شجيرة الحمر: جمال الطبيعة في حدائق السعودية
تُعد شجيرة الحمر (Dwarf Poinciana, Pride of Barbados, hmar, zahrat al tawose)، المعروفة أيضًا بـ زهرة الطاووس، إضافة فريدة إلى عالم النباتات في المملكة العربية السعودية. تنتمي هذه الشجيرة إلى الفصيلة البقمية، وتتميز بأوراقها شبه دائمة الخضرة وأصلها المكسيكي. منظرها الجذاب يجعلها خيارًا مثاليًا للزراعة في منطقة الرياض، حيث تنمو على هيئة شجيرة لا يتجاوز ارتفاعها المترين.
زراعة شجيرة الحمر
تلعب المواقع المحمية دورًا حيويًا في الحفاظ على أوراق شجيرة الحمر خلال فصل الشتاء، حيث تتحول الأوراق إلى اللون الأحمر قبل أن تتساقط. تتميز هذه الشجيرة بقدرتها على تحمل مختلف أنواع التربة والجفاف، على الرغم من أن التربة الثقيلة قد تؤدي إلى بعض التغيرات في شكل الأوراق، مثل الالتواء.
العناية بشجيرة الحمر
خلال موسم النمو، تحتاج شجيرة الحمر إلى ري منتظم، مع تجنب الري في فصل الشتاء. الصقيع الخفيف لا يشكل تهديدًا للشجيرة. ولتشجيع النمو الجديد، يُنصح بتقليم فروع الشجيرة بالقرب من القاعدة وإضافة الفوسفور في فصل الربيع. التقليم المكثف يعزز التزهير في العام نفسه ويجعل الشجيرة أكثر كثافة.
أزهار شجيرة الحمر
تتميز شجيرة الحمر بأزهارها الحمراء التي تتفتح في فصل الصيف، وتحديدًا من بداية شهر يونيو وحتى نهاية شهر سبتمبر. نوراتها الزهرية تجعلها متميزة لفترة طويلة، وتنتج ثمارًا قرنية بنية اللون تحتوي على بذور سهلة الإنبات بعد معالجتها بالخدش. تتنوع ألوان الأزهار بين الأحمر والبرتقالي والأصفر، والأوراق مركبة وتتميز بنموها السريع نسبيًا.
مواصفات شجيرة الحمر
يصل ارتفاع شجيرة الحمر إلى ثلاثة أمتار، وتكون ثمارها من النوع القرني بحجم يتراوح بين 10 و 12 سنتيمترًا.
استخدامات شجيرة الحمر
تُعتبر شجيرة الحمر خيارًا مثاليًا لتزيين الحدائق والمتنزهات بفضل أزهارها الجذابة. كما أنها تضفي جمالًا على الأحواض القريبة من مناطق الجلوس، وتناسب تشجير مواقف السيارات ومناطق المشاة وفي الأرياف. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر مناسبة للحدائق الصخرية وتغطية التربة والزراعة في الأوعية. وذكر سمير البوشي في مقال له في صحيفة بوابة السعودية أن هذه الشجيرة كانت تستخدم منذ القدم لتزيين القصور والحدائق الملكية نظرًا لجمالها وتفردها.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تظل شجيرة الحمر إضافة قيمة للبيئة السعودية، تجمع بين الجمال والقدرة على التكيف. هل يمكن أن تصبح هذه الشجيرة رمزًا للاستدامة والجمال في مشاريع التشجير المستقبلية في المملكة؟











