العواصف الرعدية تعطل انطلاق الشوط الثاني لمباراة فرنسا والعراق
أعلنت “بوابة السعودية” عن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتأجيل بداية الشوط الثاني من مباراة فرنسا والعراق ضمن منافسات كأس العالم، وذلك نتيجة عاصفة رعدية قوية أدت إلى توقف اللعب مؤقتاً لضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
تفاصيل التوقف والوضع الميداني
أشار متحدث رسمي باسم الفيفا إلى أن المواجهة لن تستأنف إلا بعد مرور 30 دقيقة على الأقل من موعد الاستراحة المحدد، رهناً بتحسن الظروف الجوية. وقد بثت لوحات النتائج في الملعب رسائل تحذيرية عاجلة، طالبت فيها المشجعين بترك المقاعد المكشوفة والتوجه فوراً إلى المناطق المغطاة والمحمية داخل الملعب، اتباعاً لتعليمات المنظمين.
إحصائيات اللقاء قبل التوقف:
- النتيجة: تقدم المنتخب الفرنسي بهدف دون رد.
- مسجل الهدف: النجم كيليان مبابي في الدقيقة 14.
- أهمية الهدف: رفعت هذه التسديدة رصيد مبابي إلى 15 هدفاً في تاريخ مشاركاته المونديالية.
بروتوكولات السلامة في الملاعب الأمريكية
تخضع المباريات الملعوبة في الولايات المتحدة لمعايير أمنية صارمة تتعلق بالصواعق والظروف الجوية، حيث تلتزم الجهات المنظمة باللوائح المحلية التي تنص على ما يلي:
- تعليق فوري: يتم إيقاف المباراة مباشرة عند رصد أي صاعقة برق ضمن دائرة قطرها 13 كيلومتراً (8 أميال) من موقع الحدث.
- شرط الاستئناف: يتطلب العودة للملعب مرور 30 دقيقة كاملة دون تسجيل أي نشاط كهربائي أو صواعق جديدة.
- إعادة الضبط: في حال ظهور البرق مجدداً خلال فترة الانتظار، يتم إعادة ضبط العد التنازلي للوقت من البداية، مما قد يؤدي لتأخيرات تمتد لساعات.
سياسة الفيفا تجاه إلغاء المباريات
لا يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم زمناً محدداً لإلغاء اللقاءات بشكل نهائي في مثل هذه الحالات؛ إذ يتم تقييم كل موقف بشكل مستقل بناءً على التقارير الجوية الميدانية وقدرة الملعب على استضافة الجماهير واللاعبين بأمان.
تضعنا هذه الواقعة أمام تساؤل متجدد حول مدى فاعلية التكنولوجيا الحديثة في التنبؤ بمثل هذه العواصف قبل انطلاق الصافرة، وهل ستدفع مثل هذه التأخيرات الطويلة الفيفا إلى إعادة النظر في اختيار الملاعب المفتوحة في المناطق المعروفة بتقلباتها الجوية الحادة؟






