حاله  الطقس  اليةم 24.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الحمل خارج الرحم: كيف تحمين نفسك وتتعاملين مع الأعراض بوعي؟

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الحمل خارج الرحم: كيف تحمين نفسك وتتعاملين مع الأعراض بوعي؟

الحمل خارج الرحم: طرق الوقاية وكيفية التعامل معه

إذا كنتِ تستعدين للزواج أو في بداية حملك الأول، أو كنتَ زوجًا قلقًا بشأن صحة زوجتك أثناء الحمل، فإن هذا المقال يقدم لكِ ولزوجكِ إرشادات شاملة حول كيفية تجنب الحمل خارج الرحم وكيفية التعامل معه في حال حدوثه.

كيف يمكن تجنب الحمل خارج الرحم؟

1. الحد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا

الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل السيلان والكلاميديا، يمكن أن تزيد من احتمالية حدوث الحمل خارج الرحم لدى المرأة. لذا، فإن تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض يقلل أيضًا من هذا الاحتمال. الوقاية خير من العلاج.

2. العلاج الفوري للعدوى

إذا تعرضتِ لعدوى منقولة جنسيًا، فمن الضروري الحصول على علاج فوري. كلما أسرعتِ في العلاج، قل احتمال إصابتك بالتهابات قد تضر بالجهاز التناسلي وتزيد من خطر الحمل خارج الرحم. تشمل الأعراض الشائعة لهذه الأمراض آلام البطن، والتبول المؤلم، والإفرازات المهبلية غير الطبيعية، والنزيف المهبلي، ورائحة المهبل الكريهة، والألم أثناء الجماع. يجب الانتباه إلى أن بعض الالتهابات قد لا تظهر لها أعراض، لذا يُنصح بإجراء فحوصات منتظمة إذا كنتِ نشطة جنسيًا.

3. الإقلاع عن التدخين

التدخين يزيد من خطر الحمل خارج الرحم. لذلك، يُفضل الإقلاع عن التدخين قبل محاولة الحمل لتقليل هذه المخاطر. كلما زاد التدخين، زاد الخطر، وحتى تقليل عدد السجائر اليومية قد يكون مفيدًا.

4. مراقبة انقطاع الحيض

إذا تأخرت الدورة الشهرية وكنتِ قد مارستِ العلاقة الحميمة دون وقاية، يجب إجراء اختبار الحمل. على الرغم من أن الحمل خارج الرحم لا يحدث في الرحم، إلا أن جسمك سيظهر علامات الحمل الطبيعية. في حالة الحمل خارج الرحم، سيكون اختبار الحمل إيجابيًا. ومع ذلك، يجب تذكر أن هذه الاختبارات قد تعطي نتائج خاطئة، لذا يُفضل زيارة الطبيب للتأكد.

5. فهم عوامل الخطر الأخرى

هناك عوامل أخرى قد تزيد من خطر الحمل خارج الرحم. إذا كانت أي من هذه العوامل تنطبق عليكِ، فمن المهم استشارة الطبيب بمجرد الاشتباه في الحمل، لأن اختبار الحمل المنزلي لا يمكنه التمييز بين الحمل الطبيعي والحمل خارج الرحم. تشمل هذه العوامل:

  • النساء اللاتي سبق لهن تجربة الحمل خارج الرحم.
  • النساء اللاتي يحملن أثناء استخدام اللولب أو بعد عملية ربط البوق (وهو أمر نادر).
  • النساء اللاتي يعانين من تشوهات في قناتي فالوب.
  • النساء اللاتي عانين من مشكلات في الخصوبة، وخاصة اللاتي خضعن لتقنيات المساعدة على الإنجاب.

كيفية التعامل مع الحمل خارج الرحم؟

1. طلب العلاج الفوري

بمجرد تأكيد تشخيص الحمل خارج الرحم، سيبدأ الطبيب في العلاج بسرعة. العلاج المبكر يجعل الأمر أبسط بكثير، حيث إن الحمل خارج الرحم لا يمكن أن يستمر. إزالة الحمل مبكرًا تمنع حدوث مضاعفات قد تهدد الحياة.

