مركز البحوث والدراسات
في قلب العاصمة السعودية الرياض، تأسس في ربيع الآخر من عام 1437 هـ (يناير 2016 م)، مركز البحوث والتواصل المعرفي كمنارة علمية مستقلة، متخصصة في استشراف المستقبل ودراسة السياسات والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى البحث المعمق في الثقافات والدراسات البينية.
دور المركز في دعم البحث العلمي
يسعى المركز إلى تمكين الشباب السعودي من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجال البحوث والدراسات، وذلك لتأهيلهم عمليًا وعلميًا. كما يقوم المركز بتنظيم المؤتمرات وورش العمل وحلقات النقاش المتخصصة، إضافة إلى إنشاء المعارض التي تبرز الجوانب العلمية والثقافية للمملكة العربية السعودية وتفاعلها مع مختلف شعوب العالم.
اهتمامات المركز بالعلاقات الدولية
يولي المركز اهتمامًا خاصًا بقضايا العلاقات الدولية وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط، ويعمل على بناء جسور التواصل مع المراكز والمعاهد والجامعات والمؤسسات ذات الصلة حول العالم. تحقيقًا لهذه الغاية، يقوم المركز بإعداد أنشطة فكرية متنوعة تشمل المقالات العلمية والندوات والمؤتمرات، ويدعم التواصل الإقليمي والدولي مع الشركاء من مراكز البحوث.
مسارات البحث والدراسات
يعمل المركز على بناء مسارات بحثية متينة وإعداد الدراسات والتقارير التي تسهم في إثراء المعرفة. ويقوم بتقديم نتاجه الفكري في المجالين العلمي والبحثي من خلال البحوث المحكمة والتقارير المعتمدة والكتب المنشورة. كما يسعى المركز إلى التوسع في أعمال وحداته الخاصة، التي تشمل:
- وحدة الدراسات الفكرية
- وحدة الدراسات الصينية
- وحدة الدراسات التركية والكردية
- وحدة دراسات وسط آسيا
- وحدة دراسات جنوب وشرق آسيا
- وحدة دراسات العراق وسوريا
وأخيرا وليس آخرا
منذ تأسيسه، أخذ مركز البحوث والتواصل المعرفي على عاتقه مسؤولية تعزيز البحث العلمي والتواصل الثقافي، فهل سيستمر المركز في هذا النهج ليصبح منصة رائدة في إثراء المعرفة وتبادل الخبرات على مستوى العالم؟











