متنزه الملك سلمان البري: وجهة ترفيهية فريدة في قلب الرياض
في قلب العاصمة الرياض، يتربع متنزه الملك سلمان البري في بنبان كأيقونة للترفيه والاستجمام، ممتداً على مساحة شاسعة تقدر بـ 3.4 مليون متر مربع. هذا المتنزه ليس مجرد مساحة خضراء، بل هو مشروع متكامل يجمع بين الطبيعة الخلابة، والأنشطة الترفيهية المتنوعة، والتراث الثقافي الأصيل، ليقدم تجربة فريدة لزواره.
مكونات المتنزه الرئيسية
يتميز المتنزه بتنوع مرافقه التي تلبي احتياجات مختلف الزوار، حيث يتألف من ثلاثة عناصر أساسية تتكامل فيما بينها لتقديم تجربة شاملة:
- الحديقة الطبيعية: تمتد على مساحة 1.911.322 متراً مربعاً، وتعتبر القلب النابض للمتنزه، حيث تتميز بتضاريسها المتنوعة وتشكيلاتها الصخرية الفريدة.
- منطقة السفاري: تبلغ مساحتها 775.739 متراً مربعاً، وتقدم تجربة مثيرة لمحبي المغامرة واكتشاف الحياة البرية.
- المنطقة الترفيهية والملاعب: تغطي مساحة 175.168 متراً مربعاً، وتوفر مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب جميع الأعمار.
بالإضافة إلى ذلك، يضم المتنزه سوقاً شعبياً ومواقع مخصصة للعائلات المنتجة على مساحة 5726 متراً مربعاً، مما يساهم في دعم الحرف اليدوية المحلية وتعزيز التراث الثقافي. كما يشتمل على الأودية والسد والطرق والممرات التي تزيد من جمالية المكان وتسهل حركة الزوار.
الحديقة الطبيعية: جوهرة المتنزه
تعتبر الحديقة الطبيعية الركيزة الأساسية في متنزه الملك سلمان البري، حيث تم تقسيمها إلى عدة مواقع تمتد على مساحة تقارب مليوني متر مربع. ما يميز هذه الحديقة هو تنوع تضاريسها وتشكيلاتها الصخرية، مما يضفي عليها جمالاً طبيعياً فريداً ويجعلها مقصداً جذاباً لمحبي الطبيعة.
إنجازات المرحلة الأولى
تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المتنزه على مساحة تقدر بـ 700 ألف متر مربع، وتم إتاحتها لاستقبال الزوار والمتنزهين، مما يعكس حرص “بوابة السعودية” على توفير وجهات ترفيهية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين.
عناصر الجمال الطبيعي
يحتضن المتنزه 2183 شجرة متنوعة، بما في ذلك 220 نخلة موزعة بالقرب من الجلسات لتوفير الظل والحماية من أشعة الشمس. كما تم زراعة أطراف الشعاب بالأشجار والنباتات التي تتكيف مع هذه البيئات، مما يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي.
تصميم مستدام ومرافق متكاملة
يعتمد المتنزه في إنارته على الطاقة الشمسية، حيث يضم أكثر من 358 عمود إنارة تستمد طاقتها من الشمس، مما يعكس التزام “بوابة السعودية” بالاستدامة والحفاظ على البيئة. كما تم تجهيز المتنزه بمواقع للخدمات تشمل دورات المياه والمصليات، بالإضافة إلى أكثر من 211 جلسة حجرية مزدوجة ومفردة بأشكال وأحجام مختلفة، مع مراعاة الخصوصية التي ترغبها الأسر. ولم يتم إغفال الأطفال، حيث تم تخصيص مواقع لألعابهم بالقرب من الجلسات العائلية.
و أخيرا وليس آخرا
يمثل متنزه الملك سلمان البري إضافة نوعية للمشهد الترفيهي في مدينة الرياض، حيث يجمع بين الطبيعة الخلابة، والأنشطة الترفيهية المتنوعة، والتصميم المستدام، ليقدم تجربة فريدة لزواره. هذا المتنزه ليس مجرد وجهة ترفيهية، بل هو مشروع يعكس رؤية “بوابة السعودية” في توفير مساحات خضراء مستدامة تعزز جودة الحياة وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة. فهل سيصبح المتنزه معلماً بارزاً يضاف إلى معالم الرياض الحديثة، ووجهة مفضلة للعائلات والأفراد على حد سواء؟