2. الحصول على علاج لأعراض الحمل خارج الرحم

من المهم الحصول على علاج طبي فوري، فكلما أسرعتِ في العلاج، قلّت مخاطر المضاعفات. تشمل الأعراض الشائعة ألمًا في أسفل الظهر والبطن، وتشنجات، ونزيفًا مهبليًا غير طبيعي. إذا تمزق الحمل خارج الرحم، قد تعانين من آلام حادة في البطن والكتف، وانخفاض ضغط الدم، والإغماء، وضغط في المستقيم. هذه حالة طارئة تتطلب رعاية طبية فورية. الأعراض المبكرة قد تكون مشابهة لأعراض الحمل الطبيعي، لذا من الضروري مراجعة الطبيب مبكرًا.

3. اختيار الدواء بدلاً من الجراحة إذا أمكن

إذا حدث الحمل خارج الرحم، قد تحتاجين إلى تناول الأدوية أو الخضوع لعملية جراحية لإزالة الحمل. إذا كان الدواء خيارًا متاحًا، فقد يكون الأفضل لأنه أقل عرضة للتسبب في تلف قناتي فالوب، مما قد يزيد من خطر تكرار الحمل خارج الرحم في المستقبل. عادةً ما يكون الدواء خيارًا فقط إذا تم اكتشاف الحمل خارج الرحم مبكرًا. الدواء المستخدم لوقف نمو الخلايا يسمى ميثوتريكسات. في حالة استخدامه، يجب المتابعة المنتظمة لفحوصات الدم والمراقبة الدقيقة، مع الالتزام بالفحوصات والأدوية. قد يسبب الميثوتريكسات آثارًا جانبية مثل عسر الهضم والإسهال والغثيان.

إذا تم إعطاؤك الميثوتريكسات، استخدمي وسائل منع الحمل لتجنب الحمل لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، لأنه قد يؤذي الجنين. الجراحة قد تكون الخيار الأفضل في بعض الحالات، لذا استمعي دائمًا لنصيحة طبيبك. الجراحة تتم بالمنظار من خلال شقوق صغيرة، ونادرًا ما يتم اللجوء إلى شق البطن الكبير.

4. الإبلاغ عن آلام البطن المزمنة

إذا كنتِ تعانين من ألم في البطن لا يهدأ بعد العلاج من الحمل خارج الرحم، فأخبري طبيبك على الفور. قد تكون هذه علامة على وجود عدوى يمكن أن تستمر في زيادة خطر حدوث الحمل خارج الرحم إذا لم يتم علاجها على الفور.

5. مراقبة حالات الحمل المستقبلية مبكرًا

لا يوجد ما يمكنكِ فعله لمنع تكرار الحمل خارج الرحم، ولكن يمكنك منع حدوث مضاعفات خطيرة في المستقبل. إذا كنتِ قد تعرضتِ لالحمل خارج الرحم في الماضي، يجب مراجعة الطبيب لإجراء فحوصات الدم والموجات فوق الصوتية بمجرد الاشتباه في الحمل مرة أخرى. يمكن أن يساعد ذلك على تأكيد ما إذا كان حملك طبيعيًا في وقت مبكر. معظم النساء اللاتي يعانين من الحمل خارج الرحم يمكن أن يحملن بشكل طبيعي في المستقبل، لذا لا تفقدي الأمل.

أشياء يجب معرفتها جيدًا

  1. تبلغ احتمالية حدوث الحمل خارج الرحم في عموم السكان نحو 1٪، ولكن بمجرد حدوث حمل واحد خارج الرحم، تصل النسبة إلى 10-15٪ لجميع حالات الحمل المستقبلية.
  2. يمكنك تقليل مخاطر الحمل خارج الرحم عن طريق تجنب الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، واستخدام الواقي الذكري، وعدم التدخين.
  3. ما يقرب من 50٪ من النساء ليس لديهن أي عوامل خطر في وقت الحمل خارج الرحم، لذلك لا تفترضي أنك ارتكبتِ أي خطأ إذا حدث لكِ ذلك.
  4. لا توجد طريقة لمنع الحمل خارج الرحم بنسبة 100٪؛ لذا استخدمي وسائل منع الحمل إذا كنتِ لا تريدين الحمل.
  5. إذا تمزق الحمل خارج الرحم، فقد تكون الأعراض والعواقب مهددة للحياة، وهي حالة طارئة تتطلب رعاية طبية فورية.
  6. حالات الحمل خارج الرحم نادرة الحدوث، حيث تمثل 2٪ فقط من حالات الحمل، ومع ذلك، فهي تتزايد بسبب الزيادة في الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وطرائق المساعدة على الإنجاب. و وفقاً لـ “بوابة السعودية” فإنه يجب زيادة الوعي حول هذا الموضوع.

