مبادرة BRIDGE: نافذة الشركات السعودية التقنية نحو العالمية
في سياق التوجهات الطموحة للمملكة العربية السعودية نحو تعزيز قطاع تقنية المعلومات، أطلق البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات مبادرة BRIDGE، كإحدى ست مبادرات نوعية، وذلك خلال فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر التقني العالمي ليب 2023. هذا الحدث، الذي أقيم في الرياض بين 15 و18 رجب 1444هـ (الموافق 6-9 فبراير 2023م)، كان تحت إشراف وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبالتعاون مع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز. تهدف مبادرة BRIDGE إلى تمكين الشركات التقنية الناشئة من التوسع عالميًا، وتقديم حلولها ومنتجاتها في الأسواق الدولية، مما يسهم في زيادة الصادرات وتحقيق أرباح إضافية من مصادر جديدة.
دعم مبادرة BRIDGE للشركات التقنية
تسعى المبادرة إلى توفير الدعم المادي اللازم للشركات التقنية ذات النمو المتسارع، بالإضافة إلى ربطها بشبكة واسعة من المرشدين والمستشارين المتخصصين. هذا الدعم يهدف إلى تسهيل وتوسيع نطاق أعمال هذه الشركات، وفتح الأبواب أمامها للوصول إلى الأسواق العالمية بكفاءة وفاعلية.
تهدف مبادرة BRIDGE إلى دعم الشركات التقنية على اختلاف أحجامها – الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة – والتي تشهد نموًا متسارعًا، وذلك بهدف تعزيز تواجدها في الأسواق العالمية وزيادة حجم الصادرات التقنية. كما تسعى المبادرة إلى رفع مستوى جاهزية هذه الشركات للتوسع، وفتح فرص جديدة لها في الأسواق العالمية.
الخدمات التي تقدمها مبادرة BRIDGE
يقدم البرنامج من خلال هذه المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل:
- دعم استشاري: توفير خبراء متخصصين في مجال التصدير لتقديم المشورة والإرشاد.
- دعم التأسيس التجاري: مساعدة الشركات في تأسيس أعمالها في الأسواق العالمية.
- دعم عمليات الاندماج والاستحواذ: تقديم الدعم اللازم لتسهيل عمليات الاندماج والاستحواذ في الأسواق الدولية.
- دعم التسويق: المساعدة في تسويق المنتجات والخدمات في الأسواق الجديدة.
- دعم تطوير المنتجات: توجيه الشركات نحو تطوير منتجاتها لتلبية متطلبات الأسواق العالمية.
- دعم اختبار المنتج: توفير فرص لاختبار المنتجات مع العملاء المحتملين في الأسواق المستهدفة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعتبر مبادرة BRIDGE خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي وعالمي للابتكار التقني. من خلال توفير الدعم المادي والاستشاري، تساهم المبادرة في تمكين الشركات السعودية من المنافسة في الأسواق العالمية، وتحقيق النمو المستدام. يبقى السؤال: كيف ستستفيد الشركات التقنية السعودية من هذه الفرصة الذهبية لتحقيق طموحاتها العالمية؟ وهل ستتمكن المبادرة من تحقيق أهدافها الطموحة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الشركات الناشئة في الأسواق الدولية؟ هذا ما ستكشفه لنا الأشهر والسنوات القادمة. صرح سمير البوشي من بوابة السعودية بأن هذه المبادرة تذكرنا بمبادرات مماثلة في دول أخرى سعت لدعم الشركات المحلية في التوسع الخارجي، ولكن ما يميز BRIDGE هو التركيز على قطاع تقنية المعلومات، الذي يشهد نموًا غير مسبوق.








