مبادرة أبشر طويق: تمكين القدرات الوطنية في الأمن التقني
في سياق سعي المملكة العربية السعودية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين الكفاءات الوطنية، أعلنت منصة “أبشر” عن إطلاق مبادرة فريدة تحت اسم “أبشر طويق“. تهدف هذه المبادرة إلى تطوير القدرات الوطنية في مجال الأمن التقني، وذلك من خلال توفير برامج احترافية ولقاءات تثقيفية بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا.
مبادرة أبشر طويق
تندرج مبادرة “أبشر طويق” ضمن فعاليات مؤتمر أبشر، المقرر عقده في الرياض من 18 إلى 19 ديسمبر. تشكل المبادرة محطة مهمة في مسيرة تطوير المهارات التقنية وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.
يمكن الآن التسجيل في المبادرة إلكترونياً عبر الموقع الرسمي لمنصة أبشر، وذلك بالضغط على زر “التسجيل” وإدخال البيانات المطلوبة.
تفاصيل برنامج أبشر طويق
يُعد برنامج “أبشر طويق” أول مبادرة تقنية من نوعها يتم إطلاقها ضمن فعاليات مؤتمر أبشر بالتعاون مع أكاديمية طويق. يشتمل البرنامج على خمسة مسارات تقنية متنوعة:
- البرامج الاحترافية.
- هاكاثون أبشر طويق.
- اللقاءات الإثرائية.
- الدورات الإلكترونية.
- التحديات البرمجية، بالإضافة إلى برامج تقنية مخصصة للناشئين، تهدف إلى بناء جيل رقمي متمكن يواكب أهداف رؤية المملكة 2030.
من المقرر أن تنطلق المبادرة رسمياً في الأول من ديسمبر 2025، مستهدفة تأهيل وتمكين أكثر من 30 ألف مستفيد من مختلف مناطق المملكة، وتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة للتميز في مجالات التقنية والتحول الرقمي.
تتضمن المبادرة هاكاثون أبشر طويق الأول من نوعه بجوائز تصل إلى مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى أكثر من 80 برنامجاً احترافياً بالشراكة مع شركات عالمية كبرى مثل Google Cloud وMeta وNVIDIA، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
مؤتمر أبشر
يتضمن مؤتمر أبشر إطلاق عدد من المبادرات الرقمية الجديدة، ومعرض تقني يسلط الضوء على أحدث الحلول المبتكرة في مجالات التقنية. كما يشمل أكثر من 30 جلسة حوارية وورشة عمل تتناول موضوعات الأمن الرقمي، والتحول الرقمي، والهوية الوطنية، والسلامة التقنية.
أهمية مبادرة أبشر طويق
من خلال إطلاق مبادرة “أبشر طويق“، تواصل منصة أبشر دورها الريادي في تطوير الخدمات الإلكترونية وبناء شراكات استراتيجية تعزز مكانة المملكة كوجهة رقمية رائدة على مستوى المنطقة والعالم.
و أخيرا وليس آخرا:
تعد مبادرة “أبشر طويق” خطوة طموحة نحو بناء جيل سعودي متمكن في مجال التقنية والأمن السيبراني، فهل ستنجح هذه المبادرة في تحقيق أهدافها الطموحة وتلبية احتياجات سوق العمل المتزايدة في هذا المجال؟ وهل ستتمكن المملكة من خلال هذه المبادرات من تحقيق الريادة الرقمية التي تطمح إليها؟