وأخيرا وليس آخرا

الكثير من الأمور التي قد تبدو غير مهمة يمكن أن تشكل خطرًا كبيرًا يهدد الحياة. الحمل يحتاج إلى متابعة وفحوصات للتأكد من سلامته. يجب على الزوجين ألا ينسيا أهمية متابعة الحمل، لأنه في حال الحمل خارج الرحم، لن يكتمل الحمل أبدًا وقد نخسر الأم والجنين. ننصح باستشارة طبيب متخصص قبل الحمل لتوعية الزوجين بالأعراض التي قد تدل على وجود مشكلات في الحمل.

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الحمل خارج الرحم وكيف يمكن تجنبه؟

الحمل خارج الرحم هو حالة خطيرة يحدث فيها انغراس البويضة المخصبة خارج الرحم، غالبًا في قناة فالوب. لتجنبه، يجب تقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، وعلاج العدوى بسرعة، والإقلاع عن التدخين، ومراقبة الدورة الشهرية بانتظام، وفهم عوامل الخطر الأخرى.
02

ما هي الأمراض المنقولة جنسيًا التي تزيد من خطر الحمل خارج الرحم؟

الأمراض المنقولة جنسيًا مثل السيلان والكلاميديا يمكن أن تزيد من فرص الحمل خارج الرحم. لذا، فإن الوقاية من هذه الأمراض مهمة جدًا.
03

ما هي أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا التي يجب الانتباه إليها؟

تشمل الأعراض الشائعة آلام البطن، والتبول المؤلم، والإفرازات المهبلية، والنزيف المهبلي غير الطبيعي، ورائحة المهبل الكريهة، والألم في أثناء ممارسة الجنس. يجب إجراء فحوصات منتظمة للكشف عن هذه الأمراض.
04

كيف يؤثر التدخين على خطر الحمل خارج الرحم؟

التدخين يزيد من خطر حدوث حمل خارج الرحم. الإقلاع عن التدخين قبل محاولة الحمل يقلل من المخاطر، وكلما زاد التدخين، زاد الخطر.
05

ما الذي يجب فعله إذا تأخرت الدورة الشهرية؟

إذا تأخرت الدورة الشهرية وكنتِ قد مارستِ الجنس دون وقاية، يجب إجراء اختبار الحمل. حتى في حالة الحمل خارج الرحم، قد يكون الاختبار إيجابيًا، ولكن يجب التأكد من ذلك عن طريق زيارة الطبيب.
06

ما هي عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الحمل خارج الرحم؟

تشمل عوامل الخطر وجود تاريخ سابق للحمل خارج الرحم، والحمل في أثناء وجود اللولب، وتشوهات هيكلية في قناتي فالوب، ومشاكل الخصوبة التي تتطلب علاجًا.
07

كيف يتم التعامل مع الحمل خارج الرحم؟

يجب طلب العلاج الفوري بمجرد تشخيص الحمل خارج الرحم. العلاج المبكر يمنع المضاعفات الخطيرة، وقد يشمل العلاج الدوائي أو الجراحي.
08

ما هي أعراض الحمل خارج الرحم التي تستدعي العلاج الفوري؟

تشمل الأعراض ألمًا في أسفل الظهر والبطن (في الجانب الأيمن أو الأيسر)، والتشنج، والنزيف المهبلي غير الطبيعي. إذا تمزق الحمل، فقد تشمل الأعراض آلامًا حادة في البطن، وآلامًا في الكتف، وانخفاض ضغط الدم، والإغماء.
09

ما هو العلاج الدوائي للحمل خارج الرحم؟

إذا تم اكتشاف الحمل خارج الرحم مبكرًا، يمكن استخدام دواء يسمى ميثوتريكسات لوقف نمو الخلايا. يجب المتابعة المنتظمة لفحوصات الدم والمراقبة الدقيقة عند استخدام هذا الدواء.
10

ماذا يجب أن أفعل إذا كنت قد عانيت من حمل خارج الرحم سابقًا؟

يجب عليك مراجعة الطبيب لإجراء فحوصات الدم والموجات فوق الصوتية بمجرد اعتقادك أنك حامل مرة أخرى. يمكن أن يساعد ذلك على تأكيد ما إذا كان حملك طبيعيًا في وقت مبكر.