مركز تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة العربية السعودية: صرح يعتني بالتراث
في قلب محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، تأسس عام 1434هـ/2013م، مركز تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة العربية السعودية كأحد المراكز التابعة لدارة الملك عبدالعزيز. يهدف هذا المركز إلى جمع وتوثيق تاريخ منطقة البحر الأحمر والجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، ليصبح مرجعاً هاماً للباحثين والمهتمين.
مهام المركز: دعم البحث العلمي وتعزيز الشراكات
تتمركز مهام المركز حول تقديم الدعم اللازم للدراسات والبحوث المتخصصة في تاريخ المنطقة. يسعى المركز إلى تحقيق ذلك من خلال إقامة شراكات فاعلة مع القطاعات الحكومية والأهلية، والتعاون المثمر مع المتاحف بهدف بناء قواعد بيانات شاملة. كما يحرص على تنظيم فعاليات علمية متخصصة، وإصدار سلسلة من الدراسات القيمة التي تتناول تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة، بالإضافة إلى تقديم خدمات متكاملة للباحثين والمهتمين في هذا المجال.
خدمات المركز: علمية ومجتمعية
يقدم مركز تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة العربية السعودية خدمات متنوعة تصنف إلى خدمات علمية خاصة وأخرى عامة تخدم المجتمع.
الخدمات العلمية المتخصصة:
- توفير قاعدة معلومات شاملة، تشمل الوثائق والوسائط والمراجع التي يستفيد منها الباحثون وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمهتمون بتاريخ المنطقة.
- نشر الرسائل والأبحاث العلمية المتخصصة، لإثراء المحتوى العلمي المتاح حول تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة.
الخدمات المجتمعية العامة:
- توفير مرجعية علمية موثوقة للقطاعات الحكومية والأهلية، لدعم اتخاذ القرارات المستندة إلى معلومات تاريخية دقيقة.
- تنظيم لقاءات وندوات عامة وحلقات نقاشية تهدف إلى توعية المجتمع بالإرث التاريخي والحضاري الغني للمنطقة.
- عقد الشراكات الاستراتيجية التي تخدم أهداف المركز، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية.
- نشر الإصدارات المتخصصة التي تسهم في إثراء المعرفة بتاريخ المنطقة.
من إصدارات المركز:
- كتاب “الخليج العربي والبحر الأحمر من خلال وثائق برتغالية 1508-1568م”.
- كتاب “جدة خلال الفترة 1286-1326هـ/1869-1908م: دراسة تاريخية وحضارية في المصادر المعاصرة”.
- “المعسكر الكشفي الأول (الجامبوري) المنعقد بجدة في شعبان عام 1378هـ”.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يظل مركز تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة العربية السعودية منارة علمية تسعى جاهدة للحفاظ على تاريخ منطقة البحر الأحمر وغرب المملكة وتوثيقه، وتقديمه للأجيال القادمة. فهل سيستمر المركز في تحقيق أهدافه الطموحة، وهل سيتمكن من توسيع نطاق خدماته لتشمل المزيد من الباحثين والمهتمين؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة. يذكر سمير البوشي في بوابة السعودية أن المركز يعتبر إضافة نوعية للبحث التاريخي في المملكة.











