تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية
في رحلة استمرت نحو ثلاثة عقود، تمكن الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود من توحيد أجزاء البلاد تحت راية واحدة. تتويجًا لهذا الجهد، صدر أمر ملكي تاريخي بإعلان توحيد البلاد وتسميتها رسميًا باسم المملكة العربية السعودية، وذلك في 17 جمادى الأولى 1351هـ الموافق 18 سبتمبر 1932م، على أن يسري هذا الإعلان ابتداءً من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م.
إعلان التوحيد وتأسيس الدولة
وبعد إعلان توحيد المملكة العربية السعودية كدولة عربية ذات سيادة كاملة، تعتز بدينها الإسلامي الحنيف ولغتها العربية الأصيلة، وتتخذ من الرياض عاصمة لها، وتستمد دستورها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، أعلن الملك عبدالعزيز كلمته الشهيرة: “لقد ملكت هذه البلاد التي هي تحت سلطتي بالله ثم بالشيمة العربية، وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي، وأنا أسير وإياهم كفرد واحد، لا أفضل نفسي عليهم، ولا أتبع في حكمهم غير ما هو صالح لهم، حسبما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم”.
مصادر تاريخية هامة
- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية. دارة الملك عبدالعزيز.1421هـ.
- هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
- وزارة الخارجية.
- وزارة الثقافة.
أَثْرِ المَقَالة
اختبارات ذات الصلة
صدر الأمر الملكي لإعلان توحيد البلاد تحت مسمى المملكة العربية السعودية عام:
مقالات ذات الصلة
الطباعة والنشر في عهد الملك عبدالعزيز
القضاء في عهد الملك عبدالعزيز
أَثْرِ المَقَالة
متى أعلن توحيد المملكة العربية السعودية رسميا؟
الإسم
رقم الجوال
البريد الإلكتروني
التصنيف*
تحديثاقتراح تعديلوسائطأخرىالوصف*
المصدر
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال : يبقى إعلان توحيد المملكة العربية السعودية علامة فارقة في تاريخ المنطقة، ومحطة تأسيس لدولة حديثة تسعى نحو التقدم والازدهار مع الحفاظ على هويتها وقيمها. فهل استطاعت المملكة تحقيق رؤية مؤسسها في بناء دولة عصرية تحافظ على أصالتها؟







