوطين؟

يقدم صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) حزمة مبادرات تشمل تحليل الفجوات الوظيفية وتقديم حلول توظيف فورية. كما يوفر منصة للكفاءات الوطنية للربط بين أصحاب العمل والمختصين، بالإضافة إلى برامج تدريبية وحوافز مالية لدعم الأجور.
09

8. كيف يساهم التدريب النوعي في إنجاح استراتيجية توطين المشتريات؟

يساهم التدريب النوعي في صقل مهارات المتقدمين السعوديين لتتواءم مع المعايير الدولية المعاصرة في إدارة المشتريات. يضمن هذا التأهيل المعرفي والمهني قدرة المواطن على المنافسة في سوق عمل ديناميكي ومتطور باستمرار.
10

9. ما الدور الذي تلعبه الحوافز الاقتصادية في تشجيع القطاع الخاص على الامتثال؟

تعمل الحوافز الاقتصادية، مثل دعم الأجور والمساهمة في تكاليف الاستقطاب، على تخفيف الأعباء المالية عن المنشآت خلال فترة التحول. يساعد هذا الدعم المادي الشركات على استقطاب أفضل الكفاءات الوطنية دون التأثير سلباً على استقرارها المالي.
11

10. ما هو التحدي المستقبلي الذي تواجهه المؤسسات الأكاديمية والتدريبية؟

يبرز التحدي في مدى قدرة المؤسسات الأكاديمية على تطوير مناهجها لتواكب التطورات السريعة في سلاسل الإمداد العالمية. الهدف هو ضمان استمرارية تنافسية الكادر السعودي وقدرته على مواجهة التحديات المتغيرة في سوق العمل الدولي والمحلي.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.