مركز البحوث الاجتماعية: رؤى علمية لخدمة المجتمع والتنمية
مركز البحوث والدراسات الاجتماعية، التابع لجامعة الملك خالد، هو صرح علمي متخصص في تحليل ودراسة القضايا والظواهر الاجتماعية، وتقديم حلول مبتكرة لها بمنهجية علمية دقيقة. يهدف المركز إلى دعم المؤسسات الحكومية والخاصة في مواجهة التحديات الاجتماعية، وتزويدها بالدراسات والمعلومات الضرورية لوضع الخطط المستقبلية واتخاذ القرارات الصائبة التي تعزز التنمية الشاملة. يسعى المركز ليتبوأ مكانة مرموقة كبيت خبرة ومرصد اجتماعي رائد في مجاله.
تأسيس مركز البحوث والدراسات الاجتماعية
تأسس مركز البحوث والدراسات الاجتماعية في جامعة الملك خالد بأبها بمنطقة عسير عام 1422هـ (2001م)، ليضطلع بمهمة دراسة القضايا الاجتماعية المتجددة واقتراح الحلول المناسبة لها. انطلاقًا من رؤية السعودية 2030 التي تعتبر المجتمع الحيوي ركيزة أساسية للازدهار الاقتصادي، يسعى المركز، التابع لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، إلى تحقيق هذه التطلعات من خلال منهجية بحثية وعلمية متينة، والاستفادة من خبرات الكادر الأكاديمي المتخصص في جامعة الملك خالد، بالإضافة إلى التعاون مع الكفاءات المتخصصة على مستوى العالم، بهدف بناء مجتمع يدعم التنمية الوطنية.
رؤية ورسالة المركز
الرؤية الطموحة
انطلق مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد برؤية واضحة: أن يكون بيت خبرة متميزًا في دراسة وبحث القضايا الاجتماعية على مستوى المملكة العربية السعودية، وأن يصبح مرجعًا موثوقًا لصناع القرار والباحثين على حد سواء.
الرسالة السامية
تتلخص رسالة المركز في الإسهام الفعال في تقديم حلول مبتكرة للقضايا الاجتماعية في المملكة، وتيسير التواصل العلمي مع المراكز البحثية المماثلة، ودعم المبادرات والمشروعات الاجتماعية التي تساهم في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع، وتعزيز السياسات الاجتماعية الرشيدة التي تتبناها المملكة.
يهدف المركز إلى دعم الأفكار والمشروعات الاجتماعية التي تدفع عجلة التنمية المستدامة، وتدعم السياسات الاجتماعية الحكيمة التي تتبناها المملكة العربية السعودية. كما يسعى المركز إلى تعزيز التواصل العلمي مع المراكز العلمية النظيرة لتبادل الخبرات والمعرفة.
أهداف المركز الاستراتيجية
- تطوير قاعدة بيانات شاملة حول القضايا الاجتماعية في المملكة.
- إجراء البحوث والدراسات العلمية المتخصصة في المجالات الاجتماعية.
- تقديم الاستشارات والخدمات البحثية للجهات الحكومية والخاصة.
- تنظيم الفعاليات العلمية وورش العمل والمؤتمرات المتخصصة.
- نشر الوعي الاجتماعي وتعزيز ثقافة البحث العلمي في المجتمع.
- تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال البحوث الاجتماعية.
- بناء شراكات استراتيجية مع المراكز البحثية والمؤسسات العلمية المحلية والإقليمية والدولية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يمثل مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد منارة علمية تضيء دروب التنمية الاجتماعية في المملكة، وتسهم في بناء مجتمع حيوي ومزدهر. فهل سيتمكن المركز من تحقيق طموحاته في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المجتمعات الحديثة؟ وهل سيستطيع أن يظل نبراسًا يضيء طريق الباحثين وصناع القرار على حد سواء؟











