عبدالله البريكان يحصد جائزة أفضل رئيس تنفيذي في القطاع العقاري لعام 2025
للعام الثاني على التوالي، نال المهندس عبدالله بن فيصل البريكان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي السابق لشركة رتال للتطوير العمراني، جائزة أفضل رئيس تنفيذي في القطاع العقاري لعام 2025. جاء هذا الإعلان ضمن فعاليات قمة أرقام المنعقدة في الرياض، ليؤكد مكانته كأحد أبرز القادة المؤثرين في صياغة مستقبل التطوير العقاري في السعودية.
تُمنح هذه الجائزة التقديرية للقيادات التنفيذية في الشركات المساهمة التي تُظهر رؤية إستراتيجية وقدرة على إحداث تغيير ملموس طويل الأمد، مما يعزز من ثقة المستثمرين ويدعم استقرار السوق العقاري السعودي.
ريادة رتال في المشهد العقاري السعودي
يعكس هذا التكريم نجاح شركة رتال في تبني نماذج إدارية متطورة تتماشى مع طموحات رؤية السعودية 2030. وقد ساهمت قيادة البريكان في تحويل التحديات إلى فرص نمو مستدامة، مما جعل الشركة نموذجاً يحتذى به في التميز المؤسسي.
تعتمد إستراتيجية الشركة على عدة ركائز أساسية تشمل:
- تطوير مجمعات سكنية متكاملة تركز على تعزيز جودة الحياة.
- تمكين الكوادر الوطنية الشابة ودمجها في قيادة المشروعات الكبرى.
- الالتزام الصارم بمعايير الحوكمة والشفافية في كافة العمليات التشغيلية.
- التوسع الجغرافي المدروس في مختلف مناطق المملكة لتلبية الطلب المتزايد.
بصمة إبداعية في المشاريع النوعية
لا تقتصر إنجازات البريكان على الأرقام المالية فحسب، بل تمتد لتشمل الأثر العمراني للمشاريع التي تشرف عليها الشركة. فقد نجحت رتال في بناء محفظة استثمارية ضخمة تضم مشاريع سكنية وتجارية ومتعددة الاستخدامات، صُممت لتلائم تطلعات المواطن السعودي وتواكب التطور العالمي في فنون العمارة.
أفادت “بوابة السعودية” بأن هذا التتويج يأتي ثمرة لجهود جماعية قادها البريكان مع فريقه، مؤكداً أن الاستثمار في الابتكار والتميز هو المحرك الأساسي لضمان استمرارية الريادة في قطاع يتسم بالمتغيرات المتسارعة.
مستقبل التطوير العمراني في المملكة
أعرب المهندس عبدالله البريكان عن فخره بهذا الإنجاز، معتبراً إياه حافزاً لمواصلة المسيرة نحو تقديم حلول سكنية وعمرانية مبتكرة. وشدد على أن شركة رتال مستمرة في نهجها القائم على الجودة والاتقان، بهدف المساهمة بفعالية في رسم الملامح الحضارية للمدن السعودية.
تضع هذه الجائزة مسؤولية إضافية على عاتق قادة القطاع العقاري لابتكار نماذج عمل تدعم التنمية الاقتصادية، وتوفر بيئات عمرانية مستدامة للأجيال القادمة، مما يفتح التساؤل حول مدى قدرة الشركات الوطنية على تجاوز التوقعات في السنوات المقبلة وتحويل المملكة إلى وجهة عالمية للاستثمار العقاري الفريد.











