تعزيز التعاون الدعوي الأمني
شهدت مدينة الرياض، في ديوان وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة ووزارة الحرس الوطني. جرى هذا التوقيع بهدف تعزيز التعاون الدعوي الأمني المشترك في البرامج التوعوية والدعوية، إضافة إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
تفاصيل مذكرة التفاهم
مثل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وكيل الوزارة لشؤون الدعوة والإرشاد، الدكتور سعود بن عليبي الغامدي. فيما مثل وزارة الحرس الوطني رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه، الدكتور عبدالحكيم بن محمد العجلان.
أهداف الشراكة ومساراتها
تهدف المذكرة إلى دعم الشراكة بين الجانبين عبر محاور متعددة. أبرزها هو التعاون في المجال الإرشادي والتوعوي، والذي يساهم في ترسيخ الوسطية وتعزيز الأمن الفكري. يتم ذلك من خلال تكثيف الدورات المتخصصة، وتنظيم الكلمات والمحاضرات النوعية، وتنفيذ البرامج المشتركة.
تشتمل الاتفاقية كذلك على تحقيق التكامل من خلال تبادل المعلومات ذات الاهتمام المشترك. يتم هذا التبادل بما يتوافق مع الأنظمة والتعليمات المتعلقة بحماية البيانات.
آليات التنفيذ ودعم المحتوى
تضمنت المذكرة التعاون في طباعة وتوزيع المواد العلمية الملائمة من إصدارات ومنشورات الطرفين. كما تشمل الاستفادة من الآليات التنظيمية لدى الجانبين لتنفيذ برامج المذكرة وإدارة الفعاليات ذات الصلة، مما يدعم جودة المخرجات ويحقق الأهداف المشتركة.
سياق المبادرة الوطنية
تأتي هذه المذكرة ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتوسيع الشراكات المؤسسية مع الجهات الحكومية. هذه الشراكات تساهم في نشر الوعي الشرعي وتعزيز القيم الوطنية وخدمة المجتمع بما يتماشى مع توجيهات القيادة.
وأخيرا وليس آخرا:
تجسد هذه المذكرة خطوة نحو تكامل الجهود الوطنية لتعزيز الوعي والقيم الإيجابية. هل يمكن لمثل هذه الشراكات أن تشكل نموذجًا لتوسيع نطاق التعاون المؤسسي في ميادين أخرى، بما ينعكس على تعزيز نسيج المجتمع ككل؟











